آخر الأخبار
أزمة سد النهضة.. السودان: لا مجال للحديث عن الخيار العسكري عودة الدبلوماسية المهاجرة.. دعم دولي وتعزيز للاستقرار بليبيا توقعات بحضور الأمير هاري جنازة الأمير فيليب توقعات بحضور الأمير هاري جنازة الأمير فيليب حداد "خاص" من الملكة إليزابيث على زوجها الأمير فيليب "أيام الجور".. سنوات الظلم والحرب الليبية في دراما رمضان رمضان اللبنانيين مع أزمة الدولار.. ارتفاع "جنوني" للأسعار واشنطن تعلن الموازنة العسكرية وتكشف عن أولوياتها الدفاعية جونسون ينعى الأمير فيليب النرويج ترفض أن يضم صندوق الثروة السيادية للبلاد شركات سعودية السفير الروسي في النمسا: هناك ألاعيب قذرة حول "سبوتنيك V" وفاة الأمير فيليب زوج الملكة البريطانية إليزابيث الثانية عن عمر يناهز 100 عام شركات إعادة التأمين تتحمل معظم تكاليف أزمة سفينة قناة السويس محادثات "مليارية" لاستحواذ "تويتر" على "كلوب هاوس" فيسبوك: لن نخطر المستخدمين الذين تسربت بياناتهم قبل قرار بايدن المرتقب.. قتلى في إطلاق نار بساوث كارولينا إطلاق نار بولاية تكساس.. قتيل ومصابون في حالة حرجة وباء وإحراج دولي.. بايدن يعلن إجراءات تنفيذية ضد فوضى السلاح ليبيا.. أزمة تلوح في الأفق بسبب "الإطار الدستوري للانتخابات" النووي الإيراني.. واشنطن تتوقع استئنافا "وشيكا" للمحادثات
الافتتاحية

العدالة.. رجل وبرنامج

تعيين السيد الطيب لوح على رأس وزارة العدل من طرف رئيس الجمهورية كان قرارا صائبا، لأن الرجل ابن القطاع ويعرف خباياه زائد خبرته الواسعة ودرايته بكل الملفات المطروحة العالقة والشائكة، الرجل يتمتع بمصداقية عالية في الأوساط الإعلامية والسياسية ونزاهته لا غبار عليها والنتائج المحققة في القطاع منذ تعيينه ظاهرة للعيان سواء في مجال التكوين أو العصرنة التي جعلها من أولوياته وقاطرة إصلاحاته ببرنامج جعل له رجال أمثال مدير العصرنة السيد عكة ومدير التنظيم والإشراف السيد زروالة كيلاني في مديرية قامت بعمل جبار تحت توجيهات السيد وزير العدل وعصرنة القطاع وصلت حتى إلى دول الجوار أين قامت مديرية العصرنة بالإشراف على عصرنة العدالة بالمالي..، هذا على سبيل المثال لا الحصر والقضايا الجوهرية الأخرى التي عالجها وزير العدل ونالت رضا الجميع قضية “تيبحيرين” التي ظلت عالقة لعقدين من الزمن فلولا حنكة الرجل ودهاءه لبقي الملف رهن المزايدات السياسية، دون أن ننسى قضية “البوشي” وقضية السيناتور وقضية المرقي العقاري صاحب العلاقات العنكبوتية “بسعة”..

مثل هذه القضايا كنا نسمع عنها فقط واليوم في عهد وزير العدل أصبح يُحاكم أصحابها أمام العدالة مثلهم مثل أي خارج عن القانون بشجاعة وجرأة تحسب للرجل الذي جعل من شعار القانون فوق الجميع برنامجا يطبق بكل مسؤولية على كل من تُسول له نفسه التعدي على أملاك الدولة أو على حقوق الآخرين أو التغول باسم الحصانة أو المال أو النفوذ إيمانا منه بأن الأعمال الخالدة لا يقوم بها إلا الرجال الشرفاء والتاريخ لا يحفظ إلا المواقف، والرجال مواقف.

نتمنى أن يحاكم كل فاسد وكل من أخذ أموال الشعب لأن الشعب الجزائري معروف بتسامحه مع كل شيء لكن لا يتسامح مع بارونات الفساد لذلك الوزير يحظى بثقة الشعب مثلما يحظى بثقة الرئيس الذي يعرف جيدا أن الوزير هو الرجل المناسب لقيادة ثورة العدالة على الفساد وأول الغيث يبدأ بقطرة.

 

 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشرين − واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى