آخر الأخبار
أزمة سد النهضة.. السودان: لا مجال للحديث عن الخيار العسكري عودة الدبلوماسية المهاجرة.. دعم دولي وتعزيز للاستقرار بليبيا توقعات بحضور الأمير هاري جنازة الأمير فيليب توقعات بحضور الأمير هاري جنازة الأمير فيليب حداد "خاص" من الملكة إليزابيث على زوجها الأمير فيليب "أيام الجور".. سنوات الظلم والحرب الليبية في دراما رمضان رمضان اللبنانيين مع أزمة الدولار.. ارتفاع "جنوني" للأسعار واشنطن تعلن الموازنة العسكرية وتكشف عن أولوياتها الدفاعية جونسون ينعى الأمير فيليب النرويج ترفض أن يضم صندوق الثروة السيادية للبلاد شركات سعودية السفير الروسي في النمسا: هناك ألاعيب قذرة حول "سبوتنيك V" وفاة الأمير فيليب زوج الملكة البريطانية إليزابيث الثانية عن عمر يناهز 100 عام شركات إعادة التأمين تتحمل معظم تكاليف أزمة سفينة قناة السويس محادثات "مليارية" لاستحواذ "تويتر" على "كلوب هاوس" فيسبوك: لن نخطر المستخدمين الذين تسربت بياناتهم قبل قرار بايدن المرتقب.. قتلى في إطلاق نار بساوث كارولينا إطلاق نار بولاية تكساس.. قتيل ومصابون في حالة حرجة وباء وإحراج دولي.. بايدن يعلن إجراءات تنفيذية ضد فوضى السلاح ليبيا.. أزمة تلوح في الأفق بسبب "الإطار الدستوري للانتخابات" النووي الإيراني.. واشنطن تتوقع استئنافا "وشيكا" للمحادثات
سلايدر

الرئيس بوتفليقة: “إنجازاتي لا ينكرها جاحد وعلينا التعجيل بالإصلاحات الاقتصادية”

أكد رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، اليوم الأربعاء، على ضرورة التعجيل بالإصلاحات الاقتصادية والتحرر أكثر فأكثر من التبعية للمحروقات وتقلبات سعرها في الأسواق العالمية. 

وأكد رئيس الجمهورية في رسالة للأمة بمناسبة الذكرى الـ 64 لاندلاع الثورة التحريرية، أن الجزائر وإذ كانت قد حققت تقدما “يحق الاعتزاز به” في مجال التنمية بمختلف أشكالها، إلا أنه “يتعين علينا بذل المزيد من الجهود للتكفل بجميع الحاجات الاجتماعية الـمتبقية لشعبنا (…) والتعجيل بالإصلاحات الاقتصادية وتنويع مكونات الإنتاج الوطني لكي نتحرر أكثر فأكثر من التبعية للـمحروقات وتقلبات سعرها في الأسواق العالمية”.

فبعد أن ذكر بأن ثورة أول نوفمبر شكلت بعد استعادة الاستقلال، “منطلقا لمسار عظيم، مسار بناء وتشييد”، حرص الرئيس بوتفليقة على الإشارة إلى أن إنجازات الجزائر المستقلة تقاس بالأوضاع التي استرجعت حريتها في ظله،  والتي كانت قد  تميزت بتشريد ما يربو عن ربع الشعب الجزائري وبالافتقاد للأطر الإدارية مع  وجود أمية تكاد تكون شاملة وفقر سائد وبثروات وطنية تحت سيطرة مستعمر الأمس.

ففي تلك المرحلة من تاريخها، كان ينظر إلي الجزائر على أنها “دولة ناجحة في إقلاعها التنموي”، فضلا عن تميزها بدورها الريادي في مساندة حقوق الشعوب المستعمرة والـمستضعفة، وكذا في ريادة نضال شعوب جنوب المعمورة من أجل إقامة نظام اقتصادي عالمي جديد وتثمين الثروات الطبيعية للشعوب، يقول رئيس الجمهورية.

كما ذّكر في ذات الصدد بأن هذه المسيرة كانت قد تعثرت بفعل تقلبات سعر المحروقات التي شلت المسار الاقتصادي للبلاد لتدخل الجزائر “جراء تهاون سياسي” دوامة الخراب والإرهاب والدمار، “الأمر الذي تولدت عنه عوامل الـمأساة الوطنية التي عانى منها شعبنا قرابة عقد من الزمن”.

وعرج رئيس الدولة على الظروف التي كان قد تقلد فيها سدة الحكم، حيث قال:  “إنكم شرفتموني بثقتكم الغالية قرابة 20 سنة قبل اليوم، في ظروف وطنية صعبة و في محيط دولي تنكر لنا ووضعنا تحت حصار غير معلن”، ليضيف “استلهمنا معا من مراجعنا السمحة ومن قيم بيان ثورة نوفمبر الـمجيدة و توصلنا إلى تصويب  الأمور وإلى الدخول في مرحلة من إعادة بناء ما دمر، والعمل بغية تحقيق الكثير  من طموحاتكم الـمشروعة”.

ومن أهم ما تم تجسيده في خضم هذه المرحلة، تحقيق السلم واسترجاع الأمن عبر  كل ربوع الجزائر، وهم شرطان لأي تنمية أو بناء.

كما تمكنت هيئات ومؤسسات الدولة من العودة إلى النشاط القوي في ظل “الشرعية المكتملة” بالاحتكام دوريا إلى صناديق الاقتراع على كل المستويات، يضاف إلى كل ذلك إصلاح جهاز العدالة والتشريع لدولة الحق والقانون، وهي المسيرة التي  توجت بإجراء تعديل عميق لدستور البلاد، “تعديل عزز حقوق الـمواطنين وحقوق الـمرأة، بصفة خاصة، ومكونات الهوية الوطنية ولا سيما منها اللغة الأمازيغية  الـمشتركة بين جميع الجزائريين والجزائريات”.

وفي غضون المسيرة ذاتها، تعززت قدرات الجيش الوطني الشعبي بإمكانيات بشرية ومادية، “جعلت منه جيشا محترفا بأتم معنى الكلمة ودرعا قويا يحمي أمن البلاد و العباد”، يتابع رئيس الجمهورية الذي ترحم بالمناسبة على الشهداء من أفراد الجيش وأسلاك الأمن الذين نالوا شهادة الواجب الوطني.

كما عاشت الجزائر طوال هذين العقدين كذلك مسارا تنمويا شمل كل ربوع التراب  الوطني “مسار لا يمكن لأي جاحد كان أن يحجبه”، يضاف إلى ذلك، تجسيدها و”بكل  جد” لتمسكها بالعدالة الاجتماعية و التضامن الوطني.

وتوقف في هذا الإطار عند انهيار أسعار النفط قبل أربع سنوات، مذكرا بالقرار السديد المتعلق بالتسديد المسبق للمديونية الخارجية والذي جنب الجزائر الكثير من الآثار السلبية لانخفاض أسعار البترول. 

ويرى الرئيس بوتفليقة أن “للجزائر كل المؤهلات التي تتيح لها أن تمضي قدما  إلى الأمام، شريطة أن تتمسك ببعض القيم” وفي طليعتها مراجعها الروحية والأهداف التي سطرها بيان أول نوفمبر، خاصة منها بناء دولة ديمقراطية واجتماعية  في إطار مبادئ الإسلام.

كما أشار بوتفليقة إلى أن الجزائر تعيش وسط محيط من الأزمات متعددة  الأشكال في الجوار، بما في ذلك الإرهاب و المتاجرة بالمخدرات والأسلحة والجريمة المنظمة وغيرها من الآفات، داعيا الجزائريين إلى بذل الـمزيد من  الجهد من أجل الحفاظ على هويتهم وجزائريتهم في عالـم يتميز بالهيمنة  الثقافية.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثمانية عشر − أربعة =

زر الذهاب إلى الأعلى