آخر الأخبار
وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يستقبل رئيس مجلس إدارة شركة إستثمار القطرية القابضة أحمد عطاف يعقد ببروكسل لقاءً على انفراد مع نائب رئيس الوزراء البلجيكي، وزير الشؤون الخارجية والأوروب... الجزائر والهند تبحثان تعزيز التعاون في المحروقات والمناجم وتحلية مياه البحر رئيس الجمهورية يستقبل رئيس وزراء جمهورية صربيا بتكليف من السيّد رئيس الجمهورية: أحمد عطاف يحل اليوم ببروكسل، في زيارة رسمية إلى مملكة بلجيكا رئيس الوزراء الصربي يضع إكليلا من الزهور أمام النصب التذكاري المخلد لشهداء الثورة التحريرية المجيدة الوزير الأول يجري محادثات ثنائية مع رئيس الوزراء الصربي رئيس الجمهورية يتلقى رسالة تعزية من صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إثر وفاة رئيس الجمهورية الأ... عطاف يجري بزغرب محادثات مع وزير الشؤون الخارجية والأوروبية الكرواتي رئيس وزراء جمهورية صربيا يحل بالجزائر في زيارة عمل عطاف يضع إكليلا من الزهور على النصب التذكاري المخلد لضحايا حرب الاستقلال الكرواتية بزغرب باتنة: جثمان رئيس الجمهورية الأسبق اليامين زروال يوارى الثرى بالمقبرة المركزية بحي بوزوران أحمد عطاف يستقبل اليوم بزغرب، من قبل الوزير الأول لجمهورية كرواتيا، السيّد أندريه بلينكوفيتش رئيس الجمهورية يتلقى رسالة تعزية من جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود إثر وفاة رئيس الجمهورية ... رئيس الجمهورية يتلقى رسالة تعزية من ولي عهد المملكة العربية السعودية إثر وفاة رئيس الجمهورية الأسبق ... رئيس الجمهورية يتلقى رسالة تعزية من نظيره الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني إثر وفاة رئيس الجمهورية... رئيس الجمهورية يتلقى رسالة تعزية من رئيس دولة فلسطين الشقيقة إثر وفاة رئيس الجمهورية الأسبق المجاهد ... بوروندي يتقدم بخالص تعازيه إلى رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون إثر وفاة رئيس الجمهورية الأسبق ا... أحمد أبو الغيط يتقدم بخالص تعازيه إلى رئيس الجمهورية في وفاة رئيس الجمهورية الأسبق المجاهد اليامين ز... بتكليف من السيّد رئيس الجمهورية: أحمد عطاف يحل مساء اليوم بزغرب، في زيارة رسمية إلى جمهورية كرواتيا
العالمسلايدر

5 عبر مستخلصة من الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية التركية

رغم تصدر مرشح تحالف الجمهور رجب طيب أردوغان نتائج الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية بحصوله على 49.5% من الأصوات، إلا أن الانتخابات التركية ستشهد جولة ثانية.
وفي هذا الصدد، سلطت وكالة “فرانس برس” الضوء على “خمس عبر” يمكن استخلاصها من هذه الانتخابات:

أولا: الاقتصاد “ليس مهما” كثيرا

كان هبوط الليرة التركية الذي أدى الى رفع التضخم الى 85% في الخريف، يعتبر عائقا أمام أردوغان، في حين الرئيس التركي المنتهية ولايته الذي رفع ثلاث مرات خلال سنة الحد الأدنى للأجور، كثف وعود حملته الانتخابية وبينها مضاعفة رواتب موظفي القطاع العام.

وفي هذا الإطار، رأى الباحث في العلوم السياسية في جامعة سابانجي في اسطنبول بيرك إيسن أن هذه “الإجراءات الشعبوية” أقنعت شريحة من الناخبين في بلد “لا يعتبر فيه التصويت الاقتصادي مهما بقدر ما يراه المعلقون”.

بينما وعدت المعارضة برفع أسعار الفائدة لخفض التضخم الى ما دون العشرة بالمئة “في غضون عامين”، بهدف إعادة الاقتصاد إلى مساره.

وعلق أوميت أكجاي، أستاذ الاقتصاد الدولي أن وعود المعارضة هذه، والتي من المرجح أن تؤدي الى إبطاء النشاط قائلا: “لم تثر حماسة لدى الأشخاص الذين يواجهون صعوبات أساسا”.

ثانيا: التصويت الكردي غير كاف للمعارضة

وأشار مسؤول الدراسات المعارضة في المعهد الفرنسي لدراسات الأناضول في اسطنبول يوهانان بنحاييم إلى أن “التصويت الكردي هو الذي يفسر النتيجة الجيدة للمعارضة”، حيث نال كمال كيليتشدار أوغلو أفضل النتائج في المحافظات الواقعة في جنوب شرق البلاد ذي الغالبية الكردية لا سيما في ديابكر حيث حصل على 72% من الأصوات بعد التفاف حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد حوله.

في حين أن الناخبين الأكراد الذين لطالما كانوا يعتبرون “صانعي ملوك” في الانتخابات الرئاسية، لم يتمكنوا هذه المرة من تغيير نتيجة الانتخابات.

هذا وأوضح الباحث في CERI-Sciences Po بيرم بلجي أن “استراتيجية أردوغان القائمة على ربط المعارضة بالأكراد وبحزب العمال الكردستاني والإرهاب، تبين أنها ناجحة”.

ثالثا: الأثر المحدود لتداعيات الزلزال
عبر ناجون عن غضبهم بعد الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد في 6 فبراير، متهمين الدولة بالتأخر في الوصول الى محافظاتهم لمساعدتهم لا سيما في أديامان وهاتاي، لكن أردوغان وعد بإعادة بناء 650 ألف منزل للناجين من الزلزال في أسرع وقت ممكن، حيث قال بيرك إيسن معلقا أن “الرسالة بدت ذات مصداقية” لقسم من الناخبين.

هكذا، احتفظ الرئيس التركي بنتائج عالية جدا في غالبية المحافظات المتضررة ونال 72% من الأصوات في قهرمان مرعش و69% في ملطية و66% في أديامان. في هاتاي، بقيت نتيجته على حالها عند 48%.

رابعا: اختراق قومي

شكل الاختراق الذي حققه المرشح القومي المتطرف سنان أوغان إحدى مفاجآت الاقتراع، حيث نال هذا النائب السابق أكثر من 5% من الأصوات فيما تحالف أردوغان وكيليتشدار أوغلو مع تنظيمات قومية أيضا.

وفي هذا الصدد، بين الباحث في معهد برشلونة للأبحاث الدولية أوموت أوزكيريملي أن “القومية مكون في المشهد السياسي التركي”، مضيفا “هي عنصر ثابت منذ التسعينيات”.

هذا ويمكن تفسير ثقل القوميين الذين جمعت تنظيماتهم المختلفة أمس الأحد 22% من الأصوات في الانتخابات التشريعية التي جرت تزامنا مع الانتخابات الرئاسية، أيضا عبر مسألة اللاجئين السوريين المقيمين في تركيا.

وقال يوهانان بنحاييم معلقا: “التغير الأكبر للوضع هو أن اليمين واليمين المتطرف باتا بشكل كبير ضمن اللعبة”.

خامسا: الحسابات الخاطئة لاستطلاعات الرأي

وفق “فرانس برس”، كل استطلاعات الرأي أو معظمها أظهر تقدم كيليتشدار أوغلو على أردوغان حتى أن بعضها توقع فوز المعارض اعتبارا من الدورة الأولى، لكن الرئيس التركي أثبت أنها على خطأ بحصوله على 49.50% من الأصوات رغم عدم حسم المعركة من الدورة الأولى كما حصل في 2018.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد × ثلاثة =

زر الذهاب إلى الأعلى