
أفاد تقرير صادر عن منظمة مناهضة للتطرف بأن المئات من المسؤولين الحكوميين، وضباط الشرطة والجنود الأمريكيين، منخرطون أو انضموا سابقا إلى ميليشيا “حراس القَسَم” المتطرفة.
وقارن مركز مكافحة التطرف التابع لرابطة مكافحة التشهير الأسماء المسربة من قوائم عضوية منظمة حراس القَسَم مع السجلات العامة والمنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي.
ونفى بعض الأعضاء المزعومين أي انتماء للجماعة.
اتهمت جماعة حراس القَسَم بلعب دور رئيسي في أعمال الشغب التي وقعت في مبنى الكونغرس الأمريكي (الكابيتول) العام الماضي.



