آخر الأخبار
فيديو لعملية إنقاذ بطولية.. يحرر جروا من فكّي تمساح "سعار السرقة".. خبراء يحذرون من اختراق أسرار اللقاح أفضل 5 أطعمة ينصح بتناولها قبل النوم لأول مرة منذ السبعينيات..الصين تستهدف منطقة القمر "المجهولة" استعمل في علاج ترامب.. ضوء أخضر لاستخدام أول علاج لكورونا في زيمبابوي.. قطيع ضباع يجر رجلا من منزله ويأكل نصفه سباق الهدافين المخضرمين بين رونالدو وإبراهيموفيتش مستمر كلوب يرفض الكشف عن عقوبة صلاح "السرية" رسميا.. هالاند يحصد جائزة الفتى الذهبي لعام 2020 مستشار بايدن: ترامب خسر حتى الآن 28 دعوى قضائية عيد الشكر بأميركا.. مخاوف من كورونا و"خطط بديلة" للاحتفال فريق بايدن يكشف موعد تشكيل الحكومة الجديدة المغرب سيدرس التاريخ اليهودي في المدارس العامة - والملك يوافق على ذلك ترامب: لقاحات كورونا "ستأتي بسرعة" أخيرا.. علماء الفلك يفكون لغز "السديم الأزرق" 4 أسباب تجعلك تتريث قبل شراء "بلاي ستيشن 5" رسميا.. مانشستر سيتي يحسم "مستقبل غوارديولا" هجوم "كاسح" من الجيش الإثيوبي على مدير "الصحة العالمية" بعد فايزر وموديرنا.. لقاح أكسفورد يحقق النتيجة "الأهم" وفاة "الرجل الطائر" خلال طلعة تدريبية
آراء وتحاليل

ما يجب أن يقال: دوائر البلطجية والفساد

تعيش الجزائر فترة من أحلك فترات تاريخها السياسي ولا شيء يبعث على التفائل، كل شيء مزيف..، بعض الوزراء أو أشباه الوزراء لا ينفعون الحكومة بل انتفعوا من مناصبهم..

لا رؤية سياسية لهم ولا إستراتيجية.. همهم تلميع صورهم القاتمة بالفساد والمحاباة والمحسوبية والجهوية، ونواب “الشكارة” دخلوا البرلمان من أجل الحصانة وأخذ المشاريع بالتراضي وشراء مركز اجتماعي بالإكراميات والرشاوى للأقزام الذين يحومون حولهم ويلمعون أعمالهم الشنيعة ويحولون هفواتهم إلى انجازات وحِكم ويهددون كل من يخالفهم باسم فلان وعلان وكأن الجزائر ملكية خاصة لأسيادهم.

لكن التاريخ لا يرحم ومهما طال الزمن فإن مصيرهم الوقوف أمام العدالة والشعب سيكون شاهدا على كل أعمالهم ولا مفر من سيف القضاء حتى ولو كانوا في باريس ودبي سيأتي اليوم الذي سنرتاح فيه من هذه الكائنات المفروضة علينا باسم المال الفاسد ،فالحياة دواليك ولنا فيها عبر والبقاء للأصلح.

الشعب سئم من روائح الفساد وحفظ مسلسل الطريق السيار، سوناطراك واحد واثنين حتى الكُرة دخلها رجال المال الفاسد لا اتحادية سلمت منهم ولا رابطة ولا أندية كأن قدرنا رجال المال الفاسد واللصوصية، زمان كانت الكرة فسحة أمل للفقراء وملجأ للضعفاء، اليوم للأسف استحوذ عليها حثالة المجتمع الذين صنعوا لأنفسهم مراكز بالمال الفاسد لكن الشعب يعرفهم ويعرف تاريخهم وما بني على باطل فهو باطل.

باستطاعتكم شراء كل شيء إلا محبة الشعب والشرفاء في هذه البلاد والطيور لا تقع إلا على أشكالها.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثمانية عشر − ستة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى