آخر الأخبار
وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يستقبل رئيس مجلس إدارة شركة إستثمار القطرية القابضة أحمد عطاف يعقد ببروكسل لقاءً على انفراد مع نائب رئيس الوزراء البلجيكي، وزير الشؤون الخارجية والأوروب... الجزائر والهند تبحثان تعزيز التعاون في المحروقات والمناجم وتحلية مياه البحر رئيس الجمهورية يستقبل رئيس وزراء جمهورية صربيا بتكليف من السيّد رئيس الجمهورية: أحمد عطاف يحل اليوم ببروكسل، في زيارة رسمية إلى مملكة بلجيكا رئيس الوزراء الصربي يضع إكليلا من الزهور أمام النصب التذكاري المخلد لشهداء الثورة التحريرية المجيدة الوزير الأول يجري محادثات ثنائية مع رئيس الوزراء الصربي رئيس الجمهورية يتلقى رسالة تعزية من صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إثر وفاة رئيس الجمهورية الأ... عطاف يجري بزغرب محادثات مع وزير الشؤون الخارجية والأوروبية الكرواتي رئيس وزراء جمهورية صربيا يحل بالجزائر في زيارة عمل عطاف يضع إكليلا من الزهور على النصب التذكاري المخلد لضحايا حرب الاستقلال الكرواتية بزغرب باتنة: جثمان رئيس الجمهورية الأسبق اليامين زروال يوارى الثرى بالمقبرة المركزية بحي بوزوران أحمد عطاف يستقبل اليوم بزغرب، من قبل الوزير الأول لجمهورية كرواتيا، السيّد أندريه بلينكوفيتش رئيس الجمهورية يتلقى رسالة تعزية من جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود إثر وفاة رئيس الجمهورية ... رئيس الجمهورية يتلقى رسالة تعزية من ولي عهد المملكة العربية السعودية إثر وفاة رئيس الجمهورية الأسبق ... رئيس الجمهورية يتلقى رسالة تعزية من نظيره الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني إثر وفاة رئيس الجمهورية... رئيس الجمهورية يتلقى رسالة تعزية من رئيس دولة فلسطين الشقيقة إثر وفاة رئيس الجمهورية الأسبق المجاهد ... بوروندي يتقدم بخالص تعازيه إلى رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون إثر وفاة رئيس الجمهورية الأسبق ا... أحمد أبو الغيط يتقدم بخالص تعازيه إلى رئيس الجمهورية في وفاة رئيس الجمهورية الأسبق المجاهد اليامين ز... بتكليف من السيّد رئيس الجمهورية: أحمد عطاف يحل مساء اليوم بزغرب، في زيارة رسمية إلى جمهورية كرواتيا
اقتصاد1سلايدر

أويحيى يعلنها رسميا.. “أفلسنا”

 

أكد، الوزير الأول، أحمد أويحيى، الإثنين، أن الجزائر تعيش أزمة مالية حادة واصفا الوضع بأن “الموس وصل إلى العظم”، وأن اللجوء إلى التمويل عن طريق اقتراض الخزينة من البنك المركزي “ليس خيارا” بل “حتمية” لإعادة بعث الاقتصاد الوطني.

 

واستهل، أويحيى، كلمته أمام نواب مجلس الأمة، بالتأكيد على تمسك الحكومة بتنفيذ ميثاق السلم والمصالحة الوطنية “روحا ونصا”،  كما قال، مشددا على “أنه لا جدال حول نجاح هذا المسعى الذي بادر به رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة وصادق علية الشعب في 2005”.

 

وقال، الوزير الأول، أن “عدم استعمال هذا النمط من التمويل سيحول دون تقاضي الموظفين لأجورهم وتقاضي النواب ايضا لعلاواتهم”. وتابع :” “إذا لم نقم بهذا التمويل في شهر نوفمبر سنتسبب في الايقاف الكلي للاقتصاد، حتى نواب الشعب لن يتقاضوا علاواتهم وليس أجور الموظفين فقط”.

 

وأوضح، أن الحكومة ستعمل على مواصلة مختلف مشاريع التنمية الاقتصادية وإطلاق التي توقفت منها بسبب نقص التمويل وذلك عقب المصادقة على مخطط العمل الجاري عرضه على اعضاء مجلس الأمة في جلسة علنية.

 

كما أبدى الوزير الأول عزم السلطات العليا في البلاد على مواصلة ترسانة الاصلاحات الاقتصادية التي تتقدم بمرور الزمن تحت وصاية الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وكذا العلاج المالي للعديد من معوقات التنمية الاقتصادية من خلال إصلاح الهيئة المالية للبلاد وتحسين ضبط الاقتصاد والتجارة.

 

وحسب، الوزير الاول، فإن “القوى الاقتصادية والقوى الاجتماعية تتسابق في نفس الاتجاه من اجل زرع رسالة الأمان والطمأنينة في قلوب المواطنين”.

 

وأردف، الوزير الأول أن النموذج الجزائري للمصالحة الوطنية “أصبح موضوعا يستقطب اهتمام العديد من الدول والمنظمات الدولية التي تريد ان تستلهم من هذه التجربة”.

 

ووجه أويحيى باسم الحكومة “نداء إلى أبنائنا الضالين الذين ما زالوا في صفوف الجماعات الإرهابية للتخلي عن جريمة الإرهاب والعودة  إلى أوساط شعبهم وحضن عائلاتهم”، مضيفا أنه في “حال عدم الاستجابة لهذا النداء يطول الزمان أو يقصر ستقضي الدولة عليهم بالقوة أو يتم تقديمهم أمام العدالة و يكون العقاب شديدا بقوة القانون”.

 

وتابع قائلا “أملي أن يتم الإصغاء لهذا النداء وأن يعود هؤلاء الإرهابيون إلى جادة الصواب ويلتحقوا بالآلاف من أبناء الجزائر الذين كانوا بالأمس في صفوف الإرهاب”.

 

وأبرز الوزير الأول أن مسعى المصالحة الوطنية “يستخلص منه درسان الأول هو ضرورة توحيد الصف الوطني عندما يتعلق الأمر بتحديات حيوية للأمة والدولة والثاني كم هي غالية استقلالية القرار في البلاد عندما يتعلق الأمر بتحمل التحديات التي ترهن مستقبل البلاد”، مؤكدا أن الجزائر “اليوم مثل الأمس تبقى في حاجة إلى استقلالية القرار وإلى وحدة الصف لمواجهة التحديات المعاصرة”.

 

ولفت إلى أن الحكومة أتت بمخطط عملها “في ظرف دولي يشهد أزمات و صراعات”، مضيفا أن الأزمة في مالي  في ليبيا “تساهم في انتشار الإرهاب والجريمة العابرة للحدود التي بنفسها تغدي الإرهاب”.

 

وتابع قائلا “الحمد لله في هذا المحيط الجغرافي المقلق تستمر الجزائر في الحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامتها الترابية بفضل جهود الجيش الوطني الشعبي وقوات الأمن الأخرى التي تدفع فاتورة التضحيات الجسام”، متوجها بالتحية والتنويه لأفراد هذه الهيئات الأمنية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة + ثلاثة =

زر الذهاب إلى الأعلى