آخر الأخبار
اختيار معماريين من مصر لإعادة بناء "مسجد النوري" التاريخي وضع جهاز في قلب بنس بعد مشاكل صحية أخيرة البيت الأبيض: الهدف من العقوبات على روسيا "ليس التصعيد" فيديو.. شجار دبلوماسي بين وزيري خارجية تركيا واليونان مجلس الأمن الدولي يصوت على مراقبين لوقف إطلاق النار في ليبيا نص رسالـة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون بمناسبة إحياء يوم العلم 16 أفريل 2021 بوتين يكشف عن حالته بعد تلقيه الجرعة الثانية من لقاح كورونا رسالة إثيوبية "لاذعة" للسودان.. واتهامات بـ"دق طبول الحرب" قضية قتيل مينيسوتا.. استقالة الشرطية "مطلقة الرصاص" بمناسبة 100 يوم.. بايدن مدعو لخطاب "اللحظة التاريخية" بعد 4 أيام على وفاة زوجها.. الملكة إليزابيث تستأنف مهامها بعد انتهاء ولايته.. رئيس يقرر تمديد حكمه عامين بلا انتخابات خطط لاغتيال السيسي.. من هو الباكوتشي الذي ظهر في الاختيار 2؟ نيمار.. "لهجة جديدة" في الحديث عن "المستقبل" مع سان جرمان تسريب جديد عن "آيفون 13".. و"مفاجآت" في الشكل الخارجي تركيا: مرحلة جديدة من العلاقات مع مصر.. ولقاء مرتقب الكشف عن قيمة التعويض الذي طلبته مصر في أزمة السفينة الجانحة سوناطراك: فسخ العقد المبرم مع شركة بتروسيلتيك في محيط إيزاران الاستخبارات الأميركية: روسيا لا تريد نزاعا مباشرا من جامع الزيتونة.. الرئيس التونسي يهاجم "الإسلام السياسي"
الافتتاحية

هل حب فرنسا من الإيمان؟

هل فرنسا هي قدر ساستنا؟ وهل فرنسا هي عراب المعتوهين سياسيا؟ وهل فرنسا هي الضامن لكل متعطش إلى السلطة ولكل وصولي؟

هذه الأسئلة نعرف إجابتها، لكن طرحناها لتذكير هذا الشعب الذي عانى الويلات من الاستعمار الفرنسي لمدة 132 سنة ورثنا فيها التضحيات ومكافحة المستعمر أبا عن جد، لكن مثلما يقول أجدادنا فرنسا رحلت لكن تركت أولادها؟ يعني أزلامها الذين لازالوا يحفظون «La marseillaise» ويحلمون بعودتها وهم مستعدون لتقديم التنازلات حتى ترضى عنهم فرنسا.

وما نعيشه إلى غاية اليوم هو بسبب لعب فرنسا في الشأن السياسي والاقتصادي وهذا ما فهمه بعض الوصوليين والمتعطشين للسلطة فراحوا يتقربون من فرنسا تارة بدعوة الأقدام السوداء والحركى للاستثمار في الجزائر وتارة بوصف الشهداء بالأموات الذين سقطوا خلال الحرب مع فرنسا، هكذا علق مسؤولونا أمام صمت محيّر للأسرة الثورية ونتمنى ألّا يأتي اليوم الذي يطلب فيه إعادة الاستفتاء حول استقلال الجزائر.

وحسب المؤشرات هذا ليس ببعيد لأن كل شيء يهون من أجل السلطة وبريقها أو لما لا نقدم الاعتذار لفرنسا على طردها من أرض المليون ونصف مليون شهيد الذي أراد البعض تحويلهم إلى أموات مثلهم مثل ضحايا حوادث المرور؟ أو يأتي اليوم لنطالب بعودة الحلم الفرنسي من “دانكارك إلى تمنراست”.

يخطئ من يظن أن الطريق إلى الرئاسة يمر عبر باريس لأنه بكل بساطة زمن الوصاية قد ولى وفرنسا لا زالت ترى في اللون الأحمر لعلم الجزائر دما يذكرها بجرائمها ويذكرها بالمليون ونصف مليون شهيد ولا زال الشهيد في قبره واقفا ولم يركع لكن للأسف هناك من سجد لترضى عنه فرنسا.  

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعة − اثنان =

زر الذهاب إلى الأعلى