آخر الأخبار
رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون ينشر تغريدة على حسابه في تويتر رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يتلقى مكالمة هاتفية من أخيه السيد قيس سعيد رئيس الجمهورية التو... بعد شائعات التسريب.. "كلوب هاوس" تنفي وقوع الاختراق ممنوعات في دراما رمضان.. هل تنجح في ضبط المشهد التلفزيوني؟ مفاجأة كبرى بحادث قطاري أسيوط.. حشيش وترامادول "وتوقيع مزور" "الكوكب المهاجر".. تساؤلات الحياة بدون الشمس مسؤول نووي إيراني: انقطاع الكهرباء بمنشأة نطنز "إرهاب نووي" ترامب يقول إنه سيساعد حزبه الجمهوري على استعادة الكونغرس زيدان يرد على كومان.. ويؤكد: "نحن على حافة الهاوية" الادعاء الإيطالي يرفض محاكمة سالفيني على سياسة الهجرة رئيس وزراء اليونان يطالب بالتحقيق في اغتيال صحفي قتل بـ17 رصاصة (صور) "كلاسيكو الأرض".. التشكيلة الأساسية لمواجهة الغريمين ريال مدريد وبرشلونة أزمة سد النهضة.. السودان: لا مجال للحديث عن الخيار العسكري عودة الدبلوماسية المهاجرة.. دعم دولي وتعزيز للاستقرار بليبيا توقعات بحضور الأمير هاري جنازة الأمير فيليب توقعات بحضور الأمير هاري جنازة الأمير فيليب حداد "خاص" من الملكة إليزابيث على زوجها الأمير فيليب "أيام الجور".. سنوات الظلم والحرب الليبية في دراما رمضان رمضان اللبنانيين مع أزمة الدولار.. ارتفاع "جنوني" للأسعار واشنطن تعلن الموازنة العسكرية وتكشف عن أولوياتها الدفاعية
الافتتاحية

العدالة استقلالية ومواقف

أثبتت العدالة في زمن الوزير لوح فعلا أنها مستقلة وتقوم بدورها على أحسن ما يرام، رغم الضغوطات والمزايدات التي تقوم بها بعض الدوائر المرتبطة بالمافيا السياسية المالية التي لا تريد عدالة قوية مستقلة وذات هيبة، إنما تريد إرجاعها إلى عهد “التليفون”..

لكن العدالة في عهد لوح أصبحت فعلا مستقلة ولا ترضخ إلا لما يمليه عليها القانون والضمير، ولم تعد العدالة تتأثر بالضغوطات مهما كان نوعها وشكلها لأنها تؤمن باستقلاليتها وتعرف أن لها واجهة سياسية ممثلة في قاض متمرس لا يخشى لومة لائم وسياسي محنك يعرف أسرار أسرارِ دوائر الظل وخفافيش الظلام اسمه الطيب لوح، فكم من قضية شائكة عالجتها العدالة منذ مجيء الرجل، وأعطت كل ذي حق حقه وعاقبت المخالفين بكل نزاهة وضمير والوزير لوح ذكّر من وهران أن زمن عدالة التليفون قد ولى وزمن الحقرة باسم العدالة انقرض فاليوم المكان للقانون في ظل عدالة مستقلة تقوم بعمل  جبار في خدمة المواطن والوطن في منظومة عصرية تواكب التطورات الدولية في شتى المجالات، فلا يجب أن نلعن الحاضر بل يجب أن نثمن العمل الجاد ونبعد عدالتنا عن المزايدات السياسوية لمصلحة وطن اسمه الجزائر ضحى من أجل استقلاله مليون ونصف مليون شهيد، فالعدل أساس الملك والتاريخ سيسجل انجازات قطاع وإصلاحات ومواقف رجل شجاع في زمن الجبن والجبناء.        

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × ثلاثة =

زر الذهاب إلى الأعلى