آخر الأخبار
سفيرة الدنمارك بالجزائر كاترين فروم هويير تعقد أول اجتماع رسمي لها مع وزير الطاقة والطاقات المتجددة ... الباحث مرزوقي يكتب عن ابن خلدون والاقتصاد الجزائري محاولات الحاقدين لإعاقة مسار الجزائر الجديدة المنتصرة مصيرها الفشل الذريع الجزائريون مدعوون لتعزيز التماسك و الوحدة الوطنية لرفع كافة التحديات ترامب ينسحب من معاهدة المناخ بالإضافة إلى 66 منظمة أخرى؛ ما هي الأسباب؟ من هي رينيه نيكول غود، المرأة التي قتلتها إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية؟ رئيس الجمهورية يترأس اجتماعا للمجلس الأعلى للأمن تحذير من منشورات ذات طابع تخريبي على شبكة الانترنت تدعو إلى إضراب للتجار غدا الخميس جيل جديد للأنسولين بفضل جيل جديد من إطارات الجزائر وعلى رأسهم حمزة بن حركات… كفاءة شابة تعشق وطنها و... رئيس الجمهورية يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة حلول السنة الميلادية الجديدة 2026 مجلس الأمن ..الدنمارك تشكر الجزائر جيل جديد من الأنسولين من إنتاج مشترك بين شركتي صيدال ونوفو نورديسك الجزائر رئيس الجمهورية: لن نتخلى عن الطابع الاجتماعي للدولة الإمارات وصناعة الخراب الممنهج: زرع الفتن، نهب الثروات، وزعزعة الدول من السودان إلى الساحل الإفريقي قصر الأمم: رئيس الجمهورية يوجه خطابا للأمة أمام البرلمان بغرفتيه عطاف يشارك في اجتماع وزاري لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي عمار بن جامع: دبلوماسي الأمم المتحدة للعام 2025 مخرجات اجتماع مجلس الوزراء: إرادة صادقة في إرساء قواعد ممارسة سياسية جادة ومسؤولة وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يشرف على تنصيب فوج عمل وطني متعدّد القطاعات لمتابعة مشرو... جيش - الجزائر - ليبيا: الفريق أول السعيد شنقريحة يقدم التعازي في وفاة رئيس الأركان العامة للجيش اللي...
الحدثسلايدر

النص الكامل لرسالة رئيس الجمهورية بمناسبة الذكرى الـ65 لمظاهرات 11 ديسمبر

وجه رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون , اليوم الأربعاء, رسالة بمناسبة الذكرى الـ (65) المخلدة لمظاهرات 11 ديسمبر 1960, هذا نصها:

“بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين,

أيتها المواطنات .. أيها المواطنون,

في هذا اليوم من الأيام البارزة في مسيرة النضال الوطني والكفاح المسلح … نحيي باعتزاز الذكرى الخامسة والستين (65) المخلدة لمظاهرات 11 ديسمبر 1960, المحطة التي جسدت في الشوارع والساحات اعتناق الشعب برمته لنداء بيان أول
نوفمبر 1954 .. وإيمانه بتحقيق أهداف الثورة كاملة غير منقوصة.

إن الجماهير العارمة .. والحناجر الهاتفة .. والرايات العالية والزغاريد المعبرة خلال تلك المظاهرات, كانت في تلك اللحظات التاريخية, احتفاء معبرا عن الرباط الوثيق برجال ونساء تسابقوا منذ فجر الفاتح من نوفمبر إلى أهوال حرب التحرير متدافعين إلى التضحية بأرواحهم, في المدن والقرى و المداشر من أجل أن تحيا الجزائر.

ولقد كانت تلك اللحظات من مسيرة الثورة مصداقا لمأثورة الشهيد الرمز العربي بن مهيدي (القوا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب), ومنعرجا فاصلا مؤثرا في الصدى الخارجي لثورة أوقفت الزمن شاهدا على تلك الهبة الثائرة بما تحمل من
مبادئ سامية وأهداف نبيلة.

وإننا, ونحن نحيط تلك المبادئ والأهداف بما يليق بجلالها, التزاما بالرسالة الخالدة وتكريما لوديعة الشهيد الرمز ديدوش مراد (إذا ما استشهدنا, فحافظوا على ذاكرتنا)، نعتز بأصالة إرثنا الثوري المجيد في وجدان كل جزائرية وجزائري, مصدر وحدة وقوة الشعب ومرجعيته الجامعة.

إنه إرث يستمد منه الشعب الجزائري الأبي, في الظروف الإقليمية والدولية الراهنة, قدرته على تبين خيوط حروب المصالح الذكية الموجهة, وإرث ينبثق منه وعي وطني يدرك خفايا الدعاية المأجورة بكل أصنافها ونوايا المنساقين إليها من الساعين للمساس بالدولة والإضرار بمصالحها.

إن شعبا ولد من رحم التاريخ العريق موحدا وانصهر, على الدوام, في هوية جزائرية, متجذرة في الأرض, حاضنة للتنوع موحدة العقيدة, وشعبا تلاحم في جبهة وطنية سنوات المأساة الدامية, وفي كل المراحل الصعبة, أحرص ما يكون اليوم على قيادة مسيرة الحاضر يقظا تجاه محاولات إرباك مشروعه الوطني, موجها البوصلة إلى مستقبل الأجيال التي ترنو إلى العيش في بلد مصغ لآمال الشباب وفي جزائر راعية لطموحاته وفي مجتمع يحتفي بمواهب وكفاءات بناتنا وأبنائنا, ويستثمر قدراتهم في ديناميكية التحول الحقيقي نحو تكريس شواهد ومعالم التنمية المستدامة في داخل البلاد, وتأكيد الدور الفاعل والمكانة المحفوظة في الخارج.

وفي الأخير, فإنني إذ أقف معكم عند هذه الذكرى الخامسة والستين لمظاهرات 11 ديسمبر إجلالا لتضحيات الشعب الجزائري الأبي, فإنني أعتبر أن هذه الذكرى وغيرها من المحطات التاريخية المجيدة مدعاة للتأمل في الدروس والعبر المستخلصة من مراحل بناء الدولة الوطنية المستقلة بانتصاراتها وبما اعتراها من الصعوبات في ظروف وفترات خاصة, لتكون منطلقا ومحفزا على التقدير السليم لحجم الجهود المنتظر بذلها من الجميع في كل المستويات والمواقع لاستكمال تعزيز المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية التي حققها الشعب الجزائري منذ أن أولانا ثقته, والتطلع بوتيرة أسرع وأداء أنجع للاندماج في مسارات الدول الطامحة المستحقة للمكانة الوازنة…

وإننا, لا محالة, سنصل في موعد قريب, وفاء لرسالة الشهداء الذين نترحم على أرواحهم الزكية ونتوجه إلى رفاقهم من الأخوات المجاهدات والإخوة المجاهدين في هذه المناسبة بالتحية والتقدير.

تحيا الجزائر

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 × أربعة =

زر الذهاب إلى الأعلى