
دافع البيت الأبيض عن خطط الرئيس الأمريكي، جو بايدن، بشأن لقاء محتمل مع ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، على الرغم من تقارير سابقة للاستخبارات الأمريكية أفادت بأنه أمر بقتل الصحفي المعارض جمال خاشقجي.
وقالت المتحدثة الصحفية للبيت الأبيض، كارين جان بيير، خلال مؤتمر صحفي يوم الاثنين “عندما يأتي وقت هذه الجولة، التي تضم زيارة إسرائيل والسعودية، ستكون في سياق إنجازات مهمة للشعب الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط”.
وأضافت: “إذا قرر (بايدن) أنه في إطار مصلحة الولايات المتحدة التعامل مع زعيم أجنبي، وأن مثل هذه المشاركة يمكن أن تحقق نتائج، فعندئذ سيفعل ذلك”.
وقالت جان بيير إن السعودية “كانت شريكة استراتيجية للولايات المتحدة على مدار نحو 80 عاما، ومن دون شك ثمة مصالح مهمة متداخلة” معها.
وقال مسؤولون أمريكيون إنه على الرغم من عدم تأكيد زيارة بايدن للسعودية حتى الآن، إلا أن الزيارة المتوقعة ستخدم المصالح الوطنية الأمريكية، بغض النظر عن تورط ولي العهد السعودي، البالغ من العمر 36 عاما، في مقتل خاشقجي عام 2018، الذي كان يعمل صحفيا في الواشنطن بوست.



