آخر الأخبار
الكونغرس الأمريكي يشيد بالجزائر مقتل سيف الإسلام القذافي إثر إطلاق نار في الزنتان بليبيا رئيس الجمهورية يتلقى مكالمة هاتفية من السيدة جورجيا ميلوني، رئيسة مجلس وزراء جمهوري إيطاليا رئيس الجمهورية يوجه رسالة إلى نظيره الصيني تعزيز التعاون الجزائري-التونسي في المجال الصحي ..وزير الصحة يستقبل نظيره التونسي الوزير الأول يجري مكالمة هاتفية مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية لدولة قطر رئيس الجمهورية يشرف على مراسم استقبال قطار نقل أولى شحنات خام الحديد من منجم غارا جبيلات باتجاه وهرا... رئيس الجمهورية يعطي إشارة انطلاق قطار نقل أولى شحنات خام الحديد من منجم غارا جبيلات رئيس الجمهورية يتابع وثائقيا حول الخط المنجمي الغربي للسكة الحديدية غارا جبيلات-تندوف-بشار رئيس الجمهورية يتلقى تهاني نظيره الصيني بمناسبة نجاح عملية إطلاق القمر الصناعي الفضائي "ألسات-3" مقرمان يترأس بنيودلهي الوفد الجزائري المشارك في أشغال الدورة الثانية للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون... الذهب الرمادي: مشروع غار جبيلات بعيون مراكز الأبحاث والصحافة الأمريكية وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم يستقبل الرئيس التنفيذي للشركة السعودية أبونيان القابضة إطلاق أول شحنة من خام حديد غارا جبيلات عبر الخط المنجمي الغربي مباحثات بين كمال مولى وسيغولان روايال حول تعزيز التعاون الاقتصادي بين الجزائر وفرنسا “أحمد باي” فيلم جزائري يعيد إلى الذاكرة روح المقاومة الشعبية عطاف يستقبل المستشار الرفيع للرئيس الأمريكي لإفريقيا والشؤون العربية والشرق الأوسط الجزائر/ تونس: السيد عطاف يستقبل بتونس من قبل الرئيس التونسي عرقاب يستقبل بنيامي من طرف رئيس جمهورية النيجر رئيس الجمهورية يستقبل الأمين العام المساعد للأمم المتحدة, الأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية لافريقيا
ثقافة وفنسلايدر

منع 130 كتاب طائفي من دخول الجزائر

التقشف يقلص ميزانية “سيلا” إلى 8 ملايير

أعلن، محافظ معرض الكتاب الدولي، حميدو مسعودي، عن التحفظ على 130 عنوان وإقصاء أكثر من 25 دار نشر عربية وجزائرية لم تلتزم بقانون المعرض، مؤكدا أن “سيلا” هو المتنفس الوحيد للناشرين العرب”.

وأرجع، مسعودي، في “فوروم” جريدة “الشعب” سبب التحفظ الذي طال 130 عنوان من بين 120 ألف عنوان ستدخل الصالون إلى تقارير لجان القراءة المستقلة التي تعمل على هذا الموضوع، مردفا أنّه “من الصعب مراقبة 120 ألف كتاب في ظرف وجيز.”

وأضاف، أنّ إقصاء أكثر من 25 دار نشر عربية وجزائرية يأتي بسبب وضعها الكتب والمصاحف على الأرض، باستثناء بعضها منها أردنية لعدم امتلاكها لطاولات.

وبخصوص المشاكل التي أثيرت مع اتحاد الناشرين العرب ودور النشر العربية، أوضح المتحدث أنّ المشكل تم حله نهائيا ولا مشاكل مع اتحاد الناشرين العرب، ولفت أنّ القضية تجارية بحتة تمحورت حول  تأخر دفع بعض الناشرين العرب لفواتيرهم إلى المخلص الذي يتعاملون معه.

وأكدّ أنّ المسألة تجارية بحتة مع المخلص الجزائري والعربي “المخلص العربي هو من يختار نظيره الجزائري والمسؤولية تتحملها دور النشر التي اختارته لأن يتعامل معها، والجزائر تقاطع ولا تقاطَع ومعرضها المتنفس الوحيد للناشرين العرب، وما حصل أسماه الناشرون بالتريث”.

وأكدّ في السياق، أنّ إدارة المعرض طلبت من الناشرين العرب التعهد في حال اختيارهم لمخلّصين جزائريين بخصوص دفع الفواتير بأنّ القضية تجارية محضة ولا علاقة لإدارة “سيلا” بها.

ولم يخف مسعودي أنّ لقاءه بهم دار حول مراقبة الكتب وعبرّ بقوله: “عندنا قانون 2003 سيطبق بحذافيره، نحن أسياد في بلدنا”، وأردف: “ندخل الكتب التي نشاء، والكتب التي تروج للطائفية والفتنة وتمجد التطرف والإرهاب لن تدخل الصالون”، وشدد أنّ “مذهبنا المالكي ولا نقاش فيه، ومن أراد التشيع فهو حر”.

وفي الصدد، لفت مسعودي أنّه في معرض الدار البيضاء بالمغرب تم سحب موسوعة جزائرية تتضمن خارطة للصحراء الغربية، لكن بهدوء تام دون إحداث ضجة وبعيدا عن أعين الصحافة. وعلق: “نساند الصحراء الغربية ومن حقنا، لكن سحب الكتاب باحترام وكان عدد النسخ 5”.

وتأسف، مسعودي، لغياب الروائي اللبناني أمين معلوف رغم المفاوضات التي جرت معه. وردّ بخصوص الانتقادات التي طالت إدارته بتوجيهها الدعوة لمعلوف: “أمين معلوف، لا يحضر وأتأسف لذلك، وموقفه من التطبيع مع إسرائيل يخصه هو وحده.” وتابع: “ولو يطلب معلوف من الجزائر أن تطبّع مع إسرائيل لأسمعه الجزائريون كلاما أخر”.

وكشف مسعودي تسجيل مشاركة 920 دار نشر (جزائرية وعربية وأجنبية) تمثل 51 دولة في الطبعة الـ22، وحضور 71 ضيفا منهم 20 ضيفا من الخارج يتقدمهم وزير الثقافة الغيني، ومدير “المكتبة الوطنية” بغينيا، مع تسطير برنامج ثقافي ثري يشمل 18 محاضرة ولقاء. وذكر أنّ ميزانية الصالون خصم منها 4 ملايير سنتيم لتبلغ في هذه الطبعة 8 ملايير سنتيم بعد أن كانت 12 مليار السنةالفارطة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 − 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى