آخر الأخبار
رئيس الجمهورية يتلقى مكالمة هاتفية من السيد مسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الأمريكي قطر للطاقة: مدينة راس لفان الصناعية تعرضت هذا المساء لهجمات صاروخية قطر للطاقة: نشر فرق الاستجابة لاحتواء الحريق الذي تسبب في أضرار جسيمة ولم تقع أي وفيات نتيجة الهجوم الجزائر تدين بأشد العبارات العدوان الصهيوني على لبنان رئيس الجمهورية يتلقى مكالمة هاتفية من أخيه صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان الشقيقة فضيـــحة: الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "الكاف" يسحب لقب كأس إفريقيا من المنتخب السنغالي ويمنحه للمغرب مجلس الأمن القومي الإيراني: استشهاد علي لاريجاني الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعليقًا على استقالة رئيس مركز مكافحة الإرهاب بسبب حرب إيران: كان ضعيفا ... إطلاق أشغال مشروع استغلال وتثمين منجم الزنك والرصاص بولاية بجاية كمال مولى يستقبل سعادة سفير مملكة إسبانيا بالجزائر السيد راميرو فرنانديز باشيير وزير الصحة يشارك في مراسم إطلاق المرجع الوطني للتكوين والكفاءات عطاف يتلقى مكالمة هاتفية من نظيره الفرنسي، وزير أوروبا والشؤون الخارجية جان نويل بارو وداعا صديقٍي رسالة تعزية في رحيل نورالدين جودي وفاة المجاهد والدبلوماسي الأسبق نور الدين جودي الفريق أول السعيد شنقريحة يتفقد بتبسة المفارز المشاركة في العملية النوعية المنفذة في إطار مكافحة الإ... وزير الصحة يستقبل رئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري(CREA) الوزير الأول يترأس اجتماعا للمجلس الوزاري المشترك خصص لدراسة الاستراتيجية الوطنية للسينما توقف مجموعة سفن تابعة لأسطول الشمال الروسي بميناء الجزائر عقيدة الجزائر الجديدة المنتصرة براغماتية ووثيقة الارتباط بمرجعية نوفمبر السيد عطاف يتلقى مكالمة هاتفية من نظيره الهولندي
ثقافة وفن

زاهي حواس: مدير المتحف البريطاني قام بسرقة آثار مصر بحجة حمايتها

قال عالم الآثار المصرية، زاهي حواس، إن مدير المتحف البريطاني عام 1880 قام بسرقة آثار مصر بحجة حمايتها وقام بالهروب من الشرطة مضيفا أن اليونسكو ضعيف للغاية باستعادة الآثار المسروقة.

وأضاف حواس، خلال لقاء على قناة “صدى البلد” أن “الشخص الإنكليزي، مدير المتحف البريطاني في عام 1880، قام بسرقة بردية “آني” التي تعد من أعظم البرديات المصرية، بعد سرقتها من مقبرة في الأقصر، وهاجمه البوليس حينها، وتم تهريبها للخارج”، لافتا أن “الدول التي قامت بسرقة الآثار المصرية مثل سويسرا وإنكلترا والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا يتعاقدون مع محاميين دوليين من أجل حماية المواطن الذي يسرق الآثار”.

وتابع أن “دور منظمة “اليونسكو” ضعيف للغاية في مسألة استعادة الآثار المسروقة في الخارج”.

وأضاف حواس أن “متحف برلين سرق رأس نفرتيتي من مصر في عام 1913”. لافتا إلى أنه “قام بجمع كل الأدلة التي تثبت عملية التدليس التي تمت خلال عملية سرقة رأس نفرتيتي”.

وأكد عالم المصريات “أنه في تلك الفترة كان القانون يلزم بعدم سفر أي قطعة أثرية ملكية مصنوعة من الحجر الجيري، وفي ذلك الوقت تم التدليس والتزوير عبر كتابة أن رأس نفريتي مصنوعة من الجبس، عكس الحقيقة حيث كان يُسمح حينها بسفر القطع الأثرية المصنوعة من الجبس”.

وتابع حواس بأن “مكتشف رأس نفرتيتي، بورخارت، قام بالاحتفاظ بها داخل منزله لمدة 10 سنوات، وبعد ظهورها وقت الحرب العالمية الثانية، وافق هتلر في البداية على إعادتها إلى مصر، لكنه وقع في غرام نفرتيتي ورفض إعادتها”.

واستطرد حواس، بأنه خاطب متحف برلين في عام 2015 باستعادة رأس نفرتيتي وحجر رشيد، وعدد من القطع الأثرية الفردية، من أجل وضعها في المتحف (المصري) الكبير، والجميع رفضوا طلباته باستعادة القطع الأثرية المصرية الفريدة من نوعها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 − 4 =

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى