آخر الأخبار
دخول الولايات المتحدة.. قرار حاسم من بايدن "ليلة الأربعاء" قمة G7 في إنجلترا خلال 11 - 13 يونيو كندا.. إصابات كورونا تتجاوز الـ700 ألف ووفياته تلامس الـ18 ألفا الأيس كريم الملوث.. كيف وصل فيروس كورونا إلى "معشوق الجميع"؟ "الحالمون" على سلم أولويات إدارة بايدن في حسم ملف الهجرة بايدن "لن ينتظر".. قرارات حاسمة بعد دخول البيت الأبيض عقوبات "الأيام الأخيرة".. ترامب يستعد لجولة جديدة ضد إيران ذو القرنين يورط ترامب: "لبّيت دعوته" أول صفقة ليوفنتوس في "الميركاتو الشتوي".. والهدف دعم رونالدو خطاب رسمي يطلب من أعضاء بالكونغرس شراء سترات واقية من الرصاص بعد بريكست.. أشهر موسيقي بريطاني "يطلب الجنسية الألمانية" تأثير بايدن.. "جحافل المهاجرين" تنطلق إلى الولايات المتحدة نهاية قصة أوزيل في إنجلترا.. أرسنال يتخلص من "العبء الثقيل" 14 دقيقة و30 مترا.. كيف نجا بنس من "خطر الاغتيال"؟ مصادر: هذا ما كان ترامب يفعله خلال جلسة "القرار الاتهامي" تصريح صادم من رئيس "موديرنا": كورونا سيظل معنا للأبد الاتحاد الأوروبي يجيز أكل الديدان..وجبة خفيفة غنية بالبروتين نفوق النمرة البيضاء النادرة "نييفيه" موسم مزدحم.. 5 ظواهر لافتة في دراما رمضان 2021 مبرمج ينسى كلمة مرور محفظة "بتكوين" فيها 240 مليون دولار
سلايدر

الإتحاد الأوروبي يشيد بالإصلاحات الجزائرية في قطاع العدالة

أشاد الاتحاد الأوروبي بـ”جودة” الاصلاحات التي أطلقتها الجزائر في قطاع العدالة، لا سيما على مستوى المؤسسات العقابية حسب ما  أكده، يوم الاثنين بالجزائر العاصمة، رئيس ممثلية الاتحاد الأوروبي في الجزائر، جون أورورك.

وأكد أورورك خلال الملتقى حول  موضوع “الجزائر-الاتحاد الأوروبي، 10  سنوات من التعاون في مجال المؤسسات العقابية، حصيلة وآفاق” قائلا: “نشيد بجودة  الاصلاحات التي باشرتها  الجزائر  في قطاع  العدالة بالخصوص على مستوى  المؤسسات العقابية و كذا التعاون الذي أطلقه  الجانبان سنة 2006 لدعم  المجهود  الجزائري في تنفيذ هاته الاصلاحات”.

وتابع ذات المتحدث أنه “منذ سنة 2006 بذلت الجزائر مجهودا معتبر في اصلاح  نظام العدالة والمنظومة العقابية الرامية الى جعل القطاع يتكيف مع المعايير  الدولية”.

وساهم الاتحاد الأوروبي في دعم الاصلاح  العقابي بالجزائر من خلال برنامجين.

الأول يتعلق بدعم إصلاح السجون في الجزائر للفترة الممتدة ما بين 2008 و 2014 في مجالات اعادة الادماج وتكوين الموارد البشرية والأنظمة  المعلوماتية  والأمن . وأما البرنامج  الثاني،  فيتمثل في التوأمة مع إدارة السجون  الفرنسية والإيطالية وهو يرمي الى تجسيد وتنفيذ اتفاق الشراكة الجزائري  الأوروبي للفترة الممتدة ما بين 16 مايو 2016 و15 نوفمبر 2018″.

ومن بين النتائج “الملموسة” للتعاون بين الجزائر و الاتحاد الأوروبي، يذكر  بالخصوص اعداد “المرجعية الوطنية  لمناصب الشغل والكفاءات لمستخدمي المديرية  العامة لإدارة السجون وإعادة  الادماج” وميثاق  الأخلاقيات وقانون أخلاقيات  الطب و تكوين ومصاحبة  خدمات التوجيه وتقييم أربع مؤسسات عقابية نموذجية (الحراش وبجاية وعين وسارة و كذا وهران)، لتنفيذ الأدوات الحديثة لتقييم  مخاطر التصرف العنيف و الخطورة و كذا الاعتلال  النفسي، كم تمت الإشارة إليه  لدى الاتحاد الأوروبي.

وأكد رئيس ممثلية الاتحاد الأوروبي بالجزائر أن المساهمة في هذا الملتقى  لإدارة المؤسسات العقابية لضفتي المتوسط و العديد من دول منطقة الساحل “تشهد  على أن  إصلاح المنظومة العقابية يعد تحديا مشتركا ومن المهم بالتالي تقاسم  خبراتنا و تبادل مهارتنا”.

وأشاد رئيس مفوضية الاتحاد الأوروبي، في هذه المناسبة، بالجزائر  لتنفيذها  سنة 1993 مهلة تنفيذ أحكام الإعدام سنة 1993.

وأضاف ذات المسؤول بالقول “بمناسبة الاحتفال في غضون يومين باليوم العالمي  ضد حكم الاعدام  لا يسعني إلا أن أتوجه  بالشكر للجزائر التي  تمكنت من اعتماد  مهلة لتنفيذ حكم الإعدام في ظروف جد صعبة وهي متمسكة بها ليومنا هذا”.

من جهته، شكر الأمين العام لوزارة العدل، زواوي لعجين، الاتحاد الأوروبي  لمرافقته الجزائر ودعمه لها في مباشرتها للإصلاحات في قطاع العدالة سيما  نظامها الخاص بالسجون.

وذكر بأن ترسانة السجون قد عرفت (منذ إطلاقها في 1999 في إطار إصلاحات  العدالة التي بادر بها رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة) تطورا وجملة  من الإصلاحات استهدفت الإطار التشريعي.

وقال المسؤول أن هذه الاصلاحات قد استهدفت بشكل خاص تعزيز حقوق المسجونين  وأنسنة ظروف الاعتقال وتجسيد أفضل المبادئ من أجل سياسة إعادة الادماج  الاجتماعي لهؤلاء المعتقلين.

ويتعلق الأمر أيضا بتحسين سير المؤسسات العقابية وفق المعايير الدولية وتعزيز  أمنها وترقية مواردها البشرية.

كما أشار ذات المسؤول إلى أن هذه الاصلاحات قد صبت، كذلك، في خانة عصرنة قطاع  السجون من خلال بناء مؤسسات عقابية وفق المعايير الدولية وادخال الاعلام الآلي  والتخطيط الاستراتيجي في عملية تسيير هذه المؤسسات.

وأكد، بهذه المناسبة، أن “81 مؤسسة عقابية جديدة تم انجازها أو هي قيد البناء عبر التراب الوطني”، مضيفا أن هذه الهياكل جاءت لتعويض تلك التي تعود للحقبة  الاستعمارية.

وسلط لعجين الضوء على ادخال التكنولوجيات الجديدة في النظام العقابي  كاستعمال السوار الالكتروني للمعتقلين المحكوم عليهم نهائيا بعقوبات تقل عن  ثلاثة (3) سنوات.

وفي هذا الصدد، أعلن المدير العام لإدارة السجون، مختار فليون، عن تعميم  السوار الالكتروني، المطبق حاليا في بعض المحاكم “في نهاية شهر نوفمبر  القادم”.

ويهدف هذا اللقاء إلى استكشاف مختلف جوانب الاصلاحات التي مست نظام السجون  واستعراض مكتسبات إدارة السجون والتفكير في الدروس المستخلصة، والتي من شأنها،  أيضا، المساهمة في ردة فعل بعض الدول الشريكة في الوقت الحالي، حسبما تمت  الاشارة إليه خلال هذا اللقاء، الذي سيتناول أيضا ظروف الاعتقال وسياسة إعادة  الإدماج والأمن وتبني إصلاح السجون.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة + 4 =

زر الذهاب إلى الأعلى