آخر الأخبار
غدا الثلاثاء أول أيام شهر رمضان المبارك رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون ينشر تغريدة على حسابه في تويتر رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يتلقى مكالمة هاتفية من أخيه السيد قيس سعيد رئيس الجمهورية التو... بعد شائعات التسريب.. "كلوب هاوس" تنفي وقوع الاختراق ممنوعات في دراما رمضان.. هل تنجح في ضبط المشهد التلفزيوني؟ مفاجأة كبرى بحادث قطاري أسيوط.. حشيش وترامادول "وتوقيع مزور" "الكوكب المهاجر".. تساؤلات الحياة بدون الشمس مسؤول نووي إيراني: انقطاع الكهرباء بمنشأة نطنز "إرهاب نووي" ترامب يقول إنه سيساعد حزبه الجمهوري على استعادة الكونغرس زيدان يرد على كومان.. ويؤكد: "نحن على حافة الهاوية" الادعاء الإيطالي يرفض محاكمة سالفيني على سياسة الهجرة رئيس وزراء اليونان يطالب بالتحقيق في اغتيال صحفي قتل بـ17 رصاصة (صور) "كلاسيكو الأرض".. التشكيلة الأساسية لمواجهة الغريمين ريال مدريد وبرشلونة أزمة سد النهضة.. السودان: لا مجال للحديث عن الخيار العسكري عودة الدبلوماسية المهاجرة.. دعم دولي وتعزيز للاستقرار بليبيا توقعات بحضور الأمير هاري جنازة الأمير فيليب توقعات بحضور الأمير هاري جنازة الأمير فيليب حداد "خاص" من الملكة إليزابيث على زوجها الأمير فيليب "أيام الجور".. سنوات الظلم والحرب الليبية في دراما رمضان رمضان اللبنانيين مع أزمة الدولار.. ارتفاع "جنوني" للأسعار
آراء وتحاليل

ما يجب أن يقال: إيطاليا – الجزائر… مطلب ومطالب؟

زيارة رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي للجزائر والذي يدير حكومة شعبوية تندرج في إطار التوجه الإيطالي الجديد الذي يشدد على المهاجرين ويحاول بالمقابل ترحيلهم خاصة المهاجرين غير شرعيين وبالمقابل تحقيق مكاسب اقتصادية خارجية وفتح أسواق للمنتجات الإيطالية وكسب صفقات للشركات الإيطالية المفلسة في ظل الأزمة الاقتصادية التي تعرفها إيطاليا وفي كنف الحكومة السياسية الحالية وسياستها المعادية للمهاجرين وأبرز المطالب الإيطالية التي طغت على هذه الزيارة هي: مزيدا من الاستثمارات في مجال الطاقة خاصة بعد المعالجة السياسية لقضية سوناطراك – سيبام وإبعاد الأسماء الثقيلة من الملف وكذلك فتح المجال أمام المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لولوج السوق الجزائرية بقوة خاصة في مجال الصناعات الغذائية والخدمات.

أما دبلوماسيا، كان الملف الليبي محور النقاش، خاصة لتقريب الرؤى واستمالة الجزائر إلى الطرح الإيطالي في حل الأزمة الليبية لأن إيطاليا تُعتبر المتضرر الأكبر من هذه الأزمة سياسيا، اقتصاديا وأمنيا، كما طالب الضيف الإيطالي من الجزائر ترحيل الجزائريين المقيمين بطريقة غير شرعية على أراضيها.

هذا مثلما فعلت ألمانيا، كما ألح كذلك رئيس الوزراء الإيطالي على الجزائر قي مزيد من الرقابة على السواحل لمنع تدفق المهاجرين نحو السواحل الإيطالية، بينما كان المطلب الجزائري الوحيد حسب مصادر دبلوماسية هو رأي الجانب الإيطالي في الرئاسيات المقبلة وفكرة العهدة الخامسة، في ظل الفتور الذي تعرفه العلاقات الجزائرية الفرنسية، خاصة أن للحكومة الإيطالية دورا بارزا في الاتحاد الأوربي وهذا مع صعود التيار الشعبوي والوطني في أغلب الدول الأوربية والذي أصبح يضع القرار في الاتحاد الأوربي.       

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

16 − 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى