آخر الأخبار
وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يلتقي نظيره الصيني بجنيف وزير الصحة آيت مسعودان يبرز بجنيف التزام الجزائر الثابت بمبادئ التضامن الدولي والعدالة الصحية رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يتلقى مكالمة هاتفية، من أخيه المشير محمد إدريس ديبي ايتنو، رئيس... عطاف يستقبل نظيره النيجري الجزائر -النيجر : سعيود يستقبل نظيره النيجري تسليم شهادة القضاء على الرمد الحبيبيtrachoma إلى الجزائر خلال الدورة الـ79 لجمعية الصحة العالمية وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يشارك في أشغال الدورة الـ79 لجمعية الصحة العالمية الجزائر تستنكر بشدة محاولة استهداف المملكة العربية السعودية وتجدد تضامنها الكامل معها رئيسة جمعية جمهورية موزمبيق تدعو للاستفادة من تجربة الجزائر في الصناعة الصيدلانية الممتلكات غير المشروعة وتسليم المتورطين في الفساد: التعاون بين الجزائر وباريس سيشهد ديناميكية جديدة وزارة الثقافة: بحث سبل الارتقاء بالتعاون الثقافي والفني بين الجزائر و تشاد الجزائر والمجر تبحثان تعزيز الشراكة في الصناعة الصيدلانية والبحث السريري عطاف يستقبل نظيره الكونغولي اتحاد العاصمة يتوج للمرة الثانية بكأس الكونفيدرالية بفوزه على الزمالك بضربات الترجيح أحمد عطاف يجري اتصالاً هاتفيا مع وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، السيد بدر عبد العا... وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يستقبل سفيرة مملكة الدنمارك بالجزائر ويبحث سبل تعزيز الت... الجزائر الجديدة حققت الانتصار تلو الانتصار في معركة التنمية وكسب ثقة الجزائريين وفاة مغني الشعبي عبد المجيد مسكود شي: العلاقات الصينية الأمريكية هي "أهم علاقة ثنائية في العالم" طهران تطالب الكويت بالإفراج عن الإيرانيين المحتجزين في حادث جزيرة بوبيان: نحتفظ بحق الرد
الحدث

الخارجية تحيي اليوم الوطني للدبلوماسية بالتأكيد على مواقف الجزائر الثابتة في مساندة القضايا العادلة

أحيت وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج, اليوم الاحد بالجزائر العاصمة, اليوم الوطني للدبلوماسية الجزائرية, والذي يتوافق مع تاريخ انضمام الجزائر الى الامم المتحدة يوم 8 اكتوبر 1962, تحت شعار : “مواقف ثابتة في مساندة القضايا العادلة”.

و أشرف على مراسم الاحتفالية, وزير الخارجية احمد عطاف, بحضور رئيس الجمعية الدولية لأصدقاء الثورة الجزائرية, المجاهد نور الدين جودي, الى جانب ممثلي السلك الدبلوماسي والمنظمات الدولية والاقليمية المعتمدة في الجزائر, وموظفي و اطارات الوزارة, و اعضاء من البرلمان, ومؤرخين وباحثين.

وفي مداخلة له بالمناسبة, اكد السيد عطاف أن الاحتفال باليوم الوطني للدبلوماسية الجزائرية, “يقترن بتاريخ عزيز على قلب كل جزائري وجزائرية, ألا وهو تاريخ انضمام الجزائر لمنظمة الأمم المتحدة كدولة كاملة العضوية, وكدولة كاملة السيادة, وكدولة استرجعت استقلالها وسيادتها نظير تضحيات جسام يحفظ لها تاريخ البشرية مكانة خاصة ويسجل لها إلهامها الأكيد لحركات التحرر في إفريقيا خاصة وخارجها عامة”.

و أكد في السياق أن هذه المحطة التاريخية, التي فرضت عودة الجزائر إلى الحياة الدولية “بعد كسوف استعماري طويل, قد شكلت في ذات الحين نقطة انطلاق مسيرة الوفاء بالالتزام الذي قطعته بلادنا على نفسها يوم انضمامها لهذا المحفل الأممي الجامع. وهو الالتزام بالمساهمة الفعلية في إعلاء القيم والمبادئ والمقاصد التي قامت عليها ومن أجلها منظمة الأمم المتحدة في سبيل توفير الأمن والاستقرار والتنمية والرفاه للجميع دون إقصاء أو تمييز أو تفضيل”.

