آخر الأخبار
بـيان صحفي: خصوص استعمال نسخة من شهادة الميلاد المستخرجة عن بُعد لطلب صحيفة السوابق القضائية الذهب يهبط على وقع صعود الدولار "أبل" في عين العاصفة.. دعوى قضائية جديدة ومطالبة بتعويض ضخم قيلولة ما بعد الظهر.. ماذا تفعل بالذهن والقلب؟ "الصخرة" يقدم قميص برشلونة الخاص بـ "الكلاسيكو" بسبب استغلال القرود.. سحب حليب من الأسواق الأميركية من أصل فلسطيني.. تعيين بيطار مديرا لمخابرات "الأمن الأميركي" "بنات كوباني"..مسلسل لآل كلينتون عن بسالة المقاتلات الكرديات تطالب بتعويض 1.3 مليار دولار.. دعوى تشهير ضد محامي ترامب أسعار النفط تصعد بدعم من آمال التحفيز الأمريكي وقلق بشأن الإمدادات "العدل الأمريكية" تحقق في احتمال سعي مسؤولين بالوزارة لدعم ترامب في قلب نتائج الانتخابات غوتيريش: لا أزال أتخوف من انقسام العالم إلى شطرين محاور الكبار.. كورونا يخطف نجم التلفزيون لاري كينغ خبير أميركي بارز: هذه هي "الفائدة الأهم" للقاحات كورونا في أقوى اقتصاد بالعالم.. عشرات الملايين "يتضورون جوعا" تسونامي وكورونا.. تفاصيل "رسالة أرعبت دولة" بيلوسي تلاحق ترامب بعد الخروج.. وتكشف "ماذا فعل" مع كورونا أول حروب بايدن.. الاشتباك مع كورونا بـ "استراتيجية شاملة" يصغرها بأعوام.. صور وتفاصيل عن خطيب تيفاني ترامب وعائلته لمن يعاني التوتر.. 8 أغذية "عليك بها"
آراء وتحاليل

ما يجب أن يقال: الخامسة، الطحالب وضبابية المشهد؟!

عباقرة السياسة لا يستطيعون فهم ما يحدث في الجزائر، تشابكت التصريحات وتقاطعت المصالح والغايات، وكل هذا بسبب الرئاسيات المقبلة وضبابية المشهد وعدم وضوح النوايا.

وما زاد في ضبابية الأفق السياسي هو الطحالب السياسية التي تصدرت المشهد وأصبحت كذلك تصنع الحدث بتصريحاتها العقيمة والمسلية للرأي العام وما زاد الوضع سوءا هو التركيبة الحكومية المشكلة من وزارات الولاءات والجهوية، الذين كرسوا مبدأ الرداءة في كل شيء ولم يفهموا حتى طبيعة مهامهم لسبب بسيط أن لا ورقة طريق لديهم ولا إستراتيجية ولا كفاءة مهنية؟ هذا يختزل كل برنامجه في الحديث عن تمثال عين الفوارة ؟ وأخرى اختزلت مهام قطاعها في جمع القمامة؟ وآخر تحول إلى رئيس ورشة، يعني بالمختصر المفيد تفّهوا منصب الوزير أو مثلما يقول صديقنا “بوعقبة” الوزارة نزلت لهم..

لكن الحمد لله لنا وزراء حفظوا ماء وجه الحكومة مثل وزير العدل حافظ الأختام الذي صنع الاستثناء بإنجازاته الكبيرة في مجال العصرنة وإصلاح العدالة وحقوق الإنسان، أما البقية فهي لا تفرق بين مهمة مدير بسيط في وزارة وبين الوزير نفسه؟ !

أما الأحزاب فهي حائرة بين الولاء لاقتسام الريع والغنائم وبين التهريج للتموقع؟! أما الشعب فهو حائر وخائف على مصير وطن اسمه الجزائر، فهل ستكون الخامسة بردا وسلاما على بلادنا ؟ أم ستكون نارا ودمارا على مؤسسات الدولة لأن المؤشرات واضحة وظاهرة في زمن هُواة السياسة وتجار الأحلام.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سبعة عشر − ثلاثة =

زر الذهاب إلى الأعلى