آخر الأخبار
إيطاليا تسجل 253 وفاة وأكثر من 20 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا "رويترز": الخارجية الأمريكية ستراجع "كامل" العلاقة مع السعودية تقرير حول محمد صلاح يقتحم مجال الاستثمار العقاري في بريطانيا البيت الأبيض: الضربات الجوية في سوريا تهدف لإرسال رسالة مفادها بأن بايدن يعمل على حماية الأمريكيين إدارة بادين تصدر تقرير مقتل خاشقجي الجمعة..خروج العشرات إلى الشارع في أول جمعة.. مسلحون مجهولون يخطفون أكثر من 300 تلميذة في نيجيريا الأكثر دقة على الإطلاق.. ابتكار خريطة جديدة للكرة الأرضية الكونغرس يصوت على خطة "منقوصة" لإنعاش الاقتصاد انتخاب رئيس من أصل عربي يشعل دولة إفريقية ليفربول يتعرض لـ"ضربة موجعة".. "القائد" خضع لعملية جراحية لهذا السبب.. فايزر تدرس منح "جرعة ثالثة" من لقاح كورونا ولد قدور ولعنة "أوغيستا" أين يدفع السائقون أغلى رسوم الطريق؟.. تصنيف يكشف الدول أميركي قتل 3 أشخاص وطهى قلب أحدهم مع البطاطا سان جيرمان يطمئن بشأن "عقد نيمار": على الطريق الصحيح بعد اتهام محاولة الانقلاب.. رئيس وزراء أرمينيا يخاطب أنصاره النفط في أعلى مستوى له خلال 13 شهرا ثنائية ميسي تساعد برشلونة في التفوق على إلتشي نجل ترامب يدلي بشهادته أمام النيابة حول "فاتورة" حفل التنصيب
آراء وتحاليل

مشاهد: عهد التميمي عنوان قضية

فرحت مثلما فرح العالم العربي والإسلامي بإطلاق الكيان الصهيوني سراح “عهد التميمي” المدافعة عن حرية التعبير وعن أم القضايا ألا وهي القضية الفلسطينية..،

عهد التميمي ببطولتها هي التي سجنت الكيان الصهيوني لأنه بسجنها وقّع شهادة ميلاد عنوان جديد للقضية الفلسطينية..، عنوان نضال جديد يعتمد على الصورة الإعلامية لفضح جرائم العدو، يعتمد على المرأة الفلسطينية التي أهدت قوافل من الشهداء للأقصى الشريف وللقضية الفلسطينية.

عهد التميمي رغم صغر سنها فهمت واقتنعت أن القضية الفلسطينية تحتاج إلى دماء جديدة، إلى نضال جديد، خاصة في هذا الزمن الذي نعيشه زمن الخنوع والطاعة للعدو وزمن الاقتتال العربي والتشتت الداخلي.

نحن في “الجزائر دبلوماتيك” أطلقنا جائزة حرية التعبير باسمها كأضعف الإيمان لهذه المناضلة الواعدة رغم صغر سنها.. مواقفها جعلت العدو بغباوته يسجنها ويجعل منها صلاح الدين الأيوبي بالكاميرا تؤرق نومه في الأراضي الفلسطينية المحتلة فهي بالنسبة إليه “ليلى شهيد” ثانية..، فيجب على العرب أن يفتخروا بهذه الحرة ويهتموا بنضالها ليجعلوا منه نموذجا بإمكانه الدفع نحو حل عادل للقضية الفلسطينية وعنوان جديد لكفاح الشعب الفلسطيني.. ،

نحن لا نقول لك حمدا لله على إطلاق سراحك لأنك حرة وستبقين دائما حرة، فكم من سجين فلسطيني وراء القضبان حر وكم من حاكم عربي داخل القصور سجين، فشتان بين أم القضايا وأم السرايا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشرين + 13 =

زر الذهاب إلى الأعلى