
نانسي بيلوسي، اسم مؤثر في السياسة الأمريكية منذ عقود عدة، وهي أول امرأة في الولايات المتحدة تتولى رئاسة مجلس النواب، المنصب الذي يضعها في المرتبة الثالثة في هرم السلطة بعد الرئيس ونائبه.
ولم تكن زيارة نانسي بيلوسي المثيرة للجدل إلى تايوان، الدولة التي تعتبرها الصين مقاطعة منشقة، ولكنها تتلقى دعما عسكريا أمريكيا، مفاجأة بالنسبة للذين تابعوا المسيرة المهنية لهذه السياسية الأمريكية.
فخلال ما يقرب من 40 عاما من العمل السياسي، لطالما كانت بيلوسي، العضوة في الكونغرس الأمريكي، والرئيسة الحالية لمجلس النواب في ولايتها الثالثة، من أشد المنتقدين للصين.
ولعل الحادثة التي تعتبر بمثابة الرمز الذي يختصر موقفها من النظام الشيوعي في الصين، هي زيارتها لبكين عام 1991، وهي الزيارة التي أثارت غضب السلطات الصينية، وفاجأتها بنفس الوقت.
حينها وقفت بيلوسي في ساحة تيانانمن الشهيرة، وهي ترفع لافتة لإحياء ذكرى الضحايا، الذين قتلوا في الموقع نفسه قبل عامين فقط من زيارتها، في ما يعرف بـ”مذبحة تيانانمن”، حين قامت القوات المسلحة الصينية بمرافقة الدبابات بهجوم عنيف وإطلاق نار على تجمع حاشد لمتظاهرين مطالبين بالديمقراطية.
In 1991, 2 years after large-scale protests in Beijing were crushed by the Chinese government (Tiananmen Square Massacre), Nancy visited Tiananmen Square and displayed a banner honouring the deceased demonstrators.
"To those who died for democracy in China" pic.twitter.com/kLzm44Gaeh
— Tomo (@Tomo20309138) August 2, 2022



