آخر الأخبار
قمة الاتحاد الإفريقي سلمى حدادي وجورجيا ميلوني تكشفان عن طابع بريدي يخلد الذكرى الـ 25 لتأسيس الاتحا... حين تتجسد الذاكرة على الشاشة… “أحمد باي” يعود في عرض أول يكرّس سينما السيادة الوطنية وزير الصحة يشارك في الافتتاح الرسمي للورشات الدراسية التكوينية حول التكفل باطفال اضطراب طيف التوحد القمة ال39 للاتحاد الافريقي: كلمة رئيس الجمهورية حول الإصلاح المؤسساتي للاتحاد الافريقي رئيس جمهورية النيجر في زيارة أخوة وعمل إلى الجزائر غدا الأحد القمة الإفريقية-الإيطالية نحو نموذج تعاون جديد يقوم على احترام السيادة والمنافع المتبادلة الجزائر / بوركينا فاسو: التوقيع على محضر مباحثات في مجالات المحروقات والطاقة والمناجم والتكوين كلمة رئيس الجمهورية في أشغال القمة الإفريقية-الإيطالية الثانية بأديس أبابا رئيس الجمهورية يبرز أهمية الحفاظ على تماسك المجموعة الإفريقية خلال المفاوضات الدولية المقبلة حول الم... وزير الصحة يلتقي بالنقابة الوطنية للصيادلة الخواص (SNAPO) عطاف يجري بأديس أبابا محادثات ثنائية مع نظيره الزيمبابوي الإعلان بالجزائر العاصمة عن تأسيس اتحادية كرة القدم للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية عطاف يحل اليوم اليوم بأديس أبابا بتكليف من رئيس الجمهورية الناتج الداخلي الخام سيتجاوز 400 مليار دولار مع نهاية 2027 الخط المنجمي الغربي مشروع وطني كبير يرمي إلى استغلال الثروات التي تزخر بها البلاد ميناء عنابة: الوزير الأول يترأس بعنابة اجتماعا لمتابعة تقدم إنجاز الرصيف المنجمي عطاف يعقد جلسة عمل بمدريد مع نظيره الإسباني الجزائر تباشر في إلغاء الاتفاقية المتعلقة بالخدمات الجوية مع الإمارات العربية المتحدة الكونغرس الأمريكي يشيد بالجزائر مقتل سيف الإسلام القذافي إثر إطلاق نار في الزنتان بليبيا
العالمصحة

ما هو مصير كورونا بعد بلوغ المناعة الجماعية؟

تراهن أغلب الحكومات في العالم على تلقيح ما يزيد على 70 في المئة من شعوبها، من أجل بلوغ ما يعرف بالمناعة الجماعية أو مناعة القطيع، كي تعود الحياة إلى طبيعتها، بعد فترة عصيبة من جرّاء تفشي وباء كورونا.

ويجري الرهان على التطعيم حتى يكتسب الناس أجساما مضادة للمرض، وسط تساؤلات حول الوضع الذي سيصبح عليه الفيروس عندما يكون معظم الناس محصنين ضد العدوى.

وبحسب صحيفة “نيويورك تايمز”، فإن الأمر المؤكد هو أن الفيروس باق معنا ولن يختفي بشكل نهائي، مهما تقدمت حملات التلقيح.

لكن هذا الفيروس لن يظل بمثابة تهديد خطير عندما يكون أغلب الأشخاص البالغين محصنين ضد مرض “كوفيد 19″، لأنه سيصبح شبيها بنزلة البرد العادية، وفق مجلة “ساينس”

علماء: العلاج المناعي يعد فعالا ضد الإصابة بكورونا

ويثير فيروس كورونا المستجد هلعا، في الوقت الحالي، لأنه مسبب مرضي غير مألوف، ولأن أجسامنا لم تتدرب بعد على التعامل معه أو حتى مقاومته.

وأوضح الخبراء أن الوضع الصحي لن يظل بهذه الخطورة والتأهب، عندما يكون عدد كبير من الناس قد أصيبوا بالفيروس ثم تعافوا منه، أي أن شراسة المرض ستتراجع بشكل ملحوظ. 

وفي غضون ذلك، سيشكل هذا المسبب المرضي، أي الفيروس، تحديا للأطفال الصغار الذين لم يصابوا به من ذي قبل.

ويعني هذا الأمر أن العدوى ستشكل تحديا مقلقا فقط في حالة الأطفال الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات.

لكن الأطفال الذين سيصابون بفيروس كورونا المستجد سيعانون بعض السيلان في الأنف، أو ربما سيصابون ولن تظهر عليهم أي أعراض نهائيا.

وتقول الباحثة في جامعة إيموري الأميركية بولاية جورجيا، جيني لافين، إن تحديد المدة التي نحتاجها حتى نصل إلى هذه المرحلة ليس بالأمر السهل.

وأوضحت أن بلوغ هذه الفترة التي يصبح فيها المرض بسيطا، يرتبط أساسا بسرعة انتشار العدوى في الوقت الحالي، إلى جانب سرعة التطعيم.

واعتمدت الباحثة لافين وزملاؤها، على ستة نماذج من فيروسات كورونا البشرية، علما بأن أربعة منها تسبب اضطرابا صحيا شبيها بالزكام، إلى جانب كل من “سارس” و”ميرس”.

وتم عقد مقارنة بين الفيروسات المذكورة، وبين فيروس كورونا المستجد والذي ظهر في الصين، أواخر 2019، ثم تحوّل إلى جائحة عالمية.

ولا تؤدي الفيروسات الأربعة التي تمت دراستها، في الوقت الحالي، إلا أعراضا متوسطة، علما بأنها منتشرة على نطاق واسع، أما فيروسا “سارس” و”ميرس” فيحدثان مرضا شديدا لدى المصاب لكنهما لم ينتشرا بشكل كبير في العالم.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنا عشر − واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى