لقاح أسترازينيكا يتلقى “ضربة جديدة” في ألمانيا

تقصر ألمانيا اعتبارا من الأربعاء استخدام لقاح أسترازينيكا للوقاية من فيروس كورونا على من يبلغون من العمر 60 عاما فأكثر وكذلك على المجموعات ذات الأولوية القصوى، وذلك في أعقاب تقارير عن اضطراب نادر في الدم بالدماغ.
وقالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، الثلاثاء: “لا بد لنا من أن نتمكن من الثقة في اللقاحات. الشفافية هي أفضل سبيل للتعامل مع وضع من هذا القبيل”.
وعملا بمشورة لجنة اللقاحات، وافق وزير الصحة الألماني ووزراء الصحة في الولايات على ضرورة ألا يتلقى من هم دون الستين لقاح أسترازينيكا إلا إذا كانوا ضمن الفئات التي تمثل أولوية قصوى، والتي تشمل المرضى المعرضين لخطر شديد والعاملين في المجال الطبي، شريطة استشارة الطبيب أولا.
وأمام من تقل أعمارهم عن 60 عاما وتلقوا الجرعة الأولى من لقاح أسترازينيكا الاختيار بين تلقي الجرعة الثانية، إذا كانوا ذوي أولوية قصوى، أو الانتظار لحين إصدار اللجنة توصياتها، والمتوقعة بنهاية أبريل.
في دراسة أجريت على 2260 متطوعا أميركيا تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عاما، أظهرت البيانات الأولية عدم وجود حالات كوفيد-19 بين المراهقين الذين تم تطعيمهم بالكامل مقارنة بـ 18 من بين أولئك الذين تم إعطاؤهم جرعات وهمية، حسبما ذكرت شركة فايزر.
وهذه دراسة صغيرة لم تُنشر بعد، لذا هناك دليل مهم آخر وهو مدى فعالية الجرعات في تسريع جهاز المناعة لدى الأطفال.
وأبلغ الباحثون عن مستويات عالية من الأجسام المضادة المقاومة للفيروسات، وهي أعلى إلى حد ما مما لوحظ في الدراسات التي أجريت على الشباب.
وقالت الشركة إن الأطفال يعانون من آثار جانبية مماثلة للشباب، وهي الألم والحمى والقشعريرة والتعب، خاصة بعد الجرعة الثانية.
وستستمر الدراسة في تتبع المشاركين لمدة عامين لمزيد من المعلومات حول الحماية والسلامة على المدى الطويل.



