آخر الأخبار
مدير "إف بي آي" يدافع عن تدابير وكالته قبل اقتحام الكونغرس عمارات بألوان الحلويات.. تعرف على شوارع "قوس قزح" في لندن فضيحة "بارسا غيت".. إطلاق سراح مشروط لرئيس برشلونة السابق بالفيديو.. اليابان تتسلم أميركيين متهمين بقضية غصن السعودية: "شرط صحي" للراغبين في أداء فريضة الحج رغدة تكشف كواليس "بودي غارد" مع الزعيم عادل إمام إطلاق سراح مئات التلميذات المختطفات في نيجيريا القضاء الفرنسي يحكم بالسجن 3 سنوات على ساركوزي مقتل 9 مدنيين بوسط مالي على أيدي مهاجمين المحققة الأممية تعليقا على تقرير مقتل خاشقجي: ما تم الكشف عنه قليل جدا فيما يبدو وهذا مخيب للأمل برشلونة يصدر بيانا رسميا حول اقتحام السلطات الكتالونية مقر النادي الوزارة الأولى : تمديد الحجر الجزئي المنزلي لمدة 15 يوما على مستوى 19 ولاية بداية من يوم غد الثلاثاء... رئيس الجمهورية: الجيش الوطني الشعبي بلغ أقصى درجات الاحترافية والمهنية وهو بعيد عن السياسة رئيس الجمهورية: أغلب مطالب الحراك الأصلي تحققت ودعاة تمدين الحكم تلقوا تربصات في مخابر أجنبية رئيس الجمهورية: التغيير الحكومي الأخير حمل طابعًا استعجاليًا ولم أُُُقبِِِِِِِِِِِِل على تغيير شامل ... رئيس الجمهورية: التزمت مع الشعب بقول الحقيقة ومساعي كل من حاول العبث بمقدسات هذا الوطن خابت التشيك: قد نستخدم لقاح "سبوتنيك V" الروسي قبل موافقة الاتحاد الأوروبي عليه بيان اجتماع مجلس الوزراء وفاة الفنان المصري يوسف شعبان إثيوبيا.. إدانة أميركية "للفظائع" في إقليم تيغراي
آراء وتحاليل

ما يجب أن يقال: التأشيرة وبيانات الخارجية

قررت قنصليات الاتحاد الأوروبي مجتمعة ومتحدة ومتفقة على التضييق على طالبي التأشيرة من النخب الجزائرية وهذا مع اقتراب رئاسيات 2019، السؤال ما هي المؤشرات السياسية أو الأمنية التي اعتمدت عليها هذه القنصليات عندما قررت منح النخب الجزائرية تأشيرة لمدة شهر واحد فقط مع دفع رسوم 11000 دينار جزائري وهي الرسوم التي كانت تدفع لتأشيرة مدتها سنتين على الأقل، هذا التضييق نابع من مخاوف سياسية لها علاقة بالرئاسيات المقبلة ولكن بالمقابل الشركات الخاصة التي تشرف على الخدمة استبشرت خيرا بهذا القرار لأنه يعود عليها بالفائدة..،

يحدث هذا أما م الصمت المبهم حتى لا نقول المتواطئ لخارجيتنا التي اشتهر ناطقها الرسمي بالبيانات المساندة للسعودية بدل بيانات التنديد بالتضييق على طالبي التأشيرة في زمن العزة والكرامة، يحدث هذا وأغلب وزرائنا الحاليين والسابقين مقيمين بالخارج وأولادهم يدرسون ويتاجرون بالخارج بمنح المجاملات وعمولات الصفقات وإكراميات الشياتين، هذا مثلما تقول الإشاعات المتداولة.

فلماذا لا تندد خارجيتنا بهذه المعاملات المهينة في حق الجزائريين؟ ورغم هذا نحمد الله على تأشيرة مدتها شهر بكرامة، بدل “بَهدَلة” مثل التي تعرض لها وزير الإعلام السابق في مطار أورلي حينما أجبر على نزع السروال؟! فزمان لما كانت دبلومسيتنا حاضرة بقوة في المحافل الدولية كنا نسافر بلا تأشيرة واليوم أصبحنا نتبهدل في القنصليات من أجل تأشيرة رغم هذا لا نذكر المجهود الذي يقوم به صديقنا الوزير، لكن العربة لا تجر القطار ؟!       

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد × 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى