آخر الأخبار
كلوب: إن حدث هذا فسيكون إنجازا لليفربول جميس يرد على إبراهيموفيتش: أنا الشخص الخطأ للعبث معه رغم توفر لقاحات كورونا.. فاوتشي يطلق "تحذيرا خطيرا" ترامب يوجه "صفعة" لنائب جمهوري صوّت لعزله "رد صادم" من الصحة العالمية بشأن "جوازات سفر كورونا" إطلاق سراح 42 شخصا اختطفوا من مدرسة نيجيرية بـ1.9 تريليون دولار.. مجلس النواب يقر خطة بايدن بشأن كورونا من قلب غرف العمليات.. طبيب يجيب القاضي ويذهله تأييد خليجي وعربي للسعودية.. ورفض للمساس بسيادتها إيطاليا تسجل 253 وفاة وأكثر من 20 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا "رويترز": الخارجية الأمريكية ستراجع "كامل" العلاقة مع السعودية تقرير حول محمد صلاح يقتحم مجال الاستثمار العقاري في بريطانيا البيت الأبيض: الضربات الجوية في سوريا تهدف لإرسال رسالة مفادها بأن بايدن يعمل على حماية الأمريكيين إدارة بادين تصدر تقرير مقتل خاشقجي الجمعة..خروج العشرات إلى الشارع في أول جمعة.. مسلحون مجهولون يخطفون أكثر من 300 تلميذة في نيجيريا الأكثر دقة على الإطلاق.. ابتكار خريطة جديدة للكرة الأرضية الكونغرس يصوت على خطة "منقوصة" لإنعاش الاقتصاد انتخاب رئيس من أصل عربي يشعل دولة إفريقية ليفربول يتعرض لـ"ضربة موجعة".. "القائد" خضع لعملية جراحية
آراء وتحاليل

ما يجب أن يقال: الفساد بين تحقيقات الداخل ومساومات الخارج!

يخطئ من يعتقد بأن ملفات الفساد كشفتها لنا الدول الغربية، فهذا إجحاف في حق الشرفاء لهذه البلاد وتقليل من شأن مؤسساتها الأمنية فقضية سوناطراك 1 و2 فجرتها “الدياراس” والطريق السيار والخليفة عندما كان يكرم من طرف اللجنة الأولمبية الجزائرية بوسام الاستحقاق الأولمبي من طرف “بيراف”، كان ذات الجهاز يحقق في عملية “السبونسزرينغ” الرياضي والأموال الطائلة، التي كانت تهرب للخارج بحجة تمويل “أولمبيك مارسيليا”.

والعدالة الإيطالية ما كان لها لتتحرك لولا تحقيقات العدالة الجزائرية التي أبلغت الجانب الإيطالي عن الحركات المالية من ميلانو إلى كندا وهذا لأن شركة “إيني وسايبام” كانتا تحت مجهر المصالح الأمنية وقضية تبييض الأموال في العقار حققت فيها العدالة الجزائرية قبل قضية “البوشي” ودقت ناقوس الخطر حول بارونات العقار والأثرياء الجدد..

الدول الغربية بالعكس أممت الأموال المهربة فلوكانت فرنسا أو غيرها ضد تبييض الأموال فلماذا لم تسأل كيف اشترى مسؤول “أفلاني” شقة فخمة بباريس بـ 3.8 مليون أورو، وتسأل عن مصدر صرف 500 أورو كاش في متاجر ” ZARA”..، فمصر مثلا جمدت 2 مليون أورو لابنة أخت شكيب خليل، ولم نعد نتحدث عن هذه الأموال وأموال الخليفة بفرنسا وأموال فريد بجاوي بإيطاليا وكندا.

إذن، يجب أن نتخلى عن عقدة الخارج حتى في مكافحة الفساد فعدالتنا اليوم على رأسها رجل معروف بنزاهته وحرصه الشديد على مكافحة الفساد والمفسدين وقضية حاويات عنابة وقضية “البوشي” وقبلها قضية “تيبحيرين” التي أذهلت القضاء الفرنسي ولوبياته السياسية والإعلامية واكتشفوا حنكة وذكاء وخبرة وزير العدل الجزائري الطيب لوح، فلا نزايد ولا ننبهر بما يأتينا من الخارج.

صحيح الفساد ظاهرة انتشرت بكثرة في الجزائر والمال الفاسد تغلغل في دواليب السلطة السياسية وكرة القدم بعملتها ولا نعلق عليها ولا نهلل للخارج، لأن الخارج لا يبحث سوى عن مصالحه الشخصية ولنا في الأموال التونسية المهربة خير مثال.

فالجزائر حررها الشرفاء وكافح الإرهاب وحافظ على وحدتها الرجال الشرفاء والفساد أكيد سيحاربه الشرفاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة عشر − ستة =

زر الذهاب إلى الأعلى