
نبدأ جولتنا من صحيفة الغارديان، ومقال بعنوان “كيف باعت مدينة إنجليزية عظيمة نفسها لنخبة أبو ظبي وبثمن ليس جيدا”، كتبه أديتيا تشاكرابورتي.
استهل الكاتب مقاله بالإشارة إلى التطورات السياسية الساخنة في لندن، واهتمام الناس بمن سيخلف بوريس جونسون في زعامة حزب المحافظين ورئاسة الحكومة البريطانية، لينطلق منه لمناقشة الدور الذي تلعبه السلطة والمال في مدينة مانشستر.
أشار الكاتب إلى التاريخ العظيم للمدينة “التي علمت العالم الكثير عن الرأسمالية الصناعية قبل 200 عام، (بينما) تقدم الآن درسًا قاسيًا آخر حول نسختها المالية للقرن الحادي والعشرين”.
يشير إلى مجموعة من المباني السكنية وسط مدينة مانشستر، وهي عبارة عن شقق ومنازل يمكن استئجارها أو شراؤها على الفور لكن بمبالغ كبيرة.
وكتب “لكن لاحظ شيئًا ما: ما يقرب من 1500من هذه المنازل تأتي من مطور واحد فقط، وهنا تكمن قصة حقيقية تماما”.



