آخر الأخبار
رئيس الجمهورية يترأس حفل استقبال بالنادي الوطني للجيش بمناسبة الذكرى الـ72 لاندلاع الثورة التحريرية ... الصحراء الغربية : الجزائر تعرب عن بالغ أسفها إزاء عدم تجديد ولاية "المينورسو" السينما كقوة ناعمة، الحالة الجزائرية مجلس الأمن الدولي: بن جامع يجدد التأكيد على أن تقرير المصير يظل مرجعا أساسيا لتسوية النزاع في الصحر... السفير السعودي في الجزائر يزور جناح المملكة ضيف شرف معرض الجزائر الدولي للكتاب بتكليف من رئيس الجمهورية, السيد ناصري يشرف على افتتاح الطبعة الـ 29 لصالون الجزائر الدولي للكتاب تنظيم وقفة مخلدة للذكرى ال64 لبسط السيادة الوطنية على الإذاعة والتلفزيون استقرار أسواق الغاز يستدعي ترسيخ دور منتدى الدول المصدرة للغاز وتعزيز التعاون بين أعضائه منتدى الدول المصدرة للغاز: عطاف يلتقي بموسكو مع نظيره الروسي الملتقى الوطني للسياحة الحموية بولاية قالمة ممثلا لرئيس الجمهورية, الوزير الأول يشارك بموسكو في افتتاح أشغال قمة منتدى الدول المصدرة للغاز رئيس الجمهورية يستقبل الوزير الأول لجمهورية التشيك سفيان شايب يشرف على افتتاح أشغال الاجتماع المشترك حول التخطيط و مواءمة ميزانية الاتحاد الإفريقي صورايا بوعمامة.. قلمٌ يكتب الأثر ويحفظ الذاكرة الوزير الأول التشيكي يضع إكليلا من الزهور أمام النصب التذكاري المخلد لشهداء الثورة التحريرية المجيدة... الوزير الأول لجمهورية التشيك يحل بالجزائر نواب المجلس الشعبي الوطني يصادقون بالأغلبية المطلقة على إخطار رئيس الجمهورية الخاص بإرسال وحدات من ا... عيسى بورقبة يرافع بالبر لمان العربي لصالح القضية الفلسطينية جثمان المجاهد وعضو المجلس الأعلى للدولة سابقا محمد علي هارون يوارى الثرى بمقبرة العالية مجلس الأمة يصادق على إرسال مفرزة من الجيش الجزائري إلى دولة النيجر
روبورتاج

مسجد سيدي الحَلْوي في تلمسان.. تحفة الزيانيين الخالدة

تتميز تلمسان بطابعها العمراني الفريد الذي نجده في كثير من البنايات القديمة الموروثة عن الحضارة الإسلامية في الجزائر، كما بقيت عديد من الشواهد الدينية الشامخة، من أبرزها “مسجد سيدي الحَلْوي” الذي يعود تاريخه إلى آلاف السنين، وبقي شاهداً حياً على دولة الزيانيين في الجزائر التي كانت تلمسان عاصمتها، وحكمت الجزائر من 1235 ميلادي حتى 1554.

 

 

تاريخ الجامع..

مسجد سيدي الحَلْوي في تلمسان الجزائرية يعد البصمة المترسخة للزيانيين، ويقع في شمال وسط المدينة بسفح جبل المدينة، ويعود تاريخ تشييده إلى عام 754 هجريا الموافق لـ 1353 ميلاديا من قبل السلطان المريني أبي عفان فارس، ويشبه في هندسته المعمارية مسجد قرطبة بإسبانيا ومسجد حسان في العاصمة المغربية الرباط.

 

 

تسميته..

ولتسمية المسجد قصة ككثير من مساجد الجزائر العتيقة، حيث قرر السلطان المريني أبي عفان فارس تشييده “تكريماً لشيخ القضاء الأندلسي أبي عبد الله الشوذي الإشبيلي” الذي تولى القضاء في الأندلس، ويسميه أهل تلمسان منذ القدم “سيدي الحلوي”.

 

من هو سيدي الحلوي؟

شيخ القضاء والعالم الكبير أبو عبدالله الشوذي الإشبيلي، تولى القضاء في إشبيلية، وبعد سقوطها على يد قشتالة المسيحية سنة 1248 م وتعرضِ أهل المدينة للقتل والتهجير. لم يجد شيخ القضاء إلا مدينة تلمسان “منفى له” مع عدد كبير من سكان الأندلس الذين فروا إلى مختلف المدن الجزائرية، واستقر العالم بتلمسان عام 737 هجريا الموافق لـ 1266 م، لتكون فرصة له للتفرغ للعلم والفقه.

لم يكن أبو عبدالله الشوذي الإشبيلي عالماً فقط، بل كان من أشهر صانعي الحلوى في مدينة تلمسان الجزائرية التي كانت مصدراً لزرقة، ومن مهنته الجديدة لقبه أهل المدينة “بالحلوي”، إذ كان يصنع الحلوى ويبيعها لسكان المدينة في الصباح.

غير أنه كان يفضل أن يخصص وقتاً في المساء ليوزع الحلوى بالمجان على أطفال المدينة، الذين كانوا ينتظرونه كل مساء ويلتفون حوله، وأصبح من أشهر وأكثر الأشخاص الذين كسبوا حب سكان مدينة تلمسان.

استدعاه سلطان الدولة الزيانية إلى قصره، وطلب منه تعليم أبنائه الأمراء، وأصبح مع مرور الوقت من أكثر الرجال الموثوقين عند السلطان، وذكرت دراسات تاريخية أن أحد وزراء السلطان نصب له فخاً لإبعاده عن حاشية السلطان.

وذكرت الدراسات التاريخية أن الوزير اتهم العالم الأندلسي بممارسة السحر والشعوذة، وأعطى أوامر بقتله وتعليق رأسه، ورمي جثته للكلاب، ووجد سكان المدينة رأس العالم “سيدي الحلوي” وقرروا دفنه في تلة مرتفعة.

وبعد مدة، اكتشف السلطان خداع وزيره له بحسب الدراسات التاريخية، وبأنه مات ظلماً، فقرر دفن وزيره حياً، والتكفير عن ذنبه بتكريم العالم وشيخ القضاء الأندلسي ببناء مسجد بالقرب من قبره، وسماه مسجد “سيدي الحلوي”، ويقع ضريح “سيدي الحلوي” وسط جرف بالجهة الجنوبية الشرقية للمسجد.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى