آخر الأخبار
محامي سيف الإسلام القذافي يوضح حقيقة البيان المتداول باسمه انطلاق مشاورات غير رسمية في فيينا استعدادا لاستئناف مفاوضات "الصفقة النووية" مع إيران وزير ألماني: العثور على متحور يشبه سلالة "أوميكرون" في أراضي البلاد ناريشكين: سعي واشنطن لإعادة تأجيج نزاع دونباس وراء المزاعم الأمريكية عن تخطيط روسيا لغزو أوكرانيا بوركينا فاسو.. الشرطة تفرق متظاهرين محتجين على عجز الحكومة عن وقف عنف المتشددين شبكة عراقية: نحو مليار دينار عراقي أنفقت على إعلانات الـ"فيسبوك" خلال الانتخابات الأخيرة أستراليا تفرض حجرا صحيا 14 يوما على مواطنيها القادمين من 9 دول إفريقية الولايات المتحدة تعتبر المتحور "أوميكرون" إنذارا خطيرا متحور "أوميكرون" ينسف مخططا لمنظمة التجارة العالمية كشف ترتيب ثلاثي الكرة الذهبية لعام 2021 قبل يومين من الإعلان الرسمي سفيرا روسيا والصين يعلقان على "قمة الديمقراطية" برئاسة الولايات المتحدة مستجدات "أوميكرون".. متحور كورونا الجديد يدفع العالم للاستنفار الشرطة الإيطالية تقتحم مقر نادي يوفنتوس الإمارات تعلن تطعيم جميع مواطنيها بالجرعة الأولى من لقاح كورونا صحيفة تكشف عن مفاوضات لـ"استثمار كبير" بين صهر ترامب والسعودية الصين توجه ضربة لرأس المقامرين رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يؤدي واجبه الانتخابي رفقة حرمه وأفراد من أسرته بعد انتخاب لواء إماراتي متهم بممارسة التعذيب.. الأمين العام للأنتربول يدافع عن استقلالية المنظمة كندا تسعى لتشديد العقوبات بحق المتظاهرين المناهضين للتطعيم انتخاب أميرة سعودية لرئاسة لجنة في منظمة "اليونيسكو"
الافتتاحية

الدهماء في زمن الجبناء !

ما تعيشه اليوم الجزائر من مهازل سياسية واقتصادية وأخلاقية لم تعرفه في تاريخها الحافل بالبطولات والانجازات.

اليوم في زمن الجبن السياسي والانحلال الأخلاقي والإفلاس العام لسلم القيم، أصبحت الدهماء تصنع الرأي العام أو تحاول التأثير فيه، إنه زمن “الرويبضة” التي تكلم عنها الرسول صلى الله عليه وسلم وقال: احذروا زمن الرويبضة! قيل ما الرويبضة يا رسول الله، قال صلى الله عليه وسلم التافه يتكلم في أمور العامة والسفيه يتكلم في أمور الناس.

في مصر أيام السادات والنظام البوليسي كان الشاعر الكبير المتميز “الراحل فؤاد نجم” يكتب و”الشيخ إمام” يغني ويتجاوب معهما الشعب والنخب وكل الأطياف السياسية، اليوم عندنا في الجزائر أصبحت “الرويبضة” هي التي تتكلم وهي التي تكتب بكلمات ركيكة وتتجاوب معها الدهماء ولا نقول الرأي العام لأن الحكماء والشعراء انقرضوا في زماننا والساسة الكبار أصيبوا بمرض “الزهايمر والجبن” والنفاق وأصبحت تطل علينا نماذج غريبة لا نعلم من وضّفها؟ وتعمل لصالح من؟ ومن يحركها؟ اقتحموا الصحافة والصحافة بريئة منهم، اقتحموا المجال الخيري لأغراض سياسية نصبوا أنفسهم أوصياء علينا من غير تفويض وتكلموا باسمنا زورا وبهتانا، أسسوا نقابات وهمية لينفذوا أجندات مشبوهة في ظل صمت متواطئ من الجميع، تركنا لهم المجال لأن الكفاءات الحقيقية همشت وهجرت لتفسح المجال لعرائس القرقوز ليتكلموا باسم الشعب الجزائري وما أدراك ما الشعب الجزائري !  

السؤال من فوض هذه الكائنات المشبوهة لتحل محل الشرفاء ومحل الأغلبية الصامتة ،عيب وعار أن يصنع مصيرنا أو يقرر مكاننا “المكلفين بمهمة” من حثالة المجتمع والنكرات المؤكدة اجتماعيا وسياسيا وثقافيا لأن السياسة والإعلام والنقابة نزلوا إلى مستنقع الوحل ولا تضنوا أن التغيير المنشود والمشروع يأتي “بالدهماء والرويبضة”.

لا زلنا في انتظار المعجزة والمهدي المنتظر سياسيا أو بقاء الحال مثلما هو عليه أرحم من هؤلاء.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

15 + أربعة =

زر الذهاب إلى الأعلى