آخر الأخبار
الجيش الأردني يوضح حقيقة إطلاق النار على مواطنين تجمعوا قرب الحدود مع فلسطين بالصور.. إيقاف حافلة ليفربول المتجهة للملعب من سيارات مجهولة إطلاق ثلاثة صواريخ من لبنان باتجاه اسرائيل المدير العام لموقع الجزائر ديبلوماتيك يهنئ الزملاء والشعب الجزائري بأحرّ التهاني بمناسبة عيد الفطر رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يُجري مكالمة هاتفية مع أخيه رئيس الجمهورية التونسية السيد قيس س... رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يُجري مكالمة هاتفية مع أخيه رئيس جمهورية مصر العربية السيد عبد ... رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يُجري مكالمة هاتفية مع أخيه رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتاني... وزير الشؤون الخارجية صبري بوقدوم يُجري مكالمة هاتفية مع نائب رئيس المجلس الرئاسي لدولة ليبيا موسى ال... وزير الشؤون الخارجية صبري بوقدوم يتلقى اتصالا هاتفيا من قبل وزير خارجية جمهورية تركيا مولود جاويش أو... رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يتلقى مكالمة هاتفية من رئيس الجمهورية الفرنسية السيد إيمانويل م... رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يتلقى مكالمة هاتفية من أخيه سمو أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد... رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يتلقى مكالمة هاتفية من أخيه رئيس الجمهورية التركية السيد رجب طي... وزير الشؤون الخارجية السيد صبري بوقدوم يُشارك عبر تقنية التحاضر المرئي في الاجتماع الطارئ لمجلس جامع... معجبي محرز يدخلون في شجار مع رجال الأمن بعد النبأين السعيدين.. ضربة "خطيرة" لإبراهيموفيتش إيطالية تتلقى عن طريق الخطأ 6 جرعات من لقاح فايزر البحرية الأميركية تصادر شحنة أسلحة من إيران في بحر العرب اتهامات ليبية لتركيا بتحريك المليشيات لبث الفوضى في طرابلس هاميلتون يتوج بجائزة إسبانيا الكبرى بوقدوم وظريف يتباحثان مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط
آراء وتحاليل

ما يجب أن يقال: الشباب بين الاستغلال السياسي والواقع الاجتماعي

الشباب الجزائري، هذه الثروة الهائلة التي حررت البلاد بالأمس من بطش الاستعمار وحققت بعدها للجزائر انجازات لا تعد ولا تحصى في شتى الميادين، اليوم هذه الفئة الحية من مجتمعنا أصبحت عرضة للاستغلال السياسي والمناورات السياسوية خدمة للعصب والعصابات، فالسؤال اليوم لماذا يرمي شبابنا نفسه في البحر؟

رغم إغراءات “أونساج” والسكن والشغل، لأنه لا يجب أن نكذب على أنفسنا، شباب اليوم أحسن بكثير من شباب الأمس القريب، لكن الخلل اليوم موجود في الأسرة وفي السلطة، الأسرة لم تعد تقوم بواجباتها اتجاه الأبناء، ولا المسجد يقوم بدوره في غياب مواعظ في تربية النشء ولا المدرسة الغارقة في الإضرابات لأن السلطة في زمن البحبوحة والريع والتسهيلات عودت العائلات على المساندة السلبية وكذلك مشاريع أونساج حولت الشباب كله إلى صاحب مشروع وإلى صاحب مال، في غياب المراقبة وغياب دراسة دقيقة لهذه المشاريع ،فكأن الريع وتوزيع الأموال والحافلات بإمكانها شراء السلم الاجتماعي ؟

كل هذه المبادرات باءت بالفشل، بل بالعكس أخرجت لنا جيلا محطما تعوّد على الأخذ بدون تعب ولا شقاء، شباب “ﺍﻟﭬﻮﺑﻟﻲ والتبناج”، شباب تقاذفته الزردات السياسية في وجود مديرية عامة في وزارة الشباب همها الهف والتبزنيس السياسي على حساب أحلام وطموحات الشباب الذي أصبح حلم الهجرة همه الوحيد، إذن الخلاصة فشل ذريع تتحمل مسؤوليته الأسرة والسلطة على حد سواء.

في زمن الفساد الأخلاقي والسياسي والمالي وغياب الوازع الديني الذي من المفروض تشرف عليه وزارة غارقة في أزمة المذاهب والسياسة، لا يجب أن نحمّل الدولة كل شيء في غياب تام لدور الأسرة والمحيط العائلي في مجتمع لم نعد نتعرف عليه والقادم أسوأ.. الله الساتر والحافظ.    

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة عشر − أربعة =

زر الذهاب إلى الأعلى