آخر الأخبار
عطاف يجري بأديس أبابا محادثات ثنائية مع نظيره الزيمبابوي الإعلان بالجزائر العاصمة عن تأسيس اتحادية كرة القدم للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية عطاف يحل اليوم اليوم بأديس أبابا بتكليف من رئيس الجمهورية الناتج الداخلي الخام سيتجاوز 400 مليار دولار مع نهاية 2027 الخط المنجمي الغربي مشروع وطني كبير يرمي إلى استغلال الثروات التي تزخر بها البلاد ميناء عنابة: الوزير الأول يترأس بعنابة اجتماعا لمتابعة تقدم إنجاز الرصيف المنجمي عطاف يعقد جلسة عمل بمدريد مع نظيره الإسباني الجزائر تباشر في إلغاء الاتفاقية المتعلقة بالخدمات الجوية مع الإمارات العربية المتحدة الكونغرس الأمريكي يشيد بالجزائر مقتل سيف الإسلام القذافي إثر إطلاق نار في الزنتان بليبيا رئيس الجمهورية يتلقى مكالمة هاتفية من السيدة جورجيا ميلوني، رئيسة مجلس وزراء جمهوري إيطاليا رئيس الجمهورية يوجه رسالة إلى نظيره الصيني تعزيز التعاون الجزائري-التونسي في المجال الصحي ..وزير الصحة يستقبل نظيره التونسي الوزير الأول يجري مكالمة هاتفية مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية لدولة قطر رئيس الجمهورية يشرف على مراسم استقبال قطار نقل أولى شحنات خام الحديد من منجم غارا جبيلات باتجاه وهرا... رئيس الجمهورية يعطي إشارة انطلاق قطار نقل أولى شحنات خام الحديد من منجم غارا جبيلات رئيس الجمهورية يتابع وثائقيا حول الخط المنجمي الغربي للسكة الحديدية غارا جبيلات-تندوف-بشار رئيس الجمهورية يتلقى تهاني نظيره الصيني بمناسبة نجاح عملية إطلاق القمر الصناعي الفضائي "ألسات-3" مقرمان يترأس بنيودلهي الوفد الجزائري المشارك في أشغال الدورة الثانية للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون... الذهب الرمادي: مشروع غار جبيلات بعيون مراكز الأبحاث والصحافة الأمريكية
محلي

غلق 16 مؤسسة صناعية بالعاصمة.. بسبب!!

أصدرت ولاية الجزائر مؤخرا قرارات بالغلق مست  16مؤسسة صناعية “خدماتية” بالمنطقة الصناعية الشرقية لولاية الجزائر وذلك  لكونها لم تتزود بمحطات معالجة أولية للسوائل السامة التي يتم تفريغها بوادي  الحراش وبحيرة الرغاية ،حسبما أكده اليوم الأحد قويدر درويش المدير الولائي للبيئة.

و صرح درويش في تصريح  لوكالة الأنباء الجزائرية أن مصالح ولاية الجزائر قامت مؤخرا بإصدار  وتنفيذ قرارات تتعلق بغلق زهاء 16 من الوحدات الصناعية ذات طابع خدماتي (تشحيم  وصيانة السيارات ..الخ ) تتواجد على مستوى المنطقة الصناعية الرغاية و الرويبة  شرق العاصمة)، حيث تم سد منافذ قنوات صرف مخلفات مياهها المستعملة السامة  وغير المعالجة لوقف تدفقها وتفريغها داخل شبكة القنوات التي تصب بكل من وادي  الحراش و بحيرة الرغاية.

ويأتي هذا القرار لدفع مالكي هذه الوحدات لاقتناء محطات تطهير  وتصفية السوائل السامة والخطيرة وذلك في إطار قوانين حماية البيئة والمياه .

 و ذكر مدير البيئة لولاية الجزائر بالقوانين الجزائرية في مجال الحفاظ  على البيئة و “إلزامية” إنشاء جميع المؤسسات المولدة للنفايات و السوائل  الصناعية الملوثة لأنظمة للمعالجة الأولية، مضيفا التشريع “واضح” في هذا الشأن 

و أن كل الوحدات الصناعية المولدة للسوائل الصناعية الملوثة “يجب أن تتزود  بأنظمة لمعالجة الأولية و إلا سيتم غلقها”. 

  وفي هذا السياق أشار إلى الأخطار التي قد تنجم عن السوائل الصناعية  السامة، مشيرا الى أن السوائل الصناعية التي تصب من دون معالجة في الأنهار و  الوديان تتكون من معادن ثقيلة و مواد سامة أخرى تلحق أضرار بالحيوانات و  النباتات و مياه البحار و  صحة الإنسان.

 من أكد من جهة أخرى على أن العديد من تلك المؤسسات الصناعية التي تم اتخاذ  إجراءات الغلق بحقها اقتنت محطات تصفية أولية وتم إعادة فتحها فيما لا تزال  أخرى مغلقة، مبرزا أن مؤسسة المياه و التطهير للجزائر “سيال” و شركة “نفطال” 

التزمتا بتقديم كافة الخبرات لمرافقة المؤسسات المعنية في عملية تركيب وتشغيل  محطات التطهير واسترجاع المياه الملوثة.

وسيتم نقل تلك المياه الملوثة من مخلفات الوحدات المعنية بالغلق داخل شاحنات  وصهاريج ومعالجتها بالمحطات المخصصة للتصفية.

و أوضح درويش أن اللجنة الفرعية المعنية بمحاربة التلوث الصناعي و  التي انطلق عملها في مارس 2014  قد أنجزت أزيد من 900 زيارة ميدانية للمؤسسات  المعنية بولاية الجزائر لدفعهم لإنشاء محطات التصفية ، كما توجد حاليا 10 محطات قيد الإنجاز و 57 محطة في طور الدراسة تعهدت بإنجاز واقتناء التجهيزات الخاصة  بمحطات التصفية.

واج

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشرين − تسعة =

زر الذهاب إلى الأعلى