آخر الأخبار
جامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا توقع اتفاقية تعاون مع جامعة سيغيد المجرية رئيس الجمهورية يأمر وزير الفلاحة بالجاهزية التامة لموسم الحصاد رئيس الجمهورية يأمر بعرض المخطط الاستكشافي لقطاع المناجم في القريب العاجل محطة نزع الأملاح بعين صالح: رئيس الجمهورية يوجه برفع حجم الإنتاج مراعاة لزيادة الكثافة السكانية مستق... شايب يستقبل رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة بالجزائر تشريعيات: رئيس الجمهورية يوقع مرسوما رئاسيا يقضي باستدعاء الهيئة الناخبة يوم 2 يوليو المقبل وزارة الصناعة الصيدلانية: إجراءات لضمان التزود المستقر بالمواد الأولية من الأسواق الدولية مجلس الوزراء: الجزائر ستتسلم أزيد من 110 ملايين دولار من الأموال المنهوبة والمجمدة بفدرالية سويسرا تصريحات المدعي الفرنسي لمكافحة الإرهاب لقناة "فرانس أنفو": تهجم يائس على الجزائر كأس العالم للجمباز: الجزائرية كايليا نمور تتوج بالميدالية الذهبية في العمودين غير المتوازيين أوبك+: الجزائر و 7 دول تقرر رفع إنتاجها بمقدار 206 ألف برميل يوميا خلال مايو المقبل وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يستقبل وفد جمعية الصحة الفرنسية-الجزائرية لمنطقة بروفانس... شايب يشارك في مراسم افتتاح ملتقى جمع نخبة من الكفاءات الطبية الجزائرية داخل الوطن وخارجه التوقيع على اتفاقية بين المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة للضرائب جمباز/ كاس العالم 2026 : كايليا نمور تتأهل لنهائي عارضة التوازن سيدي بلعباس: وزير الفلاحة يشرف على مراسم توقيع اتفاقية شراكة لاقتناء عتاد فلاحي محلي الصنع كارلسون: خطاب ترامب عن إنهاء حرب إيران إعلان عن "نهاية الإمبراطورية الأمريكية" أحمد عطاف يجري مساء اليوم ببيرن محادثات مع المستشار الفيدرالي بيات يانس، رئيس الدائرة الفيدرالية للع... الفريق أول السعيد شنقريحة يترأس أشغال الدورة الـ 19 للمجلس التوجيهي للمدرسة العليا الحربية عطاف يستقبل ببيرن من قبل رئيس المجلس الوطني السويسري
العالمصحة

موجة ثانية من كوفيد-19 تعرض النظام الصحي في إسبانيا لامتحان قاس

تنشط رافعات الجيش قرب مطار مدريد بلا توقف. ففي هذا المكان يفترض أن يتم إنجاز بناء “مستشفى الأوبئة” في تشرين الثاني/نوفمبر، لكن موجة ثانية من وباء كوفيد-19 اخذت تعرض النظام الصحي لامتحان قاس.

على طول الطريق السريعة، تخلف عشرات الشاحنات سحابة من الغبار مصدرها أرض خلاء مترامية ينشط فيها 400 عامل على مدار الساعة منذ تموز/يوليو. ولا تتوقف شاحنات خلط الخرسانة عن العمل وتخرج أنابيب كميات من الاسمنت فيما تتناثر شرارات من آلات التلحيم.

ويقول أليخو ميراندو المدير العام للبنى التحتية الصحية في منطقة مدريد، التي كانت في الربيع الأكثر تضررا بالوباء، مبتسما “قبل شهرين لم يكن هناك أي شيء هنا”.

 

سيتمكن مستشفى ازابيل زندال الملقب “مستشفى الأوبئة” الضخم الممتد على مساحة 45 ألف متر مربع والممول من الحكومة الاقليمية بمبلغ “يتجاوز 50 مليون يورو”، من استقبال أكثر من ألف مريض خلال الأزمات الصحية.

والمستشفى يضم ممرات ضخمة بدلا من غرف فردية ومجهز بألواح زجاج لمراقبة المرضى عبرها بدون انتقال العدوى إلى الطواقم الطبية، اضافة الى غرف مخصصة للقيام بعمليات تشريح. ويضيف أن بناء المستشفى خضع لدراسة دقيقة “تفاديا لانتقال الفيروس”، وهو مستوحى من صالة المعارض التي حولت إلى مستشفى ميداني بين آذار/مارس وأيار/مايو.

