آخر الأخبار
مقتل سيف الإسلام القذافي إثر إطلاق نار في الزنتان بليبيا رئيس الجمهورية يتلقى مكالمة هاتفية من السيدة جورجيا ميلوني، رئيسة مجلس وزراء جمهوري إيطاليا رئيس الجمهورية يوجه رسالة إلى نظيره الصيني تعزيز التعاون الجزائري-التونسي في المجال الصحي ..وزير الصحة يستقبل نظيره التونسي الوزير الأول يجري مكالمة هاتفية مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية لدولة قطر رئيس الجمهورية يشرف على مراسم استقبال قطار نقل أولى شحنات خام الحديد من منجم غارا جبيلات باتجاه وهرا... رئيس الجمهورية يعطي إشارة انطلاق قطار نقل أولى شحنات خام الحديد من منجم غارا جبيلات رئيس الجمهورية يتابع وثائقيا حول الخط المنجمي الغربي للسكة الحديدية غارا جبيلات-تندوف-بشار رئيس الجمهورية يتلقى تهاني نظيره الصيني بمناسبة نجاح عملية إطلاق القمر الصناعي الفضائي "ألسات-3" مقرمان يترأس بنيودلهي الوفد الجزائري المشارك في أشغال الدورة الثانية للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون... الذهب الرمادي: مشروع غار جبيلات بعيون مراكز الأبحاث والصحافة الأمريكية وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم يستقبل الرئيس التنفيذي للشركة السعودية أبونيان القابضة إطلاق أول شحنة من خام حديد غارا جبيلات عبر الخط المنجمي الغربي مباحثات بين كمال مولى وسيغولان روايال حول تعزيز التعاون الاقتصادي بين الجزائر وفرنسا “أحمد باي” فيلم جزائري يعيد إلى الذاكرة روح المقاومة الشعبية عطاف يستقبل المستشار الرفيع للرئيس الأمريكي لإفريقيا والشؤون العربية والشرق الأوسط الجزائر/ تونس: السيد عطاف يستقبل بتونس من قبل الرئيس التونسي عرقاب يستقبل بنيامي من طرف رئيس جمهورية النيجر رئيس الجمهورية يستقبل الأمين العام المساعد للأمم المتحدة, الأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية لافريقيا استدعاء القائم بأعمال سفارة فرنسا بالجزائر إلى مقر وزارة الشؤون الخارجية
العالمسلايدر

علماء: GPT يتعرض لتنافر معرفي يشبه ما يحدث للإنسان

أظهر نموذج الذكاء الاصطناعي GPT-4o من OpenAI سلوكا يشبه التنافر المعرفي – وهي سمة نفسية بشرية كلاسيكية تُعرف بتناقض المواقف، وفقا لدراسة جديدة نُشرت في مجلة PNAS.
يُعرف التنافر المعرفي في علم النفس بأنه حالة من التوتر الذهني تنشأ عندما يتعارض سلوك الفرد مع معتقداته أو قيمه، مما يدفعه إلى تغيير أحد الطرفين لتخفيف هذا الصراع الداخلي. وكما ورد في الدراسة التي أجراها العالمان ماهزارين باناجي وستيف لير، فإن نموذج GPT-4o أظهر نمطا سلوكيا مشابها لهذه الظاهرة النفسية البشرية.
وقد صمم الباحثان تجربة ذكية لاختبار هذه الفرضية، حيث طلبا من النموذج كتابة مقالين متعارضين – أحدهما مؤيد والآخر منتقد – لرجل الأعمال إيلون ماسك. اللافت للنظر أن GPT-4o غيّر من “مواقفه” تجاه ماسك بناء على محتوى المقال الذي كتبه، خاصة عندما مُنح حرية اختيار زاوية الطرح. وكان هذا التغيير في المواقف أكثر وضوحا عندما كانت للنموذج حرية اختيار توجه المقال بنفسه.
صرّح البروفيسور باناجي قائلا: “لقد افترضنا أن يُظهر GPT-4o – الذي تلقى تدريبا على كميات هائلة من البيانات المتعلقة بـإيلون ماسك – ثباتا في مواقفه، خصوصا بعد كتابة مقال واحد لا يتجاوز 600 كلمة. لكن المفاجأة كانت أن هذا النموذج اللغوي الضخم (LLM) انحرف تماما عن موقفه المحايد تجاه ماسك، تماما كما يفعل البشر تحت تأثير التحيزات غير العقلانية، مع تفاقم هذا الانحراف عندما اعتقد النموذج أنه يتصرف بمحض إرادته.”

هذه الظاهرة تعيد إنتاج نتائج أبحاث نفسية استمرت لعقود، والتي تُظهر ميل البشر لتعديل قناعاتهم الداخلية لتتوافق مع سلوكياتهم الخارجية، خاصة عندما يعزون هذه السلوكيات إلى اختياراتهم الحرة. واللافت أن البحث كشف عن وجود آلية مشابهة تعمل في أنظمة الذكاء الاصطناعي الحديثة.

كما تكشف الدراسة عن هشاشة مفجعة في “القناعات” التي تتبناها نماذج اللغات الكبيرة. فبالرغم من تدريب هذه النماذج على مجموعات بيانات ضخمة ومتنوعة، إلا أن تجربة واحدة محدودة – مثل كتابة مقال قصير – قد تكون كافية لإحداث تحول جذري في مواقفها وسلوكها.

أكد الفريق البحثي في تصريح واضح: “لا تدعي هذه الدراسة أن نماذج مثل GPT تمتلك وعيا. على العكس تماما، ما تكشفه هو قدرة أنظمة الذكاء الاصطناعي اللغوية على محاكاة العمليات المعرفية البشرية المعقدة – بما في ذلك التحيزات والتناقضات – دون أي وعي ذاتي أو نية مسبقة. فهذه النماذج لا تقتصر على استدعاء المعلومات النصية فحسب، بل يمكنها تقليد الآليات النفسية الدقيقة التي تتحكم في تشكيل المعتقدات والمواقف لدى البشر.”

وأضاف البروفيسور لير تحليلا أعمق: “ما يثير الدهشة أن GPT يستطيع محاكاة ظواهر مثل التنافر المعرفي بشكل تلقائي، دون أي فهم حقيقي لها. وهذا يشير إلى أن هذه الأنظمة تعكس العمليات الإدراكية البشرية على مستوى بنيوي أعمق بكثير مما توقعنا في السابق.”

واختتم: “هذه النتائج تفرض علينا إعادة تقييم جذرية لكيفية فهمنا لعمل الذكاء الاصطناعي، خاصة مع انتشاره المتسارع في مختلف جوانب حياتنا. فالنماذج التي كنا نعتبرها مجرد ‘آلات معالجة نصوص’ تثبت قدرتها على إعادة إنتاج التعقيدات النفسية والاجتماعية التي طالما اعتبرناها حكرا على العقل البشري.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشرين − 10 =

زر الذهاب إلى الأعلى