آخر الأخبار
كلمة السيد وزير العدل حافظ الأختام، بمناسبة إنعقاد الدورة السادسة والثلاثين 36 لمجلس وزراء العدل الع... بعد الصعود الصاروخي.. بتكوين تتعثر أغذية مفيدة للرجال.. احرصوا على تناولها وفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو مارادونا فضيحة رشوة تهز "أبل" بعد واقعة "الأسلحة النارية" هداف بروج يغيب عن دوري الأبطال بسبب "مقعد الحافلة" 11 لاعبا.. الفيفا يعلن أسماء المرشحين لجائزة الأفضل في 2020 فيديو لعملية إنقاذ بطولية.. يحرر جروا من فكّي تمساح "سعار السرقة".. خبراء يحذرون من اختراق أسرار اللقاح أفضل 5 أطعمة ينصح بتناولها قبل النوم لأول مرة منذ السبعينيات..الصين تستهدف منطقة القمر "المجهولة" استعمل في علاج ترامب.. ضوء أخضر لاستخدام أول علاج لكورونا في زيمبابوي.. قطيع ضباع يجر رجلا من منزله ويأكل نصفه سباق الهدافين المخضرمين بين رونالدو وإبراهيموفيتش مستمر كلوب يرفض الكشف عن عقوبة صلاح "السرية" رسميا.. هالاند يحصد جائزة الفتى الذهبي لعام 2020 مستشار بايدن: ترامب خسر حتى الآن 28 دعوى قضائية عيد الشكر بأميركا.. مخاوف من كورونا و"خطط بديلة" للاحتفال فريق بايدن يكشف موعد تشكيل الحكومة الجديدة المغرب سيدرس التاريخ اليهودي في المدارس العامة - والملك يوافق على ذلك
آراء وتحاليل

ما يجب أن يقال: احتجاجات على وقع استفزازات

ما تعيشه الجزائر من احتجاجات خاصة بولايتي ورقلة والجلفة، كان منتظرا،.. تهم الأسباب وإن تعددت ولا تهم الدوافع وإن قلت، المهم النتائج: الجزائر إلى أين؟

ماذا قدمنا لهذا الشعب الطيب الذي صبر على كل شيء من هذه الأقلية التي فرضت عليه وأذاقته المر والذل وسلبت منه العمر والثروة وأجمل اللحظات، أقلية لا تخشى الله ولا تخشى الشعب لأنها محصنة أو هكذا تظن نفسها بالأموال الطائلة، التي هرّبتها إلى الملاذات الآمنة بدبي، لبنان.

الجزائر أصبحت تئن من الفقر والحرمان، الجزائري في زمن العزة والكرامة أصبح يشاهد الفقر يمشي راجلا وأبناء المسؤولين في “لوس أنجلوس” و”لندن” و”باريس” يتمتعون بأموال العمولات من صفقات التراضي والأثرياء الجدد نهبوا الجزائر ودخلوا البرلمان ليزدادوا ثراء وصاحبوا أبناء المسؤولين ليقضوا حوائجهم وحوائج ما ملكت أيمانهم..، دخلوا بر الأمان “البرلمان” من أجل الحصانة خوفا من ماضيهم الأسود وماضي أشقائهم بارونات المخدرات والتهريب بمختلف أنواعه، كم من نائب زادت ثروته وتعددت مشاريعه بولايته؟

وبعد هذه الاحتجاجات يطل علينا مسؤول ليشتم المحتجين ويستفزهم وكأنه يقول لهم زيدوا من غيظكم واحرقوا البلاد مثلما فعل الشاذلي عشية أكتوبر 1988 والزلزال الذي كان سبب الثورة الشعبية، إنني أشم رائحة شيء ما يطبخ في الخفاء، نتمنى أن لا يكون الشعب هو الفاعل والمفعول به خدمة لولي المال الفاسد وزبانيته سُراق المال العام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 × 4 =

زر الذهاب إلى الأعلى