آخر الأخبار
الجزائر والمجر تبحثان تعزيز الشراكة في الصناعة الصيدلانية والبحث السريري عطاف يستقبل نظيره الكونغولي اتحاد العاصمة يتوج للمرة الثانية بكأس الكونفيدرالية بفوزه على الزمالك بضربات الترجيح أحمد عطاف يجري اتصالاً هاتفيا مع وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، السيد بدر عبد العا... وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يستقبل سفيرة مملكة الدنمارك بالجزائر ويبحث سبل تعزيز الت... الجزائر الجديدة حققت الانتصار تلو الانتصار في معركة التنمية وكسب ثقة الجزائريين وفاة مغني الشعبي عبد المجيد مسكود شي: العلاقات الصينية الأمريكية هي "أهم علاقة ثنائية في العالم" طهران تطالب الكويت بالإفراج عن الإيرانيين المحتجزين في حادث جزيرة بوبيان: نحتفظ بحق الرد ترامب يطرح فكرة ضم فنزويلا كولاية ناصري يجري لقاءات على هامش مشاركته في مراسم تنصيب الرئيس الأوغندي رئيس جمهورية أنغولا يزور جامع الجزائر الرئيس الأنغولي يزور مصنع تحلية المياه "فوكة 2" بتيبازة رئيس جمهورية أنغولا يزور المدرسة الوطنية العليا للذكاء الاصطناعي الجزائر والصومال تبحثان تعزيز التعاون في مجال المحروقات وتطوير الشراكات الطاقوية رئيس الجمهورية يشرف رفقة نظيره الانغولي على مراسم التوقيع على اتفاقيات ومذكرات تفاهم للتعاون الثنائي رئيس الجمهورية يخص نظيره الانغولي باستقبال رسمي بمقر رئاسة الجمهورية الجزائر-أنغولا : علاقات تاريخية متجذرة ومواقف ثابتة في خدمة قضايا السلم والتنمية في إفريقيا رئيس الجمهورية يستقبل نظيره الأنغولي بمطار الجزائر الدولي سعيود يستقبل وزير الداخلية والشؤون الفيدرالية والمصالحة الصومالي
اقتصادسلايدر

رئيس المجلس الوطني الاقتصادي السبد كمال مولى يستقبل رئيس medef

في سياق دولي يتسم بالتوترات الجيوسياسية والتحديات الطاقوية والمناخية، أصبح من الضروري أكثر من أي وقت مضى تعزيز التشكيلات القائمة على إعادة الثقة، وتبادل المصالح والتكامل. ولهذا الغرض، فإن كل من CREA و MEDEF على قناعة تامة بضرورة شراكات الجوار وتكثيف وهيكلة الحوار الاقتصادي بين المؤسسات الاقتصادية.
يندرج تواجد السيد باتريك مارتن، رئيس MEDEF اليوم بالجزائر، بدعوة من السيد كمال مولى، رئيس مجلس تجديد الاقتصاد الجزائري، ضمن هذه الإرادة الرامية لتحديد فرص تلاؤم لبناء آفاق مشتركة.
إن العلاقة الاقتصادية بين الجزائر وفرنسا تستحق أن تكون أكثر تلاؤماً مع تحديات القرن الحادي والعشرين. فهناك مئات الشركات الفرنسية بمختلف أحجامها مستقرة في الجزائر وتعمل بتعاون وثيق مع نظيراتها الجزائرية.
تلعب المؤسسات الاقتصادية دوراً محورياً في هذه الشراكة، لكونها محركاً للتنمية والابتكار وللبراغماتية المشتركة. كما يساهم التعاون في خلق فرص العمل والثروة، لاسيما من خلال المشاريع المشتركة (Joint-Venture).
إن الجمع بين المؤهلات الخاصة بكل بلد؛ من مهارات الشباب الجزائري والإمكانات الطبيعية من جهة، والخبرة التكنولوجية الفرنسية من جهة أخرى؛ من شأنه أن يعزز هذه العلاقة الاقتصادية ويجعلها مستدامة بشكل ملموس.
كما أن موقعنا الجغرافي المشترك في قلب حوض المتوسط، وعلى أبواب إفريقيا وأوروبا، يعد مكسباً يجب استغلاله من خلال استثمارات جديدة لخلق الوظائف والثروة على ضفتي المتوسط.
وفي هذا السياق، اتفق الرئيسان على إعداد برنامج عمل مشترك يشمل مؤسسات البلدين في أقرب وقت ممكن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة × 4 =

زر الذهاب إلى الأعلى