آخر الأخبار
سوناطراك : توقيع اتفاقيتين لتطوير حقل حاسي بئر ركايز وتصدير المواد البترولية إلى مصر وزير الداخلية و الجماعات المحلية والنقل يستقبل المفوضة الأوروبية لشؤون المتوسط طاقة : عجال يبحث مع المفوضة الأوروبية لشؤون البحر الأبيض المتوسط تعزيز التعاون و الشراكة محروقات: السيد عرقاب يبحث سبل تعزيز التعاون مع وزير البترول و الثروة المعدنية المصري قمة الاستثمار بالولايات المتحدة "سلكت يو اس اي" الجزائر - سلطنة عمان: التوقيع على عدة مذكرات تفاهم في مجال النقل الوزير الأول يجري مكالمة هاتفية مع نظيرته التونسية أحمد عطاف يتلقى مكالمة هاتفية من نظيره الإيراني، السيد عباس عرقجي الفريق أول شنقريحة يشرف على افتتاح ملتقى وطني حول المقاربة الجزائرية لبناء الأمن والسلم في إفريقيا وفاة أمير الغناء العربي هاني شاكر السيد بلعريبي يشرف على افتتاح الصالون الدولي للبناء ومواد البناء والأشغال العمومية "باتيماتيك 2026" كل الظروف متوفرة لضمان نزاهة العملية الانتخابية زيارة البابا ليون الرابع عشر كانت ناجحة وشكلت محطة هامة لتعزيز العلاقات بين الجزائر والفاتيكان شايب يقوم بزيارة ميدانية إلى ميناء أليكانتي بإسبانيا وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يشرف على مراسم التصديق الرسمي على القضاء على مرض الرمد ا... أحمد عطاف يستقبل رئيسة جمعية فرنسا- الجزائر، السيّدة سيغولان روايال كلمة رئيس الجمهوريّة، السّيّد عبد المجيد تبون بمناسبة اليوم العالمي للشغل (01 ماي)، هذا نصها فوز مرشح الجزائر فاتح بوطبيق برئاسة البرلمان الإفريقي نائب رئيس مجلس الوزراء البولندي "الجزائر أهم شريك لبولندا في إفريقيا" شايب يعقد لقاء تفاعليا مع أفراد الجالية الوطنية المقيمين ضمن الدائرة القنصلية لبرشلونة
أخبارالعالمسلايدر

الملكة إليزابيث الثانية: ما المقتنيات والأملاك التي تركتها الملكة لابنها تشارلز؟

اشتهرت الملكة إليزابيث الثانية، أطول ملوك المملكة المتحدة جلوساً على العرش، بحبها للحياة.

وباعتبارها واحدة من أغنى السيدات في المملكة المتحدة، فقد ورثت إلى جانب القصور والمجوهرات الملكية والعقارات، عدداً من المقتنيات النادرة وغير المألوفة، والتي ورثها جميعاً ابنها الملك الجديد تشارلز الثالث.

فساتين
لم تشأ الملكة والملكة الأم أن تكونا ممن يروجن للأزياء، بل تُرك ذلك لأشخاص آخرين يقومون بأعمال أقل أهمية. هذا ما قاله مصمم الأزياء الملكية السير نورمان هارتنل، في إحدى مقابلاته مع صحيفة نيويورك تايمز في عام 1953.

كان ذلك عام تتويج الملكة إليزابيث. ومع مرور الوقت طورت طريقتها وأسلوبها الخاص في مجال الملابس وأصبحت معياراً للزعيمات في العالم الغربي.

كانت ترتدي احذية لا يتجاوز ارتفاع كعبها خمسة سنتيمترات، وتنورة منتهية بحاشية ثقيلة إلى أسفل الركبة تجنباً لأي حوادث قد يضعها في موقف محرج.

كانت القبعات صغيرة الحواف وطويلة، كما أنه كان من النادر رؤية الملكة بدون غطاء رأس أو قبعة أو تاج، إلا إذا كانت داخل المنزل.

كانت الألوان المستخدمة جريئة وغالباً الأصفر الليموني أو المرجاني. لقد نجحت في ذلك وأصبحت مثالاً في ارتداء الملابس الأنثوية القوية.

يُعتقد أن اللون الأزرق كان لونها المفضل وغالباً ما كانت ترتديه أثناء مشاركتها في الأحداث الرياضية.

ليس من الواضح أين سيتم الاحتفاظ بفساتين الملكة الراحلة.

يمكن مشاهدة فساتين العديد من المشاهير مثل الملكة فيكتوريا السابقة وأميرة ويلز ديانا، معروضة في عدة متاحف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ستة عشر − إحدى عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى