آخر الأخبار
ترامب يمدّد وقف إطلاق النار مع إيران بطلب باكستاني ويعلن مواصلة الحصار على موانئها، وعراقجي: إيران ت... المديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية تعزي في وفاة الإعلامي يوسف زرارقة وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يستقبل نظيره التشادي لوناس مقرمان يستقبل سعادة سفيرة جمهورية الهند بالجزائر، السيّدة سواتي فيجاي كولكارني عطاف يستقبل الأمين التنفيذي لمنظمة الطاقة لأمريكا اللاتينية والكاريبي انطلاق أشغال الدورة الرابعة للجنة الحكومية المشتركة الجزائرية-التشادية رزيق يبحث آفاق التعاون الاقتصادي والتجاري مع وزير التجارة لجمهورية التشاد أحمد عطاف يستقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والتكامل الإفريقي والتشاديين في الخارج لجمهورية ت... كمال مولى يشارك في أشغال اللقاء الوطني الموسوم بـ "تحسين مناخ الأعمال وتنظيم السوق الوطنية مقرمان يترأس أشغال الدورة الخامسة للمشاورات السياسية بين الجزائر والبيرو شايب يستقبل الأمين العام لوزارة العلاقات الخارجية لجمهورية البيرو الاتحاد الإفريقي للإذاعات: تتويج التلفزيون الجزائري بجائزة أحسن روبورتاج تلفزيوني وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يشرف على تنصيب اللجنة الوطنية للتقييم بهدف تقييس واعتماد... أحمد عطاف يجري محادثات مع الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم ... عيد الأضحى: إطلاق منصة "أضاحي" لحجز وبيع المواشي المستوردة عطاف يجري بأنطاليا محادثات ثنائية مع نظيره الأذربيجاني عطاف يجري بأنطاليا محادثات مع الأمين التنفيذي لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية أحمد عطاف يجري محادثات ثنائية مع وزير الشؤون الخارجية لفيدرالية روسيا السيّد سيرغي لافروف أحمد عطاف يجري محادثات ثنائية مع وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج لجمهورية مصر العربي... حفل فني للثلاثي الفلسطيني "جبران" بالجزائر العاصمة
العالممجتمع

يهوديات “الحرديم” أو “الداعشيات” اليهوديات، بين النقاب وغسل قدمي الزوج

أثار عضو الكنيست الجديد الحاخام باروخ غزاهاي ضجة في إسرائيل بسبب تصريحاته المثيرة للجدل عن المرأة اليهودية غير المحتشمة وطالب النساء بالاحتشام لأن الملابس الفاضحة هي سبب الإصابة بسرطان الثدي.

هي ليست المرة الأولى التي يهاجم فيها نواب ينتمون إلى الأحزاب المتدينة في إسرائيل المرأة اليهودية وطريقة لباسها، وباروخ غزاهاي ينتمي إلى حزب شاس (حزب الشرقيين المحافظين على التوارة) وهو يندرج تحت الأحزاب الدينية المتشددة أو ما يسمى بأحزاب “الحرديم”.

هؤلاء يطالبون المرأة اليهودية بارتداء البرقع وتغطية كامل جسدها، كما أنه لا يحق لها بركوب الحافلة إلى جانب الرجال، إذ عليها أن تجلس في المقاعد الخلفية من الحافلة بعيدا عنهم، وهناك من يضع ستاراً في الوسط.

وتنتشر هذه الظاهرة في حي “مئة شعاريم” حيث يسكن المتدينون من المتشددين في مدينة القدس، وقد احتج العلمانيون من سكان المدينة، لانهم يعتبرون أن الحافلات تابعة لشركات عمومية ولا يحق للمتدينين الاستيلاء عليها.

وسبق للمتدينين أن انهالوا بالضرب على النسوة اللواتي رفضن الانصياع لهم ورفضن الجلوس في خلف الحافلة، وحصوصا في الحافلة رقم 61 في القدس. واضطرت شركة الحافلات التابعة للدولة “إيغد” من تسيير حافلات “كاشير”، تفصل بين الرجال والنساء. أما في مدينة “بني براك” القريبة من تل ابيب، فقد حددوا  ممرات للرجال وأخرى للنساء.

ويرى المتدينون المتشددون أن المرأة عليها الالتزام بالتعاليم اليهودية الأرثوذكسية (الهالاخاه) وارتداء البرقع أو النقاب، وعدم نشر صورها. وعادة ما يرفض هؤلاء التحدث باللغة العبرية ويتخاطبون بلغة “الايدش” وهي لغة يهود أوروبا في القرنيين العاشر والحادي عشر، تشبه الألمانية إلى حد ما، لكنها تكتب بأحرف عبرية.

والحقيقة أن اللغة العبرية بدأت بالتراجع في إسرائيل، فالعديد من المهاجرين الجدد لا يتقنوها وبالتالي يتحدث المهاجر غالباً بلغته الأم مثل الروس والأثيوبيين، وربما تندثر في يوم من الأيام بسبب هذه الظاهرة.

ويُطلق على المتدينات اليهوديات “أمهات طالبان”، وبعد ظهور تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا والذي عُرف اختصارا بـ “داعش”، أُطلق عليهن لقب “الدعشيات” اليهوديات.

وعادة ما يلصقون تهمة ظلم الرجل للمرأة بالحركات الإسلامية، إلا أن الذي يتعرف على المجتمع الحريدي المتزمت يجد أنهما يتشابهان، بل وأن المتدينين الذين يشكلون الآن حوالي 12 بالمئة من عدد سكان إسرائيل هم أكثر تشدداً. فالنساء في الدي لسن مستضعفات فحسب بل يعتبرن أقل من الرجال، وهن مدنسات.

فالممنوعات عليهن كثيرة، أولها أنها لا تستطيع ارتداء شال الصلاة ولا يُعترف بشهادتهن في المحاكم، وممنوع عليهن لباس السراويل، وعليها غسيل رجلي زوجها، وأن تلبي شهوات زوجها متى يشاء فهي مخلوقة لخدمة الرجل.

ويقول النائب الجديد في الكنيست الإسرائيلي باروخ غزاهاي: “كيف انتهى الأمر بالنساء في ارتداء السراويل؟  أنت مع سروال وزوجك مع سروال، يجعل ذلك الطفل المسكين يشعر بالارتباك، مَن الأب ومَن الأم؟”

لكن الطوائف الدينية تختلف فيما بينها فهناك من هو متشدد، وهناك من هو متساهل، فهي تجبر المرأة على لبس الباروكة لإخفاء شعرها بدلا من لباس البرقع.

وهناك جماعة العفة الحريدية التي تتجول في شوارع الاحياء اليهودية المتدينة لمراقبة التزام المرأة بالتعاليم، وهم يشبهون إلى حد ما “المطوع” في السعودية، الذي تم منعه قبل فترة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 × ثلاثة =

زر الذهاب إلى الأعلى