و تابع يقول: “يعرف عن الدبلوماسية الجزائرية, ويعترف لها, ما قدمته من إسهامات فعلية في ظروف حاسمة وفي مراحل مفصلية من تاريخ منظمتنا الأممية, وفي مسيرة العمل على تحقيق الأهداف المشتركة للمجموعة الدولية على النحو المنصوص عليه في ميثاق الأمم المتحدة, إسهامات دعمت المد التحرري وساندت بقوة حق الشعوب المستعمرة في تقرير مصيرها و افتكاك استقلالها”.

و كرست هذه الاسهامات, يضيف الوزير, “حق دول العالم الثالث في تحقيق التنمية الاقتصادية مثلها مثل باقي دول المعمورة, و كشفت مواطن الخلل في المنظومة الدولية و أكدت حتمية بناء نظام عالمي جديد يقوم على الاحترام المتبادل والمساواة السيادية والترابطية المنصفة وفي المناداة بضرورة قيام منظومة اقتصادية عالمية تكفل حق الجميع في التنمية الاقتصادية والازدهار الاجتماعي, وصنعت مكانة خاصة للجزائر في مجال الوساطة الدولية لإنهاء الأزمات وحل الصراعات والنزاعات عبر السبل السلمية”.

من جهته, أبرز المجاهد نور الدين جودي في كلمة له بالمناسبة, دور الدبلوماسية الجزائرية خلال الحرب التحريرية المظفرة ومرحلة ما بعد الاستقلال, لإسماع صوت الجزائر في المحافل الدولية والدفاع عن القضايا العادلة, مؤكدا ان “الدبلوماسية الجزائرية تعرف نشاطا كبيرا خلال الفترة الحالية”.

و اوضح في هذا الاطار ان الثورة الجزائرية لم تعتمد فقط على قوة السلاح وحشد الشعب في مختلف ربوع البلاد بل ايضا على الدبلوماسية, ايمانا منها بالدور الكبير الذي تلعبه في التعريف بعدالة القضية الوطنية لدى الرأي العام الدولي وفك العزلة عن الجزائر, التي كانت تعاني من استعمار غاشم, ومن هنا, يقول, “جاءت فكرة تأسيس سلك دبلوماسي لا يملك الامكانيات المادية لكنه متشبع بالروح الوطنية, لحشد الدعم والتأييد الدولي لاستقلال الجزائر وطرد الاستعمار”.

و اشار عميد الدبلوماسيين الجزائريين في كلمته ايضا الى الدور الكبير الذي لعبته الدبلوماسية الجزائرية في دعم الدول الافريقية و مختلف الحركات التحررية في العالم, وهو ما جعلها محط اهتمام اكبر دول العالم, لأنها تعرف انها بوابة القارة الافريقية.

و في حديثه عن الدور النشط للدبلوماسية الجزائرية خلال هذه الفترة, استدل بخطاب رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، مؤخرا أمام الدورة ال78 للجمعية العامة للأمم المتحدة, والذي اكد فيه أن الجزائر بعضويتها في مجلس الامن, ستكون صوت العالم الثالث في هذا المنبر الدولي. وشدد في السياق على ان الدبلوماسية الجزائرية “لا تسير بمنطق المصلحة فقط, بل تحكمها مبادئ وثوابت وقدمت الدعم لجميع حركات التحرر في العالم”.

و تم بالمناسبة عرض شريط وثائقي يبرز اهم انجازات الدبلوماسية الجزائرية, وتنظيم محاضرة حول “دور الدبلوماسية الجزائرية في احلال السلم والامن”, نشطها عميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية, سليمان اعراج و المؤرخ عامر رخيلة.

و على هامش الاحتفالات, تم أيضا تنظيم معرض تضمن أهم الوثائق والصور الفوتوغرافية الخاصة بأهم انجازات الدبلوماسية الجزائرية, مثل اتفاقيات “ايفيان” وبيان مؤتمر دول عدم الانحياز المنعقد بالجزائر سنة 1973, الى جانب معرض لأهم الكتب التي تناولت تاريخ الدبلوماسية الجزائرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثمانية عشر + ثلاثة =

زر الذهاب إلى الأعلى