آخر الأخبار

ما يجب أن يقال: قطر.. فوز رياضي بتحديات سياسية

7 فبراير 2019 - 4:51 م

فوز قطر بكأس آسيا 2019 بدولة الإمارات ، له عدة دلالات وأبعاد فإن كان الفوز رياضيا بامتياز فإن المكاسب سياسية بدقة وحكمة سمو أمير دولة قطر الذي استطاع إتمام مسيرة والده في جعل دولة قطر الصغيرة جغرافيا كبيرة اقتصاديا وسياسيا بفضل مشاريعها وإنجازاتها التي لا تعد ولا تحصى.

أما رياضيا ففوز قطر بتنظيم مونديال 2022 هو في حد ذاته إنجاز تاريخي لا يحسب لقطر وحدها وإنما للعرب والمسلمين كافة.

وما الفوز الأخير لمنتخب قطر بكأس آسيا وبدولة الإمارات المتحدة يعتبر بالفعل إنجازا رياضيا لفريق مستقبلي سيقول كلمته في مونديال قطر، فريق أسس على طريقة الدول الكبيرة، فرنسا، بريطانيا، هولندا، الو.م.أ وغيرها من الدول التي استفادت من الرعايا المقيمين على أراضيها والحاملين لجنسيتها وهذا الموضوع لا يعقد ولا تستحي منه قطر لأن اللاعبين المجنسين وهذه ليست بدعة قطرية يلعبون تحت راية قطر ولدولة قطر، عكس ما راحت إليه بعض قنوات المخامر والمخابر العربية التي أرادت أن تقلل من هذا الإنجاز التاريخي لدولة تحت حصار جيرانها العرب.

بهذه الصفعة الأليمة على خد السعودية التي كانت ترغب في الفوز بالكأس لمحو آثار وتبعات جريمة مقتل خاشقجي وكذلك خد الإمارات الدولة المحاصرة لقطر، هذا الفوز له أبعاد ومكاسب دبلوماسية واجتماعية على قطر التي برهنت على أنها دولة لا تقهر وشعبها لا يتأثر بالحصار وأن سياستها الرشيدة أتت بثمارها وفريقها القومي داس على دول الحصار مثلما يدوس الفيل على النمل.         

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة عشر + 4 =