وهذا المستشفى يندرج في إطار وعود بالتحضر بشكل أفضل لمواجهة الموجة الثانية من حالات كورونا، لكنه لن يسلم في الوقت المناسب لمعالجة العدد الكبير من المرضى الذين ملأوا المراكز الصحية.

– “احتواء موجة الإصابات” –

أقر رئيس الوزراء الاسباني بيدرو سانشيز الإثنين بأنه يشعر بالقلق جراء تطور الوضع في منطقة مدريد التي تعد أكثر من 6,5 ملايين نسمة وتمثل منذ بداية الوباء حوالى ثلث عدد الوفيات ال29 ألفا بكوفيد-19 في البلاد. وقال “تفشي فيروس كورونا المستجد في مدريد يقلقنا”.

وخلال الأيام السبعة الماضية سجلت مدريد 73 وفاة من أصل الوفيات ال191 و30% من الحالات المؤكدة.

وقالت الطبيبة سيلفيا دوران المتحدثة باسم جمعية رابطة الأطباء إن “الوضع مقلق جدا”.

وأضافت “المراكز الصحية (التي يعمل فيها الأطباء ويتقاضون رواتبهم من منطقة مدريد) نجحت في احتواء الموجة الثانية” من الإصابات لكن “المستشفيات تستعد ومرضى كوفيد-19 يملأون 16% من الأسرة” مقابل 6% لباقي البلاد.

وأكد خوسيه موليرو من نقابة “سي اس اي تي”، “أصبحنا على شفير الانهيار”. وأضاف “المرحلة المقبلة ستكون عندما يتوجه الأشخاص مباشرة إلى المستشفى بسبب عدم تمكن الأطباء من استقبالهم”.

وأوضح أن “الأطباء أصبحوا مرهقين للغاية لأنهم يستقبلون 60 مريضا يوميا” لعدم توافر طواقم طبية كافية والموارد اللازمة وبسبب العمل المتواصل.

– “منطقة عالية الخطورة ” –

والإثنين اعلن فرناندو سايمون كبير علماء الأوبئة في وزارة الصحة أن مدينة مدريد ذات الكثافة السكانية الكبيرة ومركز النقل في البلاد، “منطقة عالية الخطورة”.

لكن المنطقة المتخصصة في الشؤون الصحية، تسعى إلى الطمأنة.

والجمعة أكد انريكي رويز اسكوديرو المسؤول الصحي فيها أن الوضع حاليا “لا يشبه بتاتا المشهد خلال آذار/مارس ونيسان/أبريل” مع مصابين شباب بكوفيد-19، واعلن في المقابل تدابير جديدة لإحتواء الوباء كمنع التجمعات لأكثر من عشرة اشخاص.

والمنطقة التي يحكمها الحزب الشعبوي (يمين) طلبت 150 عسكريا وضعتهم في التصرف الحكومة الإسبانية اليسارية للمساعدة في كشف المخالطين.

لكن هذا التدبير لم يكن كافيا، وتنوي مجموعة من الأطباء رفع شكوى ضد الحكومة الاقليمية فيما يطالبها مئات آخرون في رسالة مفتوحة ب”التحرك تفاديا لانهيار جديد للنظام” الصحي.

ومن مطالب الطواقم الطبية زيادة التوظيف أو العمل من بعد تفاديا لانتقال العدوى.

وحذرت سيلفيا دوران “نحن من سيمرض” مذكرة بأن إسبانيا سجلت في نيسان/أبريل رقما قياسيا عالميا لجهة عدد العاملين الصحيين الذين اصيبوا بالوباء (20% من الحالات) وفقا لتقرير للوكالة الأوروبية للصحة.

وقال بيلار سيرانو سكرتير جمعية الصحة العامة في مدريد “علينا تأمين تآزر بين المسؤولين السياسيين والعلماء وإلا فإن فصل الخريف سيبدأ في شكل سيء. لا يمكننا أن نعيش مجددا ما عشناه في الربيع”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

11 − أربعة =

زر الذهاب إلى الأعلى