آخر الأخبار
النفط في أعلى مستوى له خلال 13 شهرا ثنائية ميسي تساعد برشلونة في التفوق على إلتشي نجل ترامب يدلي بشهادته أمام النيابة حول "فاتورة" حفل التنصيب مصر تجيز لقاحي سبوتنيك وأسترازينيكا من كوريا الجنوبية ليبيا.. أزمة المياه شبح يهدد مستقبل البلاد موديرنا: اللقاح المضاد لكورونا المتحور جاهز للاختبار بريطانيا: وضع الكمامات قد لا يكون ضروريا في الصيف بعد خسارة "مدوية".. ماسك يفقد صدارة أغنياء العالم خبراء يكشفون دوافع "واتساب" لتبني سياسة خصوصية جديدة هجوم الكونغرس.. تضارب بين الشهود وتحذير FBI لم يصل للمعنيين الولايات المتحدة تزفُ "خبرا سارا" بشأن لقاح الجرعة الواحدة حملة مغربية إسرائيلية على الجزائر؟! ماذا يعني اطلاع القضاء الأميركي على سجلات ترامب الضريبية؟ توخيل يثني على مبابي "القرش".. ويقارنه بميسي ورونالدو إسبانيا تزيل آخر تماثيل الدكتاتور فرانكو رئيس دولة يستأجر طائرة ميسي الخاصة شركة تويتر تحذف مئات الحسابات المرتبطة بثلاث دول آسيا.. قصة حب صينية للعربية وحلم التمثيل مع عادل إمام بريطانيا تحظر دخول "بوينغ 777" مجالها الجوي مؤقتا سامباولي يستقيل من أتلتيكو مينيرو
آراء وتحاليل

ما يجب أن يقال: دوائر البلطجية والفساد

تعيش الجزائر فترة من أحلك فترات تاريخها السياسي ولا شيء يبعث على التفائل، كل شيء مزيف..، بعض الوزراء أو أشباه الوزراء لا ينفعون الحكومة بل انتفعوا من مناصبهم..

لا رؤية سياسية لهم ولا إستراتيجية.. همهم تلميع صورهم القاتمة بالفساد والمحاباة والمحسوبية والجهوية، ونواب “الشكارة” دخلوا البرلمان من أجل الحصانة وأخذ المشاريع بالتراضي وشراء مركز اجتماعي بالإكراميات والرشاوى للأقزام الذين يحومون حولهم ويلمعون أعمالهم الشنيعة ويحولون هفواتهم إلى انجازات وحِكم ويهددون كل من يخالفهم باسم فلان وعلان وكأن الجزائر ملكية خاصة لأسيادهم.

لكن التاريخ لا يرحم ومهما طال الزمن فإن مصيرهم الوقوف أمام العدالة والشعب سيكون شاهدا على كل أعمالهم ولا مفر من سيف القضاء حتى ولو كانوا في باريس ودبي سيأتي اليوم الذي سنرتاح فيه من هذه الكائنات المفروضة علينا باسم المال الفاسد ،فالحياة دواليك ولنا فيها عبر والبقاء للأصلح.

الشعب سئم من روائح الفساد وحفظ مسلسل الطريق السيار، سوناطراك واحد واثنين حتى الكُرة دخلها رجال المال الفاسد لا اتحادية سلمت منهم ولا رابطة ولا أندية كأن قدرنا رجال المال الفاسد واللصوصية، زمان كانت الكرة فسحة أمل للفقراء وملجأ للضعفاء، اليوم للأسف استحوذ عليها حثالة المجتمع الذين صنعوا لأنفسهم مراكز بالمال الفاسد لكن الشعب يعرفهم ويعرف تاريخهم وما بني على باطل فهو باطل.

باستطاعتكم شراء كل شيء إلا محبة الشعب والشرفاء في هذه البلاد والطيور لا تقع إلا على أشكالها.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 × خمسة =

زر الذهاب إلى الأعلى