
في إطار زيارة العمل والتفقد التي يقوم بها إلى ولاية الجزائر، أشرف رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون ظهر اليوم بالمدينة الجديدة سيدي عبد الله، على إعطاء إشارة انطلاق عملية توزيع السكنات عبر التراب الوطني.
حيث استقبله بمدخل المدينة الجديدة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، ووزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، السيد إبراهيم مراد، ووزير السكن والعمران والمدينة، السيد طارق بلعريبي، ووالي ولاية الجزائر، السيد محمد عبد النور رابحي.
في المستهل تابع رئيس الجمهورية عرضا قدمه وزير السكن والعمران، حول برنامج توزيع السكنات المقرر بمناسبة عيد الاستقلال والشباب، حيث كشف وزير القطاع أن البرنامج يضم 67.370 وحدة سكنية بصيغة البيع بالإيجار، 46.308 بصيغة العمومي الإيجاري، 94.305 إعانة في إطار البناء الريفي، 27.185 إعانة في إطار البناء الذاتي في التجزئات الاجتماعية، 14.146 وحدة بصيغة الترقوي المدعم و 2.576 وحدة بصيغة الترقوي الحر، لتكون الانطلاقة بتدشين حي المجاهد الراحل “عثمان بلوزداد” الذي يضم 13300 وحدة سكنية ويتربع هذا القطب الحضري على مساحة 107 هكتار ويضم 343 عمارة ذات 9 طوابق، إلى جانب المرافق المدمجة، وذلك بحضور نجلي المجاهد الرمز.
وخلال العرض عبر السيد الرئيس عن شكره لوزير السكن والعمران والمدينة، ولكل إطارات وعمال وزارة السكن لجهودهم الجبارة في إنجاز هذه السكنات، مشيرا إلى أن هذه المدينة كانت أرضا بيضاء قبل 10 سنوات توزع على أشخاص فقمنا بإلغاء ذلك وأنشأنا مدينة سيدي عبد الله، مبرزا مجهودات الجزائر في هذا المجال التي “أثارت غيرة وقهر أعدائها”، وذلك ” رغم أن هذه المدن الجديدة لم تأخذ حقها في الإعلام ضمن جهود التنمية”، و” لا توجد أي دولة في العالم يمكنها أن تنافس الجزائر في هذه الأرقام المتعلقة بمجال السكن”، ليوجه تهانيه الى الجزائريات والجزائريين بسكناتهم الجديدة، داعيا إياهم إلى “الإشادة بإنجازات وطنهم الحر الذي ضحى من أجله ملايين الشهداء”، ليخلص السيد رئيس الجمهورية إلى التأكيد على أن الدولة ستواصل على هذا المنوال لتلبية احتياجات المواطنين من السكن.
بعد ذلك تنقل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، إلى ملعب “علي لابوانت”، بالدويرة، وطاف بمختلف أجنحته ومرافقه، وتابع عرضا حول المرافق والهياكل التي يضمها الملعب، حيث يتسع لــ 40.000 متفرج، وملعبين للتدريبات، وفق المقاييس والمعايير الدولية، ويحتوي على 04 غرف لتغيير الملابس وقاعات للعلاج والتدليك بالإضافة إلى قاعة لاستقبال كبار الشخصيات.
ويتوفر الملعب أيضا على حظيرة للسيارات بسعة 3260 سيارة وحظيرة للحافلات تسع 50 حافلة وحظيرة لسيارات رجال الإعلام تسع 62 مركبة وأخرى لكبار الشخصيات بسعة 164 مركبة وحظيرة للحماية المدنية والمصالح الأمنية 62 مركبة، بالإضافة إلى 06 مداخل ومهبط خاص بالحوامات.
كما تبادل السيد الرئيس أطراف الحديث مع مسيري فريق مولودية الجزائر، مسلما إياهم المرسوم الرئاسي الذي يقضي بتخصيص الملعب لهذا الفريق العريق، مؤكدا أن الجزائر ستكون قطبا رياضيا عالميا من خلال الوتيرة التي عرفتها في إنجاز هذه الملاعب، مُعلنا بالمناسبة أنّ الدراسات قد انتهت لإنجاز ملعب بمثل هذه المقاييس في كل من ورقلة وبشار حتى تأخذ كل مناطق الوطن حقها من هذه الملاعب والمنشآت الكبرى.



