آخر الأخبار
ليبيا.. الحكومة الوطنية تؤكد التزامها بإجراء الانتخابات إلقاء القبض على ممرضة وجهت تهديدا "خطيرا" لكاملا هاريس دراسة تكشف ما يفعله تدخين القنب الهندي بالوظائف البصرية برشلونة يسحق أتلتيك بلباو برباعية.. ويحرز كأس إسبانيا الملكة إليزابيث.. "وحيدة" تودع جثمان زوجها منع ميغان ماركل من حضور جنازة الأمير فيليب شهدت مدينة بورتلاند في ولاية أوريغون الأمريكية، الليلة الماضية، أعمال شغب جديدة على أيدي متظاهرين من... عضوة في الكونغرس تقدم مشروع قانون يربط مساعدات واشنطن لإسرائيل باحترام حقوق الفلسطينيين "رويترز": اشتباك بين قوات الحكومة الصومالية وأنصار قائد شرطة معزول رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني يترأس غدًا الأحد الاجتماع الدوري لمجل... أم البواقي: برنامج لعرض 20 عملا مسرحيا بدار الثقافة خلال سهرات رمضان إصابة عشرات الطلبة بوعكات صحية بأدرار بسبب وجبة الإفطار ليفربول يبحث عن بديل لصلاح.. ويجد ضالته في الدوري الإسباني خطاب بايدن بالكونغرس.. ليس كأي خطاب في الذاكرة الحديثة بايدن يقرر عدم رفع الحد الأقصى للاجئين هذا العام فرنسا.. الجدل يحتدم حول قانون "الموت الرحيم" الخارجية الروسية: حظر دخول عدد من أعضاء إدارة بايدن مجلس الأمن الدولي يصدق على إرسال مراقبين إلى ليبيا مجلس الأمن الدولي يرحب بإعلان السعودية إنهاء الصراع في اليمن
العالمسلايدر

السعودية تعترف بوفاة جمال خاشقجي في قنصليتها بتركيا

أعلن النائب العام السعودي، سعود بن عبد الله المعجب، أن التحقيقات الأولية في قضية اختفاء الصحفي، جمال خاشقجي، أظهرت وفاته، وتم توقيف 18 شخصا حتى الآن في إطار التحريات.

وقال المعجب، في بيان أصدره مساء اليوم الجمعة ونقلته وكالة “واس” السعودية الرسمية: “أظهرت التحقيقات الأولية التي أجرتها النيابة العامة في موضوع اختفاء المواطن، جمال بن أحمد خاشقجي، أن المناقشات التي تمت بينه وبين الأشخاص الذين قابلوه أثناء تواجده في قنصلية المملكة في اسطنبول أدت إلى حدوث شجار واشتباك بالأيدي معه مما أدى إلى وفاته”.

وتابع المعجب في بيانه: “تؤكد النيابة العامة أن تحقيقاتها في هذه القضية مستمرة مع الموقوفين على ذمة القضية والبالغ عددهم حتى الآن 18 شخصا جميعهم من الجنسية السعودية تمهيدا للوصول إلى كافة الحقائق وإعلانها ومحاسبة جميع المتورطين في هذه القضية وتقديمهم للعدالة”.
وتواجه السعودية، أكبر وأهم حليف للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، انتقادات واسعة دوليا على خلفية اختفاء خاشقجي، الذي انتقد كثيرا سياسات المملكة في مجالات عدة، بعد دخوله مقر قنصلية بلاده في مدينة اسطنبول بتركيا يوم 2 أكتوبر.

وقدمت السلطات التركية والسعودية في وقت سابق روايات متضاربة بشأن مكان وجود خاشقجي، الذي لم يره أحد منذ دخوله القنصلية السعودية في اسطنبول، حيث قالت أنقرة إنه لم يخرج من المبنى بينما أصرت الرياض على أنه غادره بعد وقت وجيز من إنهاء العمل المتعلق بحالته العائلية.

وعمل خاشقجي رئيسا لتحرير صحيفة “الوطن” السعودية، كما تولى منصب مستشار للأمير تركي الفيصل، السفير السعودي السابق لدى واشنطن، لكنه غادر البلاد بعد تعيين الأمير محمد بن سلمان وليا للعهد.

وأقام الصحفي السعودي في الولايات المتحدة منذ أكثر من عام، ومنذ ذلك الحين كتب مقالات في صحيفة “واشنطن بوست” تنتقد السياسات السعودية تجاه قطر وكندا والحرب في اليمن وتعامل السلطة مع الإعلام والنشطاء.

وفي 11 أكتوبر قام أحد أقرب مستشاري العاهل السعودي، أمير منطقة مكة، خالد الفيصل، بتوجيه من الملك سلمان، بزيارة إلى تركيا التقى خلالها أردوغان، واتفق الجانبان على تشكيل فريق عمل مشترك للتحقيق في اختفاء خاشقجي.

ومن ثم أمر الملك سلمان، الذي تقول بعض التقارير الإعلامية إنه قرر أن يتدخل شخصيا لاحتواء الأزمة المتعلقة مع مصير الصحفي السعودي، النائب العام للمملكة بإطلاق تحقيق داخلي مستند إلى معطيات واستنتاجات فريق العمل المشترك.

وطالب عدد من الدول والمنظمات الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي، الرياض بالكشف عن مصير خاشقجي، فيما عبرت دول عربية عن تضامنها مع السعودية في مواجهة تهديدات بفرض عقوبات عليها إذا ثبت تورطها في اختفاء الصحفي.

واس/ وكالات

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × اثنان =

زر الذهاب إلى الأعلى