
أكدت قمة إقليمية أمنية رباعية استضافتها الصومال، اليوم الأربعاء، ضرورة توحيد الجهود وإجراء عمليات عسكرية منسقة ومشتركة لمكافحة التطرف في القرن الإفريقي.
وفي ختام عمل القمة، التي عقدت بدعوة من الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، وبمشاركة رئيسي كينيا وليام روتو وجيبوتي إسماعيل عمر غيله ورئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، أصدر الزعماء الأربعة بيانا تضمنت أبرز بنوده تأكيد احترام سيادة الصومال والإشادة بالتزامه الواضح بالخلاص من حركة الشباب الإرهابية، بالإضافة إلى تجديد الالتزام بمواصلة مساعدة مقديشو في جهود القضاء على التطرف.
#صور| مقديشو: انطلاق أعمال القمة التشاورية لدول الجوار برئاسة رئيس الجمهورية @HassanSMohamud وحضور كل من رئيسي جيبوتي @IsmailOguelleh وكينيا @WilliamsRuto ورئيس الوزراء الإثيوبي @AbiyAhmedAli للمناقشة ملف مواجهة الإرهاب وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة#الصومال #صونا pic.twitter.com/koFK8pIIiB
— SONNA (@SONNALIVE) February 1, 2023
ودعا البيان قادة الصومال من الحكومة الفيدرالية وزعماء الولايات إلى توجيه جميع جهودهم على هزيمة الإرهاب، مشيرا إلى التقدم الكبير المحرز في العملية العسكرية المستمرة.
وشدد البيان أيضا على تعزيز خطة الصومال الانتقالية وتحمل المسؤولية الأمنية نهاية 2024، وتنظيم حملة عسكرية مشتركة بقوات الدول الأربع لمنع تسلل الشباب إلى المنطقة.
كما تقرر إنشاء آلية عمليات مشتركة تنسق القدرات الشاملة للعمليات ومضاعفاتها لردع العدو ودحره.
ووجه البيان الختامي نداء دوليا يقضي بدعم الشركاء لجهود تحقيق الاستقرار في الصومال لتسهيل قيام الحكومة الفيدرالية بتعزيز تقديم خدماتها وبسط سلطتها، كما أيد سعي الصومال إلى الرفع الكامل لحظر توريد الأسلحة بحلول نهاية عام 2023.
وترقبا للاجتماع، تم تشديد الإجراءات الأمنية في مقديشو حيث فرضت قيود على الحركة، بينما انتشرت الدوريات العسكرية وعُلّقت جميع الرحلات الجوية التجارية.



