آخر الأخبار
وزير الصناعة يدشن وحدتين صناعيتين بولاية أم البواقي سفيرة مملكة النرويج بالجزائر السيدة تيرز لوكان غزيل تصافح بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر خلال زيارته... مقرمان يستقبل القائم بالأعمال بالنيابة لسفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر مقرمان يستقبل سفير مملكة إسبانيا بالجزائر ترامب يمدّد وقف إطلاق النار مع إيران بطلب باكستاني ويعلن مواصلة الحصار على موانئها، وعراقجي: إيران ت... المديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية تعزي في وفاة الإعلامي يوسف زرارقة وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يستقبل نظيره التشادي لوناس مقرمان يستقبل سعادة سفيرة جمهورية الهند بالجزائر، السيّدة سواتي فيجاي كولكارني عطاف يستقبل الأمين التنفيذي لمنظمة الطاقة لأمريكا اللاتينية والكاريبي انطلاق أشغال الدورة الرابعة للجنة الحكومية المشتركة الجزائرية-التشادية رزيق يبحث آفاق التعاون الاقتصادي والتجاري مع وزير التجارة لجمهورية التشاد أحمد عطاف يستقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والتكامل الإفريقي والتشاديين في الخارج لجمهورية ت... كمال مولى يشارك في أشغال اللقاء الوطني الموسوم بـ "تحسين مناخ الأعمال وتنظيم السوق الوطنية مقرمان يترأس أشغال الدورة الخامسة للمشاورات السياسية بين الجزائر والبيرو شايب يستقبل الأمين العام لوزارة العلاقات الخارجية لجمهورية البيرو الاتحاد الإفريقي للإذاعات: تتويج التلفزيون الجزائري بجائزة أحسن روبورتاج تلفزيوني وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يشرف على تنصيب اللجنة الوطنية للتقييم بهدف تقييس واعتماد... أحمد عطاف يجري محادثات مع الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم ... عيد الأضحى: إطلاق منصة "أضاحي" لحجز وبيع المواشي المستوردة عطاف يجري بأنطاليا محادثات ثنائية مع نظيره الأذربيجاني
العالمسلايدر

كيف تسببت عمليات نقل دم ملوث في “وفاة نحو 1820 شخصا” في بريطانيا؟

كشف تقرير صادر في بريطانيا أن ما يقدّر بنحو 1820 شخصا قد توفّوا بعد نقل دم ملوث لهم بين عامي 1970 و1991.

وبحسب باحثين، يرجح أن 26800 شخص – وربما أكثر – أصيبوا بالتهاب الكبد سي بعد عمليات نقل دم لهم.

ونشرت هذه النتائج بعد تحقيق عام في الفضيحة.

ووافقت الحكومة البريطانية الشهر الماضي على دفع تعويضات للضحايا.
وفي ما وصف بأسوأ كارثة علاجية في تاريخ هيئة الخدمات الصحية الوطنية، أُعطيت مجموعة حقنات بصورة منتظمة لعلاج اضطراب تخثر الدم “الهيموفيليا” في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.

وأصيب ما لا يقل عن 3,650 مريضا في تلك المجموعة بفيروس نقص المناعة المكتسب أو التهاب الكبد الوبائي سي أو كليهما. ويعتقد أن أكثر من 1500 شخص لقوا حتفهم نتيجة لذلك.

وتعرضت مجموعة ثانية لالتهاب الكبد الوبائي سي من خلال نقل الدم المتبرع به في عملية جراحية أو عند الولادة.

ويؤثر التهاب الكبد سي في المقام الأول على الكبد، وإذا ترك من دون علاج، يمكن أن يؤدي إلى تليف الكبد أو السرطان وقد يتطلب عملية زرع كبد كاملة.

ويعرف أحيانا باسم “القاتل الصامت” لأن معظم الأشخاص المصابين بالمرض لا يدركون أنهم مصابون حتى تتطور الأعراض بعد عقود.

وتوفيت مؤسسة سلسلة متاجر “بودي شوب” في بريطانيا أنيتا روديك في عام 2007 بسبب نزيف في الدماغ – وهو أحد المضاعفات النادرة لالتهاب الكبد الوبائي سي الذي قالت إنها أصيبت به بعدما نقل إليها دم ملوث أثناء ولادة ابنتها في عام 1971.

وبسبب الفترة الطويلة بين العدوى والأعراض، من الصعب معرفة عدد الأشخاص الذين أصيبوا من خلال نقل الدم في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.

وقدرت عملية محاكاة في إطار التحقيق العام أن ما بين 21,300 و 38,800 شخص أصيبوا بالعدوى بعد نقل الدم لهم بين عامي 1970 و1991.

وحسب الدراسة، التي أجرتها مجموعة من عشرة أكاديميين، بتكليف من المسؤولين عن التحقيق العام، فإن 1820 من هؤلاء ماتوا نتيجة لذلك، على الرغم من أن العدد قد يصل إلى 3320.

واستندت النتائج إلى معدل الإصابة بالتهاب الكبد الوبائي سي بين السكان، وعدد حالات التبرع بالدم التي أجريت خلال ذلك الوقت، ومعدل البقاء على قيد الحياة للمرض وعوامل أخرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 × خمسة =

زر الذهاب إلى الأعلى