آخر الأخبار
ليبيا.. الحكومة الوطنية تؤكد التزامها بإجراء الانتخابات إلقاء القبض على ممرضة وجهت تهديدا "خطيرا" لكاملا هاريس دراسة تكشف ما يفعله تدخين القنب الهندي بالوظائف البصرية برشلونة يسحق أتلتيك بلباو برباعية.. ويحرز كأس إسبانيا الملكة إليزابيث.. "وحيدة" تودع جثمان زوجها منع ميغان ماركل من حضور جنازة الأمير فيليب شهدت مدينة بورتلاند في ولاية أوريغون الأمريكية، الليلة الماضية، أعمال شغب جديدة على أيدي متظاهرين من... عضوة في الكونغرس تقدم مشروع قانون يربط مساعدات واشنطن لإسرائيل باحترام حقوق الفلسطينيين "رويترز": اشتباك بين قوات الحكومة الصومالية وأنصار قائد شرطة معزول رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني يترأس غدًا الأحد الاجتماع الدوري لمجل... أم البواقي: برنامج لعرض 20 عملا مسرحيا بدار الثقافة خلال سهرات رمضان إصابة عشرات الطلبة بوعكات صحية بأدرار بسبب وجبة الإفطار ليفربول يبحث عن بديل لصلاح.. ويجد ضالته في الدوري الإسباني خطاب بايدن بالكونغرس.. ليس كأي خطاب في الذاكرة الحديثة بايدن يقرر عدم رفع الحد الأقصى للاجئين هذا العام فرنسا.. الجدل يحتدم حول قانون "الموت الرحيم" الخارجية الروسية: حظر دخول عدد من أعضاء إدارة بايدن مجلس الأمن الدولي يصدق على إرسال مراقبين إلى ليبيا مجلس الأمن الدولي يرحب بإعلان السعودية إنهاء الصراع في اليمن
آراء وتحاليل

ما يجب أن يقال: أموال تلعب في الصحافة

يكثر الحديث عن دور الصحافة وأهميتها كل يوم 22 أكتوبر من كل عام وبعد ذلك تدخل الصحافة في صراع دائم من أجل البقاء بسبب نقص الإشهار ونقص المعلومة حتى لا نقول غيابها والتضييق المباشر وغير مباشر من طرف بعض المؤسسات التي تزايد على خدمة الوطن وهذا رغم دعم وزارة العدل لحرية التعبير وضد المساس بسمعة الأشخاص، إلا أن غياب الإشهار أوقع الصحافة الجزائرية في قبضة المال الفاسد وبارونات كل شيء الذين دخلوا على القطاعات حتى قطاع الإعلام وهذا رغم جهلهم وجهل مصادر ثروتهم، فأصبحوا يتحكمون في بعض أشباه الصحفيين والدخلاء على المهنة للكتابة عنهم لتلميع صورهم والكتابة عن من لا يعطيهم المشاريع سواء كان واليا أو مديرا أو منافسا لهم في الانتخابات.

هذا واقع يعرفه الجميع لكن الحمد لله للعدالة رجل يحمي قوانين الجمهورية وبفضله تحركت العدالة ضد هواة الابتزاز والتشهير أو ما يعرف بالمافيا الإليكترونية التي يقف وراءها نواب المال الفاسد وأعداء النجاح وتجار السياسة السياسوية ورغم هذا الصحافة الجزائرية لا زال فيها الشرفاء والمهنيين الذين لا يبيعون ولا يشترون ولا يخشون لومة لائم يؤمنون بحرية الصحافة كرسالة نبيلة ويحبونها كمهنة شريفة رغم متاعبها ومشاكلها، واليوم رغم كل هذا لا زلنا نؤمن بغد مشرق لصحافتنا رغم كيد الكائدين لأن  الكتابة شجاعة وكلمة الحق واجب والضمير خير رقيب والجزائر وطننا ولا وطن لنا غيرها.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة × اثنان =

زر الذهاب إلى الأعلى