آخر الأخبار
مقتل سيف الإسلام القذافي إثر إطلاق نار في الزنتان بليبيا رئيس الجمهورية يتلقى مكالمة هاتفية من السيدة جورجيا ميلوني، رئيسة مجلس وزراء جمهوري إيطاليا رئيس الجمهورية يوجه رسالة إلى نظيره الصيني تعزيز التعاون الجزائري-التونسي في المجال الصحي ..وزير الصحة يستقبل نظيره التونسي الوزير الأول يجري مكالمة هاتفية مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية لدولة قطر رئيس الجمهورية يشرف على مراسم استقبال قطار نقل أولى شحنات خام الحديد من منجم غارا جبيلات باتجاه وهرا... رئيس الجمهورية يعطي إشارة انطلاق قطار نقل أولى شحنات خام الحديد من منجم غارا جبيلات رئيس الجمهورية يتابع وثائقيا حول الخط المنجمي الغربي للسكة الحديدية غارا جبيلات-تندوف-بشار رئيس الجمهورية يتلقى تهاني نظيره الصيني بمناسبة نجاح عملية إطلاق القمر الصناعي الفضائي "ألسات-3" مقرمان يترأس بنيودلهي الوفد الجزائري المشارك في أشغال الدورة الثانية للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون... الذهب الرمادي: مشروع غار جبيلات بعيون مراكز الأبحاث والصحافة الأمريكية وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم يستقبل الرئيس التنفيذي للشركة السعودية أبونيان القابضة إطلاق أول شحنة من خام حديد غارا جبيلات عبر الخط المنجمي الغربي مباحثات بين كمال مولى وسيغولان روايال حول تعزيز التعاون الاقتصادي بين الجزائر وفرنسا “أحمد باي” فيلم جزائري يعيد إلى الذاكرة روح المقاومة الشعبية عطاف يستقبل المستشار الرفيع للرئيس الأمريكي لإفريقيا والشؤون العربية والشرق الأوسط الجزائر/ تونس: السيد عطاف يستقبل بتونس من قبل الرئيس التونسي عرقاب يستقبل بنيامي من طرف رئيس جمهورية النيجر رئيس الجمهورية يستقبل الأمين العام المساعد للأمم المتحدة, الأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية لافريقيا استدعاء القائم بأعمال سفارة فرنسا بالجزائر إلى مقر وزارة الشؤون الخارجية
الحدثسلايدر

الآلية الثلاثية حول ليبيا عملت من أجل ايجاد حل سياسي للأزمة في هذا البلد يشارك فيه جميع الفرقاء

أكد وزير الدولة, وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية, السيد أحمد عطاف, اليوم الثلاثاء, أن الآلية الثلاثية التي احتضنتها الجزائر حول ليبيا مؤخرا، عملت من أجل ايجاد حل سياسي للأزمة في هذا البلد شارك فيه جميع الفرقاء.

وخلال ندوة صحفية نشطها بمقر الوزارة, أشار وزير الدولة ان الدول الثلاث عملت بالتنسيق و اصبحت تتكلم بصوت واحد من اجل مد جسور “التواصل مع الفرقاء في ليبيا, للنظر معا وبدقة في ما يمكن أن تلعبه دول الجوار من دور للإسهام في الخروج من الأزمة الليبية”.

كما عملت الثلاثية على التعاطي مع مختلف الاطراف “من أجل الدخول في مسعى سياسي يمكن أن يسهم في إيجاد حل سياسي للأزمة”.

و تعقيبا على رسالة التهنئة التي بعث بها رئيس دولة النيجر عبد الرحمن تياني, الى رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون , في الذكرى ال71 لاندلاع ثورة أول نوفمبر والتي أكد فيها “استعداده للعمل على تقوية التشاور والتعاون وعلاقات
الصداقة والأخوة القائمة بين البلدين”, قال السيد عطاف بأن “الرسالة كانت لافتة من حيث مضمونها حيث أنها لم تكن رسالة بروتوكولية روتينية, وكانت لهجتها تنم عن إرادة في تحسين العلاقات بين البلدين, وهي قراءتنا لهذه الرسالة”.
وفي السياق, أوضح أنه “لا توجد بيننا وبين النيجر أي مشاكل, بالعكس الذي حصل هو أن النيجر وبوركينافاسو تضامنا مع مالي لما انسحب من اتفاق الجزائر ودخل في صراع لفظي مع الجزائر, وهما من بادرا إلى إدخال العلاقات الثنائية في حلقة من التدهور بسحب سفيريهما”, معربا عن استعداد الجزائر “لإعادة العلاقات إلى المستويات التي كانت تعرفها في الماضي, وليس لدينا مع هذين البلدين الشقيقين أي مشكلة”.

وبخصوص الضغوطات الممارسة لتغيير مسار أنبوب الغاز العابر للصحراء الذي أطلقته الجزائر, والذي يهدف إلى نقل الغاز الطبيعي من نيجيريا إلى أوروبا عبر النيجر والجزائر, أبرز السيد عطاف أن “المشروع حقق تقدما في شقيه الجزائري
والنيجيري, حيث تم استكمال جزء كبير من خط الأنابيب في كلا البلدين, ولم يتبق سوى الشطر الخاص بالنيجر”, مذكرا بأن هناك “دراسات تم القيام بها وهي موجودة وتتعلق بتكلفة الأنبوب ومدة انجازه” ما يؤكد أنه أمثل مسار لنقل الغاز الطبيعي نحو أوروبا.

من جهة أخرى, وحول إمكانية بعث مسار سياسي في السودان, قال الوزير إن دور الاطراف الخارجية أصبح حاجزا لأي تعاطي سياسي مع الأزمة في السودان, “ونحن بحكم وجودنا في مجلس الأمن, نعلم أن أي مسعى لانعاش مسار سياسي خاص بالسودان لا يمكن أن ينجح في ظل الاوضاع المعقدة”.

وفي رده على سؤال حول ما اعتبر مؤشرات عن عودة الدفء إلى العلاقات الجزائرية-الفرنسية, أكد السيد عطاف أن إعادة الاتصالات بين الطرفين سبقت القرار الذي اتخذه رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون , في إشارة إلى تفاعله الايجابي مع طلب الرئيس الألماني المتعلق بإقرار عفو لفائدة بوعلام صنصال, داعيا الى عدم اعطاء هذا الشخص “أكثر مما يستحق, فالعلاقات الجزائرية الفرنسية أكبر منه, ولا يمكن التأثير عليها من طرف أوساط معروفة في فرنسا, جعلت منه حاملا لراية الكراهية وتصفية حساباتها مع الجزائر”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى