آخر الأخبار
عطاف يجري بأديس أبابا محادثات ثنائية مع نظيره الزيمبابوي الإعلان بالجزائر العاصمة عن تأسيس اتحادية كرة القدم للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية عطاف يحل اليوم اليوم بأديس أبابا بتكليف من رئيس الجمهورية الناتج الداخلي الخام سيتجاوز 400 مليار دولار مع نهاية 2027 الخط المنجمي الغربي مشروع وطني كبير يرمي إلى استغلال الثروات التي تزخر بها البلاد ميناء عنابة: الوزير الأول يترأس بعنابة اجتماعا لمتابعة تقدم إنجاز الرصيف المنجمي عطاف يعقد جلسة عمل بمدريد مع نظيره الإسباني الجزائر تباشر في إلغاء الاتفاقية المتعلقة بالخدمات الجوية مع الإمارات العربية المتحدة الكونغرس الأمريكي يشيد بالجزائر مقتل سيف الإسلام القذافي إثر إطلاق نار في الزنتان بليبيا رئيس الجمهورية يتلقى مكالمة هاتفية من السيدة جورجيا ميلوني، رئيسة مجلس وزراء جمهوري إيطاليا رئيس الجمهورية يوجه رسالة إلى نظيره الصيني تعزيز التعاون الجزائري-التونسي في المجال الصحي ..وزير الصحة يستقبل نظيره التونسي الوزير الأول يجري مكالمة هاتفية مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية لدولة قطر رئيس الجمهورية يشرف على مراسم استقبال قطار نقل أولى شحنات خام الحديد من منجم غارا جبيلات باتجاه وهرا... رئيس الجمهورية يعطي إشارة انطلاق قطار نقل أولى شحنات خام الحديد من منجم غارا جبيلات رئيس الجمهورية يتابع وثائقيا حول الخط المنجمي الغربي للسكة الحديدية غارا جبيلات-تندوف-بشار رئيس الجمهورية يتلقى تهاني نظيره الصيني بمناسبة نجاح عملية إطلاق القمر الصناعي الفضائي "ألسات-3" مقرمان يترأس بنيودلهي الوفد الجزائري المشارك في أشغال الدورة الثانية للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون... الذهب الرمادي: مشروع غار جبيلات بعيون مراكز الأبحاث والصحافة الأمريكية
روبورتاج

مسجد سيدي الحَلْوي في تلمسان.. تحفة الزيانيين الخالدة

تتميز تلمسان بطابعها العمراني الفريد الذي نجده في كثير من البنايات القديمة الموروثة عن الحضارة الإسلامية في الجزائر، كما بقيت عديد من الشواهد الدينية الشامخة، من أبرزها “مسجد سيدي الحَلْوي” الذي يعود تاريخه إلى آلاف السنين، وبقي شاهداً حياً على دولة الزيانيين في الجزائر التي كانت تلمسان عاصمتها، وحكمت الجزائر من 1235 ميلادي حتى 1554.

 

 

تاريخ الجامع..

مسجد سيدي الحَلْوي في تلمسان الجزائرية يعد البصمة المترسخة للزيانيين، ويقع في شمال وسط المدينة بسفح جبل المدينة، ويعود تاريخ تشييده إلى عام 754 هجريا الموافق لـ 1353 ميلاديا من قبل السلطان المريني أبي عفان فارس، ويشبه في هندسته المعمارية مسجد قرطبة بإسبانيا ومسجد حسان في العاصمة المغربية الرباط.

 

 

تسميته..

ولتسمية المسجد قصة ككثير من مساجد الجزائر العتيقة، حيث قرر السلطان المريني أبي عفان فارس تشييده “تكريماً لشيخ القضاء الأندلسي أبي عبد الله الشوذي الإشبيلي” الذي تولى القضاء في الأندلس، ويسميه أهل تلمسان منذ القدم “سيدي الحلوي”.

 

من هو سيدي الحلوي؟

شيخ القضاء والعالم الكبير أبو عبدالله الشوذي الإشبيلي، تولى القضاء في إشبيلية، وبعد سقوطها على يد قشتالة المسيحية سنة 1248 م وتعرضِ أهل المدينة للقتل والتهجير. لم يجد شيخ القضاء إلا مدينة تلمسان “منفى له” مع عدد كبير من سكان الأندلس الذين فروا إلى مختلف المدن الجزائرية، واستقر العالم بتلمسان عام 737 هجريا الموافق لـ 1266 م، لتكون فرصة له للتفرغ للعلم والفقه.

لم يكن أبو عبدالله الشوذي الإشبيلي عالماً فقط، بل كان من أشهر صانعي الحلوى في مدينة تلمسان الجزائرية التي كانت مصدراً لزرقة، ومن مهنته الجديدة لقبه أهل المدينة “بالحلوي”، إذ كان يصنع الحلوى ويبيعها لسكان المدينة في الصباح.

غير أنه كان يفضل أن يخصص وقتاً في المساء ليوزع الحلوى بالمجان على أطفال المدينة، الذين كانوا ينتظرونه كل مساء ويلتفون حوله، وأصبح من أشهر وأكثر الأشخاص الذين كسبوا حب سكان مدينة تلمسان.

استدعاه سلطان الدولة الزيانية إلى قصره، وطلب منه تعليم أبنائه الأمراء، وأصبح مع مرور الوقت من أكثر الرجال الموثوقين عند السلطان، وذكرت دراسات تاريخية أن أحد وزراء السلطان نصب له فخاً لإبعاده عن حاشية السلطان.

وذكرت الدراسات التاريخية أن الوزير اتهم العالم الأندلسي بممارسة السحر والشعوذة، وأعطى أوامر بقتله وتعليق رأسه، ورمي جثته للكلاب، ووجد سكان المدينة رأس العالم “سيدي الحلوي” وقرروا دفنه في تلة مرتفعة.

وبعد مدة، اكتشف السلطان خداع وزيره له بحسب الدراسات التاريخية، وبأنه مات ظلماً، فقرر دفن وزيره حياً، والتكفير عن ذنبه بتكريم العالم وشيخ القضاء الأندلسي ببناء مسجد بالقرب من قبره، وسماه مسجد “سيدي الحلوي”، ويقع ضريح “سيدي الحلوي” وسط جرف بالجهة الجنوبية الشرقية للمسجد.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة عشر + اثنا عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى