آخر الأخبار
قطر للطاقة: مدينة راس لفان الصناعية تعرضت هذا المساء لهجمات صاروخية قطر للطاقة: نشر فرق الاستجابة لاحتواء الحريق الذي تسبب في أضرار جسيمة ولم تقع أي وفيات نتيجة الهجوم الجزائر تدين بأشد العبارات العدوان الصهيوني على لبنان رئيس الجمهورية يتلقى مكالمة هاتفية من أخيه صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان الشقيقة فضيـــحة: الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "الكاف" يسحب لقب كأس إفريقيا من المنتخب السنغالي ويمنحه للمغرب مجلس الأمن القومي الإيراني: استشهاد علي لاريجاني الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعليقًا على استقالة رئيس مركز مكافحة الإرهاب بسبب حرب إيران: كان ضعيفا ... إطلاق أشغال مشروع استغلال وتثمين منجم الزنك والرصاص بولاية بجاية كمال مولى يستقبل سعادة سفير مملكة إسبانيا بالجزائر السيد راميرو فرنانديز باشيير وزير الصحة يشارك في مراسم إطلاق المرجع الوطني للتكوين والكفاءات عطاف يتلقى مكالمة هاتفية من نظيره الفرنسي، وزير أوروبا والشؤون الخارجية جان نويل بارو وداعا صديقٍي رسالة تعزية في رحيل نورالدين جودي وفاة المجاهد والدبلوماسي الأسبق نور الدين جودي الفريق أول السعيد شنقريحة يتفقد بتبسة المفارز المشاركة في العملية النوعية المنفذة في إطار مكافحة الإ... وزير الصحة يستقبل رئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري(CREA) الوزير الأول يترأس اجتماعا للمجلس الوزاري المشترك خصص لدراسة الاستراتيجية الوطنية للسينما توقف مجموعة سفن تابعة لأسطول الشمال الروسي بميناء الجزائر عقيدة الجزائر الجديدة المنتصرة براغماتية ووثيقة الارتباط بمرجعية نوفمبر السيد عطاف يتلقى مكالمة هاتفية من نظيره الهولندي مجلس الوزارء: رئيس الجمهورية يأمر بمباشرة التدقيق بخصوص عدم إستفادة بعض الشباب من حقه في منحة البطال...
ممكن

الـجـزائـر 2019 ، الـجـزائـر 2024

بـــقــلـــم: إبـــراهــيـم صـديــقــي

قد ننسى أو نتناسى وفي الحالتين وجب التذكير .
لست هنا لأحدثك عن انجازات الدولة في اربع سنوات لأن هذا الموضوع أنت تعرفه ، فلا يمكنني أن أطيل الحديث فيما تحقق في مجالات التنمية و السياسة و الثقافة و المجتمع .ولكن أدعوك إلى أن تتأمل معي جوانب أخرى قد تمر في يومياتنا دون ضجيج ولكنها شديدة التأثير علينا و على محيطنا .
و لنبدأ بمجيء الرئيس تبون إلى سدة الحكم أواخر سنة 2019 ، هل تتذكر تلك المنابر في الداخل و الخارج التي كانت تزعم ان الرئيس لا يمكنه أن يستمر اكثر من سنة او نصف السنة لأن مشاكل البلاد ستحيله على الفشل ، وأنه سيصطدم بواقع لا قبل له عليه.. هل تتذكر كيف تحامل علينا الناس في المشرق و المغرب و اعتقدوا أنهم بمناوارتهم يستطيعون عرقلة السياسة الخارجية التي تبناها الرئيس ، و لم يترددوا في تشويه اي مسعى جزائري و التقليل من اهميته، ثم هل تتذكر كيف سلطوا علينا منابرهم الإعلامية الرخيصة لضرب استقرارنا و اختلاق الأخبار و الإشاعات المسيئة لنا دون ادنى مراعاة لأخلاق الإعلام و ضمير المهنة .، وهل نسيتَ كيف أرادوا ابتزازنا في قضية الصحراء الغربية و استماتوا في أيهام العالم أن القضية تخص الجزائر مع أن الجميع يعلم أن الموضوع منذ عقود هو شأن تشرف عليه الأمم المتحدة و طرفاه في النزاع هما الصحراء الغربية و المغرب و ليس غير ، و عِوض أن يتوجهوا إلى هيئة الأمم المتحدة ،صوبوا السموم نحو الجزائر ،التي لم تزد على انها رعت حق الجوار مع شعب أعزل يتعرض منذ سنين لتصفة جماعية و لم يطلب من المجتمع الدولي إلا إنصافه في استرجاع أرضه و حريته .
و هل تتذكر ايها القارئ الكريم ،كيف حركوا أذنابهم في الداخل و حرضوهم على تضخيم المشاكل و إطلاق الافتراءات ، و اختلاق الارتباك في المجتمع و المؤسسات ، و في كل يوم كنا نُصدم في أشخاص احترمناهم و تبين فيما بعد أنهم يبيعوننا يوميا بثمن بخس لشياطين و أبالسة خلف الحدود .
و أنت تتذكر قطعا مواقف الجزائر في القمة العربية التي انعقدت في العاصمة الجزائرية و مسعى الرئيس تبون التاريخي في تشكيل موقف عربي موحد وصلب تجاه القضايا الكبرى التي تعني العالم والعرب ، و إصراره على أن الوضع العالمي يفرض على العالم العربي انسجاما و تآزرا كبيرين لمجابهة التحديات الراهنة .وذهب إلى ضرورة التفكير في إنشاء السوق العربية المشتركة من أجل جبهة اقتصادية عربية في مستوى طموح الشعوب العربية ، ورافع بإلحاح على نصرة القضية الفلسطينية و إعادة سوريا إلى موقعها العربي .
و بعدها أراد بعض الذين نحسبهم أشقاء الالتفاف على نجاح القمة و التغاضي عن نداءات الجزائر ، و في النهاية عادوا إلى ما نادى به الرئيس تبون بخصوص سوريا و أهمية العمل العربي المشترك ..
تتذكر أيضا كيف قالوا لن نمر في انتخابات عضوية مجلس الأمن ،و مررنا بإجماع العالم ، و تتذكر كيف قالوا بعدها لن نقوم باي دور في هذا المجلس و هاهو العالم ينصاع لطلب الجزائر المتمثل في وقف العدوان على فلسطين و يبدأ نقاشه حول عضوية فلسطين في الأمم المتحدة باقتراح من الجزائر ، و الامثلة على هذا كثيرة ..
ينزعجون من أي إضاءة تشرق في بلادنا ، حتى وصل بهم الأمر إلى التشكيك في صور قمحنا في صحرائنا الغالية، ..
و الخلاصة أن الجزائر في السنوات الأربع المنصرمة حققت بفضل الله وإرادة الرجال أهدافها في الداخل و الخارج دون ضجيج و لا عنترية ، و لم تغير من شعارها الدائم و هو الأمن والاستقرار في الداخل و السلم و السلام في الخارج ..و للحديث بقية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة + خمسة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى