آخر الأخبار
مقتل سيف الإسلام القذافي إثر إطلاق نار في الزنتان بليبيا رئيس الجمهورية يتلقى مكالمة هاتفية من السيدة جورجيا ميلوني، رئيسة مجلس وزراء جمهوري إيطاليا رئيس الجمهورية يوجه رسالة إلى نظيره الصيني تعزيز التعاون الجزائري-التونسي في المجال الصحي ..وزير الصحة يستقبل نظيره التونسي الوزير الأول يجري مكالمة هاتفية مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية لدولة قطر رئيس الجمهورية يشرف على مراسم استقبال قطار نقل أولى شحنات خام الحديد من منجم غارا جبيلات باتجاه وهرا... رئيس الجمهورية يعطي إشارة انطلاق قطار نقل أولى شحنات خام الحديد من منجم غارا جبيلات رئيس الجمهورية يتابع وثائقيا حول الخط المنجمي الغربي للسكة الحديدية غارا جبيلات-تندوف-بشار رئيس الجمهورية يتلقى تهاني نظيره الصيني بمناسبة نجاح عملية إطلاق القمر الصناعي الفضائي "ألسات-3" مقرمان يترأس بنيودلهي الوفد الجزائري المشارك في أشغال الدورة الثانية للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون... الذهب الرمادي: مشروع غار جبيلات بعيون مراكز الأبحاث والصحافة الأمريكية وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم يستقبل الرئيس التنفيذي للشركة السعودية أبونيان القابضة إطلاق أول شحنة من خام حديد غارا جبيلات عبر الخط المنجمي الغربي مباحثات بين كمال مولى وسيغولان روايال حول تعزيز التعاون الاقتصادي بين الجزائر وفرنسا “أحمد باي” فيلم جزائري يعيد إلى الذاكرة روح المقاومة الشعبية عطاف يستقبل المستشار الرفيع للرئيس الأمريكي لإفريقيا والشؤون العربية والشرق الأوسط الجزائر/ تونس: السيد عطاف يستقبل بتونس من قبل الرئيس التونسي عرقاب يستقبل بنيامي من طرف رئيس جمهورية النيجر رئيس الجمهورية يستقبل الأمين العام المساعد للأمم المتحدة, الأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية لافريقيا استدعاء القائم بأعمال سفارة فرنسا بالجزائر إلى مقر وزارة الشؤون الخارجية
ثقافة وفن

زاهي حواس: مدير المتحف البريطاني قام بسرقة آثار مصر بحجة حمايتها

قال عالم الآثار المصرية، زاهي حواس، إن مدير المتحف البريطاني عام 1880 قام بسرقة آثار مصر بحجة حمايتها وقام بالهروب من الشرطة مضيفا أن اليونسكو ضعيف للغاية باستعادة الآثار المسروقة.

وأضاف حواس، خلال لقاء على قناة “صدى البلد” أن “الشخص الإنكليزي، مدير المتحف البريطاني في عام 1880، قام بسرقة بردية “آني” التي تعد من أعظم البرديات المصرية، بعد سرقتها من مقبرة في الأقصر، وهاجمه البوليس حينها، وتم تهريبها للخارج”، لافتا أن “الدول التي قامت بسرقة الآثار المصرية مثل سويسرا وإنكلترا والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا يتعاقدون مع محاميين دوليين من أجل حماية المواطن الذي يسرق الآثار”.

وتابع أن “دور منظمة “اليونسكو” ضعيف للغاية في مسألة استعادة الآثار المسروقة في الخارج”.

وأضاف حواس أن “متحف برلين سرق رأس نفرتيتي من مصر في عام 1913”. لافتا إلى أنه “قام بجمع كل الأدلة التي تثبت عملية التدليس التي تمت خلال عملية سرقة رأس نفرتيتي”.

وأكد عالم المصريات “أنه في تلك الفترة كان القانون يلزم بعدم سفر أي قطعة أثرية ملكية مصنوعة من الحجر الجيري، وفي ذلك الوقت تم التدليس والتزوير عبر كتابة أن رأس نفريتي مصنوعة من الجبس، عكس الحقيقة حيث كان يُسمح حينها بسفر القطع الأثرية المصنوعة من الجبس”.

وتابع حواس بأن “مكتشف رأس نفرتيتي، بورخارت، قام بالاحتفاظ بها داخل منزله لمدة 10 سنوات، وبعد ظهورها وقت الحرب العالمية الثانية، وافق هتلر في البداية على إعادتها إلى مصر، لكنه وقع في غرام نفرتيتي ورفض إعادتها”.

واستطرد حواس، بأنه خاطب متحف برلين في عام 2015 باستعادة رأس نفرتيتي وحجر رشيد، وعدد من القطع الأثرية الفردية، من أجل وضعها في المتحف (المصري) الكبير، والجميع رفضوا طلباته باستعادة القطع الأثرية المصرية الفريدة من نوعها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

6 + 11 =

زر الذهاب إلى الأعلى