
دائما ما ينظر إلى محافظة توكوشيما اليابانية على أنها منطقة منعزلة راكدة، ومن ثم فإنها ليست المكان الذي تتوقع أن يُفتتح به مدرسة جديدة للشباب الصغار المولعين بمشاريع التكنولوجيا.
المحافظة الهادئة التي تقع في منطقة ريفية بجزيرة شيكوكو الجنوبية لا تشتهر بكونها مكانا مزدهرا.
ولكن تلك المنطقة التي تعاني من شيخوخة السكان وتقلص عددهم منذ عقود، سوف تفتح ذراعيها قريبا لعدد من السكان الشباب النابضين بالحياة.
في أبريل/نيسان من العام المقبل سوف تفتتح في مدينة كامياما بمحافظة توكوشيما مدرسة لريادة الأعمال التكنولوجية هي الأولى من نوعها في اليابان.
سوف يدرس الطلاب، الذين ستتراوح أعمارهم ما بين 15 إلى 20 عاما الهندسة والبرمجة والتصميم، فضلا عن مهارات إدارة المال والأعمال كالتسويق. كما سيتعلمون كذلك كيفية عرض ما لديهم من أفكار وخطط لمشروعات جديدة على المستثمرين من أجل الحصول على الأموال اللازمة لإقامة تلك المشروعات.



