آخر الأخبار
المغرب : جرائم الهدم تطال المواقع الأثرية المصنفة ضمن التراث العالمي مدينة سكيكدة تحتفي بإبنها الكاتب الصحفي و الروائي الكبير عمار بورويس مهندس ومطور ألعاب ومعلم.. تفاصيل الملف الشخصي لمنفذ هجوم واشنطن ترامب يعلق بعد محاولة اغتياله: أنا المستهدف ولا علاقة لإيران.. المبنى غير مؤمن وكان يجب أن أنحني إطلاق نار قرب ترامب في حفل مراسلي البيت الأبيض محاولة اغتيال ترامب.. الرئيس الأمريكي ينشر لقطات من كاميرا مراقبة للحظة إطلاق مسلح النار تعزيز التعاون الصحي بين الجزائر وتشاد: توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية وزير الصناعة يدشن وحدتين صناعيتين بولاية أم البواقي سفيرة مملكة النرويج بالجزائر السيدة تيرز لوكان غزيل تصافح بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر خلال زيارته... مقرمان يستقبل القائم بالأعمال بالنيابة لسفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر مقرمان يستقبل سفير مملكة إسبانيا بالجزائر ترامب يمدّد وقف إطلاق النار مع إيران بطلب باكستاني ويعلن مواصلة الحصار على موانئها، وعراقجي: إيران ت... المديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية تعزي في وفاة الإعلامي يوسف زرارقة وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يستقبل نظيره التشادي لوناس مقرمان يستقبل سعادة سفيرة جمهورية الهند بالجزائر، السيّدة سواتي فيجاي كولكارني عطاف يستقبل الأمين التنفيذي لمنظمة الطاقة لأمريكا اللاتينية والكاريبي انطلاق أشغال الدورة الرابعة للجنة الحكومية المشتركة الجزائرية-التشادية رزيق يبحث آفاق التعاون الاقتصادي والتجاري مع وزير التجارة لجمهورية التشاد أحمد عطاف يستقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والتكامل الإفريقي والتشاديين في الخارج لجمهورية ت... كمال مولى يشارك في أشغال اللقاء الوطني الموسوم بـ "تحسين مناخ الأعمال وتنظيم السوق الوطنية
العالمسلايدر

أهمية زيارة الرئيس بوتين إلى إيران

نشرت الصحفية، يوليا يوزيك، على تطبيق “تليغرام” مقالا يوضح رؤيتها لزيارة بوتين الأخيرة إلى طهران.

وجاء في المقال:

يبدو أن زيارة الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إلى إيران، الأكثر أهمية على مدار فترة حكمه قاطبة، قد أتت ثمارها. لكن من السابق لأوانه أن نفرح.

في هذه الزيارة لبوتين كان هناك قليل من بروتوكولات الاستقبال الرسمية: فبعد تحية قصيرة مع الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، ذهب الرئيس الروسي للقاء الحاكم الفعلي لإيران، المرشد الأعلى، آية الله خامنئي، حيث جرت المفاوضات خلف أبواب مغلقة.

والمرشد الأعلى كان قد أوقف مؤقتا المفاوضات بشأن الاتفاق النووي الإيراني مع الولايات المتحدة الأمريكية، انتظارا لوصول بوتين ليرى “العرض النهائي من روسيا”. وكان من المفترض أن تحمل حزمة المقترحات الروسية فوائد الصفقة مع الأمريكيين، وحتى اللحظة الأخيرة، لم يكن من الواضح ما يمكن أن يقدمه بوتين لخامنئي البراغماتي، كي ينتقل استراتيجيا إلى “الفلك الروسي”.

قبل الزيارة، وضع بوتين بعض الأوراق على الطاولة، فقد أطلق أخيرا الممر بين الشمال والجنوب، والذي يربط روسيا بالهند عبر إيران. والذي ظلت إيران تضغط من أجله منذ عهد أحمدي نجاد، إلى أن المشروع تم تجميده.

في 11 يوليو ظهرت أنباء بشأن شراء روسيا لطائرات مسيرة إيرانية، وفي 15 يوليو، وقع بوتين قانونا بشأن التجارة الحرة لإيران مع الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، وقيل إن روسيا ستستثمر 7 مليارات دولار في حقل أزاديغان الواقع على الحدود الإيرانية العراقية، ما يسمح لكل من إيران وروسيا أن يبيعا النفط على أنه “عراقي”، إلا أن كل ذلك، وعلى الرغم من أنه ليس سيئا، لم يكن ليتفوق على العرض الأمريكي.

لكن بوتين في طهران، قرر أن يرفع بجدية رهانه في ذلك الكازينو السياسي، فوقعت شركة “غازبروم” الروسية مع الشركة الوطنية الإيرانية للنفط NIOC مذكرة تفاهم بقيمة 40 مليار دولار، تخطط بموجبها “غازبروم” للاستثمار في حقول الغاز في كيش وشمال بارس وجنوب بارس، وقد قاتلت “توتال” الفرنسية و”إيني” الإيطالية والصينيون بشدة من أجل الحقل الأخير. لكن حتى الصينيين بما أسموه “صفقة القرن” بقيمة ربع تريليون دولار لم يتمكنوا من إغراء الإيرانيين للحصول على جنوب بارس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة عشر − تسعة =

زر الذهاب إلى الأعلى