آخر الأخبار

ما يجب أن يقال: الهذيان والتكالب

23 يناير 2019 - 4:55 م

حالة هذيان وتكالب تعيشها الساحة السياسية، منذ أن استدعى الرئيس الهيئة الناخبة.

الرئيس لعب على عنصر المفاجأة والصدمة لأنه كان يعرف جيدا أن بقايا السياسيين وأشباههم كانوا يراهنون على تأجيل الرئاسيات ليملأوا الدنيا عويلا، فالرئيس يعرف أن البديل له غير موجود وما هو موجود فهو مقيّد من طرف أسياده وعلى قول الحاج العنقى رحمه الله “الّي مقيود ما يقيد” وأن الشخصيات التي تتحرك لا برامج ولا قواعد شعبية لها، بل هي تغرد خارج السرب وبعض المترشحين بـ”الوكالة” لهم أجندة معينة كما لهم قابلية للبيع والانقلاب إلا من رحم ربي والشعب لم يعد يثق في أي سياسي لأن الثروات نهبت والأموال هربت و”الجزائر إذا سئلت بأي ذنب سُرقت” ؟ ! والشعب يعرف أن الأعمال بالخواتم.

الجزائر منذ 1979 وهي تُنهب وتُسرق ومن تعاقبوا على حكمها ماعدا الراحل هواري بومدين الذي شيد البلاد وحاول بناء دولة لا تزول بزوال الرجال، كل من جاءوا بعده نهبوا خيرات البلاد ولم يقدموا شيئا للشعب، الرئيس بوتفليقة عمل أشياء كثيرة للشعب، لكن بطانة السوء التي تدور في محيطه هي من نهبت واستولت على أغلب المشاريع، لكن حصيلته إيجابية اجتماعيا والشعب يعرف هذا جيدا.

من حكمونا قبله لم يقدموا شيئا للشعب بل قدموا لعائلاتهم ولأولادهم وخلقوا لنا “الصفوة المتميزة” من أبنائهم واليوم الصراع صراع مصالح وغنائم، والشعب يعرف هذا جيدا.

المشكل أن بقايا المغامرين والسياسيين هم الذين لم يعودوا يعرفوا هذا الشعب جيدا لكن الشعب يعرفهم ويعرف أسرار أسرارهم ويعرف أن السياسة مواقف وشجاعة وما دون ذلك جبن وهوان.       

 

 

 

   

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

8 − 6 =