آخر الأخبار
رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يتلقى مكالمة هاتفية من أخيه السيد قيس سعيد رئيس الجمهورية التو... بعد شائعات التسريب.. "كلوب هاوس" تنفي وقوع الاختراق ممنوعات في دراما رمضان.. هل تنجح في ضبط المشهد التلفزيوني؟ مفاجأة كبرى بحادث قطاري أسيوط.. حشيش وترامادول "وتوقيع مزور" "الكوكب المهاجر".. تساؤلات الحياة بدون الشمس مسؤول نووي إيراني: انقطاع الكهرباء بمنشأة نطنز "إرهاب نووي" ترامب يقول إنه سيساعد حزبه الجمهوري على استعادة الكونغرس زيدان يرد على كومان.. ويؤكد: "نحن على حافة الهاوية" الادعاء الإيطالي يرفض محاكمة سالفيني على سياسة الهجرة رئيس وزراء اليونان يطالب بالتحقيق في اغتيال صحفي قتل بـ17 رصاصة (صور) "كلاسيكو الأرض".. التشكيلة الأساسية لمواجهة الغريمين ريال مدريد وبرشلونة أزمة سد النهضة.. السودان: لا مجال للحديث عن الخيار العسكري عودة الدبلوماسية المهاجرة.. دعم دولي وتعزيز للاستقرار بليبيا توقعات بحضور الأمير هاري جنازة الأمير فيليب توقعات بحضور الأمير هاري جنازة الأمير فيليب حداد "خاص" من الملكة إليزابيث على زوجها الأمير فيليب "أيام الجور".. سنوات الظلم والحرب الليبية في دراما رمضان رمضان اللبنانيين مع أزمة الدولار.. ارتفاع "جنوني" للأسعار واشنطن تعلن الموازنة العسكرية وتكشف عن أولوياتها الدفاعية جونسون ينعى الأمير فيليب
الافتتاحية

نواب البلطجة والكادنات؟

ما حدث في البرلمان سيبقى وصمة عار في جبين من خطط وأوعز لنواب الشكارة والبلطجية والوشايات الكاذبة إلى التمرد مع احترامنا وتقديرنا للنواب المحترمين وهم ثلة قليلة فازت بمقاعدها بالتصويت والتزكية الشعبية أما “الدهماء”، التي دخلت إلى قبة البرلمان بالشكارة وأشياء أخرى فهي اليوم تساق كالقطيع ولا يهمها مصير الشعب ولا الوطن همها خدمة أسيادها وولاة نعمها وفقط !

نوابٌ تقمصوا شخصية “البَوَاب” وأغلقوا أبواب المجلس بـ “الكادنات” والسلاسل وهذا بقيادة نائب كان يناضل بالكلاب في مسقط رأسه ثم يقول قضية البرلمان شأن داخلي وكأن هذا الشعب قاصر يعني يشل عمل البرلمان وتحدث كل هذه الفوضى بدون إيعاز ومهماز؟!.. ونائب آخر دخل البرلمان بالشكارة وعند الإعلان عن شغور المنصب جاء ليظهر أمام كاميرات التلفزيون وكأنه هو المخطط والعقل المدبر بينهما هو في عز الفوضى كان في مسقط رأسه يجري وراء مشاريع التراضي..،

هذا هو حال برلمان الهوان اليوم برلمان أضحك علينا العالم وشوه صورة العمل التشريعي وكره الناس في العمل السياسي.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

16 + تسعة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى