آخر الأخبار
ترامب يمدّد وقف إطلاق النار مع إيران بطلب باكستاني ويعلن مواصلة الحصار على موانئها، وعراقجي: إيران ت... المديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية تعزي في وفاة الإعلامي يوسف زرارقة وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يستقبل نظيره التشادي لوناس مقرمان يستقبل سعادة سفيرة جمهورية الهند بالجزائر، السيّدة سواتي فيجاي كولكارني عطاف يستقبل الأمين التنفيذي لمنظمة الطاقة لأمريكا اللاتينية والكاريبي انطلاق أشغال الدورة الرابعة للجنة الحكومية المشتركة الجزائرية-التشادية رزيق يبحث آفاق التعاون الاقتصادي والتجاري مع وزير التجارة لجمهورية التشاد أحمد عطاف يستقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والتكامل الإفريقي والتشاديين في الخارج لجمهورية ت... كمال مولى يشارك في أشغال اللقاء الوطني الموسوم بـ "تحسين مناخ الأعمال وتنظيم السوق الوطنية مقرمان يترأس أشغال الدورة الخامسة للمشاورات السياسية بين الجزائر والبيرو شايب يستقبل الأمين العام لوزارة العلاقات الخارجية لجمهورية البيرو الاتحاد الإفريقي للإذاعات: تتويج التلفزيون الجزائري بجائزة أحسن روبورتاج تلفزيوني وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يشرف على تنصيب اللجنة الوطنية للتقييم بهدف تقييس واعتماد... أحمد عطاف يجري محادثات مع الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم ... عيد الأضحى: إطلاق منصة "أضاحي" لحجز وبيع المواشي المستوردة عطاف يجري بأنطاليا محادثات ثنائية مع نظيره الأذربيجاني عطاف يجري بأنطاليا محادثات مع الأمين التنفيذي لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية أحمد عطاف يجري محادثات ثنائية مع وزير الشؤون الخارجية لفيدرالية روسيا السيّد سيرغي لافروف أحمد عطاف يجري محادثات ثنائية مع وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج لجمهورية مصر العربي... حفل فني للثلاثي الفلسطيني "جبران" بالجزائر العاصمة
العالمسلايدر

في عامه الـ97.. مهاتير محمد يتطلع لتولي رئاسة وزراء ماليزيا للمرة الثالثة

قدم رئيس الوزراء الماليزي السابق مهاتير محمد البالغ 97 عاما، أوراق ترشحه للانتخابات العامة السبت آملا في العودة إلى الساحة السياسية، في ما قد يكون سباقه الأخير.
رئيس وزراء ماليزيا يحل البرلمان ويدعو لانتخابات مبكرة

واستقبل عشرات من المناصرين مهاتير محمد الذي بدا في صحة جيدة رغم مظاهر الكبر في السن، ملوحين بأعلام حزبه لدى وصوله إلى مكتب حكومي محلي في كواه، المدينة الرئيسية في الجزيرة حيث قدم ترشيحه، وفق كما ذكرت “فرانس برس”.

هذا وأوضح مهاتير للصحافيين أن لديه “فرصة جيدة” للفوز وسخر من الاقتراحات بأنه يجب أن يتقاعد، مضيفا: “ما زلت واقفا على قدمَي وأتحدث إليكم، وأعتقد أنني أقدم إجابات معقولة”.

وأشار إلى أن حزبه لن يشكل أي تحالف مع أحزاب يقودها “محتالون أو متخرجو سجون” في إشارة واضحة إلى “أمنو”.

وسيترشح مهاتير محمد، الذي دخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية كونه “أكبر رئيس وزراء في المنصب” عندما انتخب في العام 2018 لولاية ثانية، مجددا لانتخابات 19 نوفمبر للدفاع عن مقعده في البرلمان في جزيرة لانكاوي.

وفي 19 نوفمبر، تنظم ماليزيا انتخابات عامة مبكرة بعدما كانت مقررة أساسا في سبتمبر 2023، حيث تعرض رئيس الوزراء إسماعيل صبري يعقوب لضغوط شديدة من حزبه “المنظمة الوطنية الماليزية المتحدة” (أمنو) لحل البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة على أمل تعزيز غالبيته الضئيلة جدا.

كما قدم إسماعيل، من حزب “المنظمة الوطنية الماليزية المتحدة” الحاكم، وزعيم المعارضة أنور إبراهيم من ائتلاف “باكاتان هارابان” ترشيحيهما في أماكن أخرى من البلاد، فيما طلب أنور من الناخبين المشاركة بأعداد كبيرة، فيما انتشرت مخاوف على نطاق واسع بأن أمطارا غزيرة خلال موسم الأمطار الموسمية قد تثبط الإقبال، في حين قال لوكالة “فرانس برس” من دائرته الانتخابية في ولاية بيراك في شمال البلاد: “أنا متفائل بأننا سننتصر”.

في غضون ذلك، في صباح الواقعة في الجزء الماليزي من جزيرة بورنيو، أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق عشرات من أنصار حزب معارض صغير حاولوا الوصول إلى مركز ترشيح في بلدة تينوم الداخلية بعد رفض ترشيح زعيمهم، بينما قال قائد قوات الأمن الداخلي حزاني غزالي إن الغاز المسيل للدموع أطلق لتفريق الحشد دون الإبلاغ عن إصابات، وفق ما نقلت وسيلة “ذي ستار” الإخبارية.

وعاد مهاتير محمد الذي حكم البلاد الواقعة في جنوب شرق آسيا بقبضة من حديد بين عامَي 1981 و2003، من التقاعد لقيادة “تحالف الأمل” المعارض في الانتخابات العامة التي أجريت عام 2018، حيث حقق التحالف الإصلاحي انتصارا كبيرا على نجيب الذي كان يشغل المنصب آنذاك وأدين لاحقا بالفساد المرتبط بفضيحة مالية ويمضي الآن عقوبة بالسجن 12 عاما.

وأصبح مهاتير رئيسا للوزراء مرة أخرى بعد شهرين فقط من احتفاله بعيد ميلاده الثالث والتسعين، لكن حكومته انهارت خلال أقل من عامين بسبب اقتتال داخلي، بينما حذر من أنه سيتم إطلاق سراح نجيب إذا فاز حلفاء السياسي المسجون في “المنظمة الوطنية الماليزية المتحدة” مشيرا إلى أن الفساد سيكون قضية رئيسية في الانتخابات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

18 − سبعة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى