آخر الأخبار
عاجـل

إيداع الأمين العام لـ"الأفلان" محمد جميعي الحبس المؤقت بالحراش

حزب طلائع الحريات: بيان حول اللقاء مع أعضاء لجنة الحوار والوساطة

21 أغسطس 2019 - 2:21 م

استقبل السيد علي بن فليس، رئيس حزب طلائع الحريات، مرفوقا بأعضاء من قيادة الحزب، بالمقر الوطني للحزب، هذا اليوم، الأربعاء 21 أوت 2019، السيد كريم يونس، منسق لجنة الحوار والوساطة مصحوبا بأعضاء من هذه اللجنة و ذلك، بطلب من هذا الأخير.

تمحور موضوع اللقاء حول تبادل واسع لوجهات النظر بخصوص مسعى الحوار الوطني و الإطار الذي يجرى فيه والأهداف المسطرة.

خلال هذا اللقاء، تم التطرق أيضا إلى خيار إجراء انتخابات رئاسية وتنظيم اقتراع لا تشوبه شبهة وغير مطعون فيه يستقطب انخراط المواطنين كبداية لحل الأزمة.

في بداية اللقاء، أعرب السيد علي بن فليس عن تمسك الحزب الثابت بالحوار كأداة مفضلة لتسوية أزمة النظام الحالي، كما عبر لأعضاء اللجنة عن إرادته في المساهمة في كل مبادرة من شأنها إخراج البلد من الأزمة الراهنة.

تقاسم السيد علي بن فليس، في هذا السياق، مع وفد لجنة الحوار تصوره لمسعى وإطار ومخرجات الحوار الوطني.

فيما يتعلق بمسعى الحوار الوطني، أعتبر السيد علي بن فليس بأن هذا المسعى يجب أن يكون جامعا ويهدف إلى تلاقي و تضافر جهود الثورة الديمقراطية السلمية والمجتمع المدني والتنظيمات الطلابية والنقابية والقوى السياسية من أجل تجاوز الانسداد السياسي الحالي والتقليص من مدة الأزمة وتجنيب البلد التهديدات والمخاطر التي قد يحدثها استمرار هذه الأزمة.

فيما يخص إطار الحوار الوطني، ركز السيد علي بن فليس على أنه يجب أن يكون الإطار الأمثل لتلبية المطالب المشروعة للثورة الديمقراطية السلمية المتجهة نحو ضرورة العصرنة السياسية للبلد وتحويل الدولة الوطنية إلى دولة الحق والقانون.

و أخيرا، فيما يتعلق بأهداف الحوار الوطني، اعتبر السيد علي بن فليس بأنه يجب أن ترمي إلى استئناف المسار الانتخابي الرئاسي في ظروف غير مطعون فيها، وعلى أن يكون هذا المسار الانتخابي نقطة انطلاق نحو استعادة شرعية مجمل المؤسسات الجمهورية ومباشرة الانتقال السياسي والاقتصادي والاجتماعي الشامل للبلد، والذي هو في حاجة ماسة إليه.

في هذا السياق، عبر السيد علي بن فليس عن قناعته بأن الاقتراع الرئاسي هو الطريق الأكثر واقعية والأقصر زمنا والأقل خطرا وكلفة للبلد على الأصعدة السياسية والأمنية والاقتصادية و الاجتماعية، شريطة توفّر الشروط السياسية والمؤسساتية والقانونية والمناخ الملائم لإجراء هذا الاقتراع الذي سيمكّن، ولأول مرة، المواطنين الجزائريين من ممارسة حقهم في الاختيار الحر لرئيس الجمهورية دون مصادرة إرادتهم.

هذا، وقد فصّل رئيس الحزب هذه الشروط في ما يلي:

  • تهيئة مناخ مساعد على نجاح الاقتراع بتبني تدابير الثقة والتهدئة وكذا إشارات قوية من طرف السلطات تعبر عن إرادتها القوية لضمان صحة وشفافية وسلامة هذا الاقتراع.
  • رحيل الحكومة الحالية المعينة من طرف الرئيس المخلوع والتي أصبحت عاملا أساسيا في الانسداد الحالي، وحاجزا معطلا لإجراء هادئ وجدي للحوار الوطني ومعوق حقيقي للتسيير الحسن للشؤون العمومية، واستبدالها بحكومة كفاءات وطنية لتصريف الأعمال؛
  • تأسيس “سلطة انتخابية مستقلة خاصة” تكلف بمجمل الصلاحيات المتعلقة بتحضير وتنظيم ومراقبة المسار الانتخابي الرئاسي، من مراجعة القوائم الانتخابية إلى الإعلان عن النتائج؛
  • تعديل التشريع الانتخابي الحالي لاستئصال بؤر التزوير وسد الثغرات و إعادة النظر في هيكلة تأطير المسار الانتخابي، ورفع المعوقات التي تعترض الخيار الحر للناخبين وضمان اقتراع نزيه و صحيح وشفاف.

بالنسبة لرئيس الحزب، فإن إجراء انتخابات رئاسية وفق هذه الشروط من شأنها تمكين الشعب السيد من ممارسة الصلاحيات التي يخولها له الدستور من خلال مادتيه 7 و 8.

كما عبر السيد علي بن فليس عن تحفظاته حول خيار “المجلس التأسيسي” مبرزا مخاطر هذا الخيار و ما يتسبب فيه  اشتداد الانسداد، والتمديد التعسفي للأزمة مما يجعلها تزداد اتساعا وتفاقما.

و لاحظ بأن المسائل المتعلقة بتغيير النظام السياسي والانتقال الديمقراطي وإعداد دستور جديد للجمهورية يمكن أن يتم التكفل بها في إطار عهدة انتقالية التي سيمنحها الشعب لرئيس الجمهورية القادم.

أكد رئيس الحزب بأن له كل الثقة في قدرة الطبقة السياسية والمجتمع المدني والممثلين الحقيقيين للحركة الشعبية وكل الإرادات الخيرة المنخرطة في البحث عن خروج آمن من الأزمة، في أن تترفع عن الاختلافات والوصول إلى توافق منقذ يضمن تحقيق التطلعات الشعبية، من خلال حوار وطني جاد.

سلّم رئيس الحزب لرئيس لجنة الحوار و الوساطة، في نهاية اللقاء، مذكرة تتضمن مجمل آراء ومواقف حزب طلائع الحريات التي تم عرضها خلال هذا اللقاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة × 2 =