آخر الأخبار
ترامب يمدّد وقف إطلاق النار مع إيران بطلب باكستاني ويعلن مواصلة الحصار على موانئها، وعراقجي: إيران ت... المديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية تعزي في وفاة الإعلامي يوسف زرارقة وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يستقبل نظيره التشادي لوناس مقرمان يستقبل سعادة سفيرة جمهورية الهند بالجزائر، السيّدة سواتي فيجاي كولكارني عطاف يستقبل الأمين التنفيذي لمنظمة الطاقة لأمريكا اللاتينية والكاريبي انطلاق أشغال الدورة الرابعة للجنة الحكومية المشتركة الجزائرية-التشادية رزيق يبحث آفاق التعاون الاقتصادي والتجاري مع وزير التجارة لجمهورية التشاد أحمد عطاف يستقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والتكامل الإفريقي والتشاديين في الخارج لجمهورية ت... كمال مولى يشارك في أشغال اللقاء الوطني الموسوم بـ "تحسين مناخ الأعمال وتنظيم السوق الوطنية مقرمان يترأس أشغال الدورة الخامسة للمشاورات السياسية بين الجزائر والبيرو شايب يستقبل الأمين العام لوزارة العلاقات الخارجية لجمهورية البيرو الاتحاد الإفريقي للإذاعات: تتويج التلفزيون الجزائري بجائزة أحسن روبورتاج تلفزيوني وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يشرف على تنصيب اللجنة الوطنية للتقييم بهدف تقييس واعتماد... أحمد عطاف يجري محادثات مع الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم ... عيد الأضحى: إطلاق منصة "أضاحي" لحجز وبيع المواشي المستوردة عطاف يجري بأنطاليا محادثات ثنائية مع نظيره الأذربيجاني عطاف يجري بأنطاليا محادثات مع الأمين التنفيذي لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية أحمد عطاف يجري محادثات ثنائية مع وزير الشؤون الخارجية لفيدرالية روسيا السيّد سيرغي لافروف أحمد عطاف يجري محادثات ثنائية مع وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج لجمهورية مصر العربي... حفل فني للثلاثي الفلسطيني "جبران" بالجزائر العاصمة
العالمسلايدر

أي شغب على متن سفينة أوروبا ستقمعه الولايات المتحدة بوحشية

ذهب المستشار الألماني أولاف شولتس إلى الصين على خلفية الإعداد الواضح للأنغلوساكسون للحرب معها.

وكان الرئيس الفرنسي والمستشار الألماني قد أدليا، في الآونة الأخيرة، كصاعقة زرقاء وسط سماء صافية، بتصريح غير متوقع حول استعدادهما لحرب تجارية مع الولايات المتحدة الأمريكية.

بدأ الأوروبيون الغربيون يدركون شيئا فشيئا أن الدور المعدّ لهم هو دور الغذاء، وأن واشنطن كانت تستخدم أزمة الطاقة لنقل جزء من الإنتاج الأوروبي إلى الولايات المتحدة الأمريكية وإفلاس من يرفض الانتقال.

علاوة على ذلك، وبالنسبة لألمانيا، تتجه الأمور نحو كارثة جيوسياسية، نحو الانهيار النهائي لمحاولات بناء الرايخ الأكبر على حساب روسيا والتوسع شرقا، وهو ما تسعى إليه البلاد منذ 100 عام.

اشترت ألمانيا موافقة بقية أوروبا على إنشاء الاتحاد الأوروبي، ولكن لم تعد هناك أموال لدعم هذا المشروع، فالتضخم يدمّر اليورو ورفاهية جميع الأوروبيين، بما في ذلك الألمان.

وحان الوقت لكي يخلع الألمان قميصهم الأخير، حيث يقوم البنك المركزي الأوروبي بالفعل بضخ الأموال علانية من السندات الألمانية إلى الإيطالية وغيرها من دول جنوب أوروبا المفلسة، لكن تلك ليست النهاية.

فأزمة الطاقة ستتطلب تضامنا من ألمانيا في الشتاء، أي أنه سيتعين عليها تدمير جزء من صناعتها من أجل جيرانها في الاتحاد الأوروبي، ويحتاج شولتس بشكل عاجل إلى العثور على النفط والغاز الرخيصين لأوروبا بأكملها، ولا يوجد مكان للحصول عليهما.

لقد أحرقت أوروبا الجسور مع روسيا، وعلاوة على ذلك اكتسبت الهياكل البيروقراطية بأوروبا عزما في الصراع مع روسيا، حيث يدرس الاتحاد الأوروبي الآن قضية مصادرة الأصول الروسية.

في ظل الظروف الراهنة، من المرجح أن تكون موسكو مستعدة لبدء الحديث عن تطبيع العلاقات لا أقل من استعدادها لمناقشة حدود نطاق نفوذها في أوروبا الشرقية، مع تسليم غير مشروط لأوكرانيا بأكملها من جانب أوروبا.

لكن مثل هذه التغييرات في الوعي والمواقف الأوروبية لن تكون ممكنة إلا بتغيير النخب الحاكمة هناك، أو على الأقل في الأحزاب الحاكمة، وسيستغرق ذلك وقتا طويلا، ما يعني أنه من غير المرجح أن يحدث هذا الشتاء.

ليس الوضع أفضل حالا لأوروبا مع إيران، بعد خيانة أوروبا ورفضها الدفاع عن الاتفاق النووي الذي يرفع العقوبات الغربية عن طهران.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

19 − خمسة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى