آخر الأخبار
زيارة رئيس جمهورية النيجر رفعت سقف الأخوة والصداقة بين البلدين الانطلاق في مشروع إنجاز أنبوب الغاز العابر للصحراء عبر النيجر مباشرة بعد شهر رمضان الجزائر-النيجر محادثات موسعة بين الوفدين تحت إشراف رئيس الجمهورية ورئيس جمهورية النيجر رئيس الجمهورية يجري محادثات على انفراد مع رئيس جمهورية النيجر رئيس الجمهورية يخص رئيس جمهورية النيجر باستقبال رسمي بمقر رئاسة الجمهورية قمة الاتحاد الإفريقي سلمى حدادي وجورجيا ميلوني تكشفان عن طابع بريدي يخلد الذكرى الـ 25 لتأسيس الاتحا... حين تتجسد الذاكرة على الشاشة… “أحمد باي” يعود في عرض أول يكرّس سينما السيادة الوطنية وزير الصحة يشارك في الافتتاح الرسمي للورشات الدراسية التكوينية حول التكفل باطفال اضطراب طيف التوحد القمة ال39 للاتحاد الافريقي: كلمة رئيس الجمهورية حول الإصلاح المؤسساتي للاتحاد الافريقي رئيس جمهورية النيجر في زيارة أخوة وعمل إلى الجزائر غدا الأحد القمة الإفريقية-الإيطالية نحو نموذج تعاون جديد يقوم على احترام السيادة والمنافع المتبادلة الجزائر / بوركينا فاسو: التوقيع على محضر مباحثات في مجالات المحروقات والطاقة والمناجم والتكوين كلمة رئيس الجمهورية في أشغال القمة الإفريقية-الإيطالية الثانية بأديس أبابا رئيس الجمهورية يبرز أهمية الحفاظ على تماسك المجموعة الإفريقية خلال المفاوضات الدولية المقبلة حول الم... وزير الصحة يلتقي بالنقابة الوطنية للصيادلة الخواص (SNAPO) عطاف يجري بأديس أبابا محادثات ثنائية مع نظيره الزيمبابوي الإعلان بالجزائر العاصمة عن تأسيس اتحادية كرة القدم للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية عطاف يحل اليوم اليوم بأديس أبابا بتكليف من رئيس الجمهورية الناتج الداخلي الخام سيتجاوز 400 مليار دولار مع نهاية 2027 الخط المنجمي الغربي مشروع وطني كبير يرمي إلى استغلال الثروات التي تزخر بها البلاد
الحدثسلايدر

رئيس مجلس الدولة الإيطالي يثني على متانة علاقات بلاده بالجزائر

أثنى رئيس مجلس الدولة الإيطالي, لويجي ماريوتي, يوم الاثنين بالجزائر العاصمة, على متانة العلاقات التي تربط بلاده بالجزائر, والتي تقوم على أساس الاحترام المتبادل.

وفي كلمة له خلال ندوة اختتام مشروع التوأمة بين وزارة العلاقات مع البرلمان ومجلس الدولة الإيطالي, التي احتضنها المركز الدولي للمؤتمرات “عبد اللطيف رحال”, بحضور أعضاء من الحكومة وإطارات الدولة, أشاد السيد ماريوتي, بمتانة العلاقات الجزائرية-الإيطالية والتي تجسدت في رفع مستوى التعاون والتبادل بين البلدين, مشيدا بطبيعة هذه العلاقات التي تقوم على “الاحترام المتبادل” و ب”الدور الذي تلعبه الجزائر في استقرار المنطقة”.

من جهته, أكد سفير إيطاليا بالجزائر, جيوفاني بوقلياز, أن “إيطاليا ترى الجزائر دعامة من دعائم استقرار المنطقة وإرساء الأمن في شمال إفريقيا والساحل”, مذكرا ب”جذور التعاون الذي يجمع بين البلدين والذي يعد دافعا نحو تحقيق رؤية مستقبلية تهدف للتكامل المتوسطي”.

وفي السياق ذاته, أشار إلى أن “الجزائر يمكنها التعويل على إيطاليا, وعلى دورها ضمن الاتحاد الأوروبي الذي تربطه علاقات شراكة مع الجزائر”.

وبخصوص التعاون الاقتصادي, فوصفه السفير الإيطالي ب”القوي”, مشيدا بتنوعه وتوسعه ليشمل مجالات وقطاعات مختلفة آخرها قطاع السيارات الذي قال بأنه “يعد مثالا على التعاون الجديد بين البلدين والذي من شأنه إرساء صناعة محلية جزائرية تدعم الإنتاج الجزائري”.

كما جدد السيد بوقلياز تأكيد دعم بلاده لمبادرة الجزائر حول الأزمة في النيجر والرامية إلى تغليب الحل السياسي في هذا البلد.

وفيما تعلق بتوسيع العلاقات الثنائية, ذكر ممثل وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج, سعيد مزيان, بمعاهدة الصداقة والتعاون وحسن الجوار التي تربط بين البلدين, معتبرا أن “العلاقات الثنائية عرفت نقلة نوعية في السنوات الأخيرة, عكستها الزيارات الرسمية المتبادلة على أعلى مستوى”, وهو ما يتضح ميدانيا –كما قال– في “ارتفاع حجم المبادلات التي بلغت مستويات غير مسبوقة قدرت ب20 مليار دولار, فضلا عن تعدد مجالات التعاون التي يعد مجال الطاقة أحد أبرز وجوهها”.

وفي ذات الإطار, أثنت وزيرة العلاقات مع البرلمان, بسمة عزوار, على “العلاقات المتميزة” التي تجمع الجزائر بالاتحاد الأوروبي, مبرزة أن “الجزائر تسعى جاهدة للوفاء بالتزاماتها تجاه هذا الشريك المهم, في إطار سياسة واضحة شفافة تسعى للمصلحة المتبادلة وتحترم مبدأ رابح-رابح”.

بدوره, تطرق المنسق الوطني لبرنامج تسهيل دعم أولويات الشراكة “الجزائر-الاتحاد الأوروبي”, عبد الرحمان سعدي, إلى مختلف مشاريع التعاون التي تجمع بين الجزائر والاتحاد الأوروبي والتي كشف أنها تجاوزت ال40 برنامج توأمة شملت عدة قطاعات, آخرها مشروع التوأمة بين وزارة العلاقات مع البرلمان ومجلس الدولة الإيطالي.

وفيما تعلق بهذا المشروع, والذي دام نحو 9 أشهر, فأكد المتدخلون أن التجربة عادت بالفائدة على الطرفين رغم الاختلاف في القوانين بين البلدين, كما فتح الباب أمام فرص الشراكة مستقبلا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثمانية عشر + ثمانية =

زر الذهاب إلى الأعلى